عاجل.. رسالة حاسمة من ديمبيلي إلى لابورتا بخصوص مستقبله مع برشلونة

تابعونا على واتس كورة google news

وجه الفرنسي عثمان ديمبيلي جناح برشلونة الإسباني، رسالة إلي خوان لابورتا رئيس البلوجرانا، بشأن مستقبله داخل “كامب نو”.

ويرتبط عثمان ديمبيلي بعقد مع برشلونة يمتد حتي يونيو 2022، وسط أنباء وتكهنات تفيد برحيله نهاية الموسم الجاري 2021-2022.

ذكر موقع “le10sport”الفرنسي، إن إدارة برشلونة تسعي بقوة لحسم ملف تجديد عقد ديمبيلي، خاصة وأنه بات محط إهتمام عدة أندية لضمه الصيف المقبل، علي رأسها ليفربول وباريس سان جيرمان.

أضاف الموقع، نقلاَ عن إذاعة “كادينا كوبيه”الإسبانية، إن عثمان ديمبيلي وجه رسالة إلى لابورتا رئيس برشلونة، مفادها إنه يتطلع للبقاء أطول فترة ممكنة داخل البارسا ولا يفكر في الرحيل.

أنهي الموقع، إن قرار ديمبيلي سيسرع من عملية تجديد عقده مع برشلونة، ومن المنتظر أن يتم حسم هذا الملف الأسبوع المقبل على أقل تقدير.

بارتوميو يهاجم إدارة برشلونة

في سياق أخر، خرج جوسيب ماريا بارتوميو، رئيس نادي برشلونة السابق، عن صمته، وذلك بعدما حمله الكثيرين مسؤولية أزمات البارسا الاقتصادية.

أزمات عدة عانى منها البلوجرانا في حقبة بارتوميو، الذي اضطر في النهاية لتقديم استقالته، بعد التعرض لهجوم لاذع من الجماهير.

وقرر بارتوميو الخروج عن صمته والرد على تصريحات فيران ريفرتر، المدير التنفيذي لبرشلونة، والذي تحدث عن أزمات النادي قبل تولي المجلس الحالي للمهمة، برئاسة خوان لابورتا.

وعلق بارتوميو “لقد توقف نادي برشلونة عن كسب مبلغ تقترب قيمته من 330 مليون يورو في عام 2020 بسبب انتشار فيروس كورونا”.

“النادي تكبد خسائر قدرها 262 مليون يورو، ولقد تم الإعلان عنها كـ نفقات وانخفاضات في القيمة الغير عادية. ومجلس الإدارة الذي يغلق السنة المالية هو المسؤول عن هذه النتائج”.

وأضاف “صافي الدين في برشلونة ليس كما قيل 1.350 مليون يورو، بل 558 مليون يورو. تأخرت كذلك الشركة الراعية للملابس عن السداد، ولم يكن النادي مهددًا في أي وقت بالإفلاس”.

“انخفاض دخل النادي أدى بالتبعية على ارتفاع الدين، كذلك خرق العقود كان له أثرًا في هذا الصدد”.

وأتم “المشروع الذي سيقدمه مجلس الإدارة الحالي إلى الجمعية العامة (إسباي بارسا) تم التفاوض عليه مع جولدمان ساكس، هذا المشروع سيخدم النادي استراتيجيًا وماليًا”.

وعقب خروج بارتوميو من النادي، ألقت الشرطة القبض عليه، وذلك لاتهامه في قضية الفساد المعروفة باسم “بارسا جيت”.

الاتهام مفاده كان تعاقد مجلس بارتوميو مع هذه الشركة التي تعمل عبر وسائل التواصل الاجتماعي مقابل مليون يورو لتعظيمه وتحطيم المنافسين، وتم في النهاية الإفراج عنه بعد الإدلاء بأقواله.

زر الذهاب إلى الأعلى