الملاعب الأوروبية تتزين بالأصول الإفريقية

تابعوا WTS على Follow WTS on Google News

تتزين الملاعب الأوروبية بلاعبين من أصول إفريقية رفضوا ارتداء قمصان منتخبات الآباء وفضلوا الانتساب إلى الوطن الجديد هربا مما يسمونه التاريخ الأسود للقارة السمراء.

إفريقيا عاشت عقودا من الزمن تناضل ضد الاستعمار الأبيض وعندما انتصرت إرادتها وتحررت وجدت نفسها أسيرة الانقلابات والديكتاتورية وحكم الفرد لذلك ظل حلم الأفارقة الدائم هو الحرية.

الحرية لا تعرف في إفريقيا وطنا.. غير مسموح لها بعبور الحدود.. تبقي مقدسة في النصوص الأدبية منتهكة على أرض الواقع..حكام ينهشون لحوم شعوبهم ..أنظمة تضع نفسها في مصاف الآلهة وتطالب المواطنين بالركوع.. الجهل والفقر والمرض ثلاثي يحكم إفريقيا.

الهروب من الزنزانة أصبح الأمل الوحيد لأصحاب البشرة السمراء لذلك عندما وصلوا إلي العالم الجديد مزقوا أوراقهم الثبوتية وتنكروا لاصولهم الإفريقية وعادوا طواعية إلي المستعمر القديم.

أبناء الأفارقة في الغربة أنكروا هويتهم وارتدوا اقنعة المستعمر الأبيض حتي لو كانت تكشفهم بشرتهم السمراء وملامحهم الغليظة وعشقهم لكرة القدم.

تعالوا نتعرف معا على أفضل 10 لاعبين صاعدين من أصول إفريقية في الملاعب الأوروبية.

 

هارب من الحرب الأهلية


ألفونسو ديفيز من مواليد 2 نوفمبر 2000 وجاءت ولادته في مخيم للاجئين فى غانا بعد أن فر والديه من الحرب الأهلية في ليبيريا وهاجرا بعد ذلك مع المولود الجديد إلي كندا.

ظل ديفيز محتفظا بجنسية ليبيريا حتي بلغ 14 عاما وتقرر ضمه إلى منتخب كندا للناشئين وتم منحه الجنسية الكندية.

دفع بايرن ميونيخ 19 مليون يورو للاستفادة من خدمات ديفيز.

خليفة ميسي

نشر الأسطورة ليونيل ميسي علي صفحته الرسمية على مواقع التواصل الإجتماعي صورة وهو يحتضن الموهوب الصغير إنسو فاتي وكأنه يقول للعالم انه خليفته في الملاعب.

إنسومان فاتي من مواليد 31 أكتوبر 2002 جاء من غينيا بيساو إلي إسبانيا في السادسة من عمره وانضم إلى أكاديمية اشبيلية وكانت مشكلته انه لا يملك حذاء للتدريب.

انتقل فاتي إلي برشلونة وأصبح مطلوبا من كل أندية العالم لذلك وضع النادي الكتالوني شرطا جزائيا في عقده 170 مليون يورو يصل إلى 400 مليون يورو عندما يصل سن البلوغ.

دورجبا الجديد

تامي ابراهام من مواليد 2 أكتوبر 1997 يلقب بـ”دورجبا الجديد” لمهارته في صناعة وتسجيل الأهداف ويحتل حاليا المرتبة الثانية في قائمة هدافي الدوري الانجليزي.

يقاتل اتحاد الكرة النيجيري لضم ابراهام إلي منتخب النسور الخضراء لان والده يحمل الجنسية النيجيرية لكن ابراهام قال صراحة انه لن يمثل إلا المنتخب الانجليزي.

العنكبوت

ارون وان بيساكا من مواليد 26 نوفمبر 1997 من ابناء الكونغو الديمقراطية وارتدي قميص المنتخب الكونغولي مرة واحدة والصدقة انها كانت ضد منتخب انجلترا الذي فاز 8 -0.

بيساكا يلقب بالعنكبوت لطول قدميه وانتقل من كريستال بالاس إلي مانشستر يونايتد مقابل 50 مليون جنيه استرليني.

قطعة الألماس

كيليان مبابي من مواليد 20 ديسمبر 1998 من أب كاميروني وام جزائرية لكنه اختار ان يمثل منتخب فرنسا قبل أن يتم عامه العشرين.

مبابي اتنقل من موناكو إلي باريس سان جيرمان مقابل 180 مليون يورو ليصبح ثان اغلي لاعب في التاريخ لكنه مرشح لتحطيم هذا الرقم بعد أن عرض ريال مدريد وباريس سان جيرمان ومانشستر سيتي 257 مليون جنيه استرليني للاستفادة من خدمات قطعة الألماس الفرنسية.

اللاعب المسكون

عثمان ديمبلي من مواليد 15 مايو 1997 والده من مالي وامه من أصول موريتانية اشتراه بروسيا دورتموند مقابل 15 مليون يورو وباعه إلي برشلونة مقابل 105 ملايين يورو.

ديمبلي تسكنه لعنة الإصابات حيث أصيب منذ وصوله إلى النادي الكتالوني 8 مرات في موسمين غاب فيهما عن 50 مباراة.

السمكة الكبيرة


ادواردو كامافينجا من مواليد 10 نوفمبر 2002 من أصول كونغولية وهو يشبه السمكة الكبيرة التي تسبح في بركة صغيرة لأنه يلعب في نادي رين الفرنسي الذي يملك خزانة شبه خالية من البطولات.

يسعى ريال مدريد و باريس سان جيرمان و برشلونة لاستقدام كامافينجا مقابل 100 مليون يورو.

العربي الحائر

حسام عوار من مواليد 30 يوليو 1998 في فرنسا لابوين جزائريين وهو يعيش حيرة بين أصوله العربية وجنسيته الفرنسية فهو مثل منتخب فرنسا تحت 17 و 19 عاما لكن الجزائر تطلبه لينضم إلي منتخب محاربي الصحراء.

عوار يلعب في نادي ليون ويعتبر من أفضل لاعبي خط الوسط في فرنسا والعالم.

صاحب الشعر الطويل

ماتيو جاندوزي من مواليد 14 أبريل 1999 من أب مغربي لكنه حسم من البداية انه لن يلعب الا لمنتخب فرنسا.

جاندوزي صاحب الشعر الطويل الأشعث بدأ في أكاديمية باريس سان جيرمان ومنها إلي لوريان ثم ارسنال مقابل 7 ملايين جنيه استرليني لكن قيمته السوقية ارتفعت إلى 20 مليون جنيه استرليني.

لاعب الأقفاص

كالوم هودسون اودوي من مواليد 7 نوفمبر 2000 كان والده يلعب في أحد أندية غانا قبل أن يستقر في إنجلترا وكان كالوم في صغره يلعب في ساحة محاطة بالاقفاص لحماية الأطفال من السيارات ويقول ان الأقفاص علمته دقة التصويب حتي أصبح من أمهر اللاعبين في تسديد الكرات الثابتة.

تعب هودسون من الجلوس على مقاعد الاحتياط وفكر في الرحيل عن تشيلسي لكن قدوم فرانك لامبارد جعله يصبح لاعبا أساسيا في البلوز.