خسائر هائلة تنتظر اليابان بعد تأجيل “طوكيو 2020”

تابعوا WTS على Follow WTS on Google News

تنتظر خسائر مالية هائلة اليابان واللجنة الأولمبية الدولية، عقب إعلان قرارهما بتأجيل دورة الألعاب الأولمبية “طوكيو 2020″، أمس الثلاثاء.

وكشفت تقارير صحفية عن تحمل اليابان لخسائر مالية تقدر بنحو 6.1 مليار دولار، نتيجة قرار تأجيل الدورة، ومن المنتظر مضاعفة هذا الرقم حال تم إلغائها نهائيًا، وهو أمر مستبعد حاليًا.

أعلن رئيس الوزراء الياباني شينيزو آبي، أمس الثلاثاء، موافقة رئيس اللجنة الأولمبية الدولية، الألماني توماس باخ، على مقترح ياباني بتأجيل دورة الألعاب الأولمبية “طوكيو 2020” لمدة عام، في ظل تفشي وباء كورونا المستجد، وإعلان عدد من اللجان الأولمبية حول العالم عدم إرسال لاعبيها للدورة.

وكان من المقرر أن تقام دورة الألعاب الأولمبية الصيفية بالعاصمة اليابانية طوكيو، في الفترة بين 24 يوليو إلى التاسع من أغسطس المقبل، وتملك اللجنة الأولمبية الدولية وحدها حق إلغاء الدورات الأولمبية أو تأجيلها.

وشهدت اليابان تسجيل 1800 حالة إصابة مؤكدة بفيروس كورونا المستجد، ووفاة 52 شخصًا.

وشهدت مسيرة الشعلة الأولمبية، في منطقة فوكوشيما، التي أصيبت بأضرار فادحة خلال تسونامي هائل في 2011 احتشاد أكثر من ألف مواطن ياباني لمشاهدتها، رغم مناشدات الحكومة اليابانية واللجنة المنظمة لدورة الألعاب الأولمبية بتفادي الحشود والازدحام.

وسبق أن أعلنت اللجنة الأولمبية الدولية، صباح أمس الثلاثاء، أن رئيس اللجنة توماس باخ سيناقش مصير إقامة دورة الألعاب الأولمبية “طوكيو 2020” اليوم، مع رئيس الوزراء الياباني سينيزو آبي.

وأعلنت السلطات في كل من  كندا وأستراليا عدم إرسال رياضيها إلى اليابان، تحت أي ظرف، خلال شهر يوليو المقبل.

وكانت اللجنة الأولمبية الدولية، وكذلك اللجنة المنظمة لدورة طوكيو 2020، يحاولان كسب الوقت، ربما يتمكن العالم من وقف تقشي فيروس كورونا المستجد، خوفًا من خسائر تقدر بمليارات الدولارات حال تأجيل الدورة.

وأعلن رئيس رابطة الرياضيين الألمان، البطل الأوليمبي ماكس هارتونج، عدم مشاركته في مراسم حمل الشعلة الأولمبية لدورة الألعاب المقرر إقامتها باليابان “طوكيو 2020″، اعتراضًا على إقامة الدورة رغم ما تمثله من تهديد بنشر وباء كورونا.