ياسر المسحل يحسم الجدل حول عدد المحترفين الأجانب في الموسم القادم

تابعونا على واتس كورة google news

حسم الأستاذ ياسر المسحل، رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم، حالة الجدل الدائرة بشأن عدد المحترفين الأجانب المخصصين لكل فريق برابطة دوري المحترفين السعودي.

ومن الجدير بالذكر أن لوائح الدوري السعودي تسمح للأندية حاليًا قيد 7 لاعبين أجانب في قوائمها المحلية، ولا تُحدد عدد اللاعبين المتواجدين في ملعب المباراة.

وتسمح اللوائح لأي فريق من الفرق السعودية المتواجدة ضمن رابطة الدوري السعودي للمحترفين، أن يدفع بلاعبيه الـ7 الأجانب في المباراة.

وتنطلق خلال الفترة الحالية فعاليات الميركاتو الشتوي الحالي، بداية من يوم الأحد الماضي 2 يناير 2022 على أن يستمر إلى 31 من الشهر ذاته.

المسحل يحسم الجدل حول عدد المحترفين الأجانب

ووفقًا لما ذكرته صحيفة “اليوم” السعودية، خلال الأسبوع الماضي، فإن الاتحاد السعودي يتجه إلى تقليص عدد المحترفين الأجانب إلى 6 لاعبين بداية من الموسم المقبل 2022/2023.

وتؤكد الصحيفة على أنه تم إشعار إدارات الأندية السعودية المحترفة بهذا الأمر ومن المقرر أن يصدر القرار في منتصف شهر يناير الحالي 2022.

وكان الاتحاد السعودي كان يفكر في إصدار قرار جديد يخص عدد الأجانب في مسابقة الدوري المحلي، بحيث يتم زيادة عددهم إلى 8 بدلاً من 7 لاعبين.

من هنا خرج الأستاذ ياسر المسحل بتصريحات هامة لبرنامج “صدى الملاعب” ليحسم الجدل بتأكيده عدم تخفيض العدد في الموسم القادم، مع بقاء الباب مفتوحًا لإمكانية زيادته.

وقال المسحل في هذا الشأن: “الأكيد أن عدد الأجانب لن ينقص أبدًا عن 7 لاعبين في الدوري السعودي الموسم القادم، ربما يزيد العدد إلى 8 لكن القرار لم يُعلن بعد”.

واختتم رئيس الاتحاد السعودي بقوله: “الواضح أن زيادة عدد الأجانب انعكس إيجابيًا على الدوري والمنتخب واللاعب السعودي الذي بدأ يسعى أكثر لإثبات وجوده والحصول على فرص اللعب”.

سبب ظهور رأي بتقليص عدد المحترفين الأجانب

ويرى الكثير من المتابعين والنقاد الرياضيين والمسؤولين ضرورة تقليل عدد الأجانب في بطولة الدوري السعودي بسبب التأثير السلبي على فرص اللاعب المحلي السعودي في اللعب.

ويمثل الحمل المالي الكبير الذي يضعه التعاقد مع الأجانب على كاهل مجالس إدارات الأندية، سببًا مباشرًا في دخول الكثير منها في ورطة كبيرة نتيجة الديون والقضايا والمشاكل مع اللاعبين.

وعلاوة على ذلك يرى البعض أن زيادة عدد الأجانب وارتفاع مستوى جودة التعاقدات أدى لتحسن وتطور اللاعب السعودي نفسه، لأنه وفر له فرصة الاحتكاك بلاعبين كبار أصحاب تجربة وخبرة كبيرة.

زر الذهاب إلى الأعلى