صربيا وكرواتيا تنضمان لقائمة المطالبين بتأجيل أولمبياد طوكيو

صربيا وكرواتيا تنضمان لقائمة المطالبين بتأجيل أولمبياد طوكيو
تابعوا WTS على Follow WTS on Google News

انضمت اللجنتان الأولمبيتان في صربيا وكرواتيا، إلى قائمة المطالبين بتأجيل دورة الألعاب الأولمبية الصيفية المقبلة المقررة فى طوكيو، بسبب استمرار مخاطر تفشي فيروس كورونا.

وقال فانيا أودوفيتشيتش رئيس اللجنة الأولمبية الصربية، إن اليابان استثمرت كثيرا في الإعداد للألعاب الأولمبية وهي تصر على المضي قدما في تنظيم الألعاب، لكن هذا يتناقض مع العقل ولا يمكن دعم هذا التوجه لأن أرواح البشر تأتي في المقام الأول.

من جانبه، أكد زلاتكو ماتيسا رئيس اللجنة الأولمبية الكرواتية، أنه من المستحيل المضي قدما في خطط تنظيم الألعاب في الموعد في ظل الظروف والأوضاع الحالية.

وأضاف ماتيسا: “لا أحد يريد تأجيل الألعاب الأولمبية لكني أعتقد أننا قريبون من مثل هذا السيناريو لأنه كما يبدو أصبح الخيار الوحيد، لافتًا إلى توقف النشاط الرياضي في أوروبا ولا يعلم أحد متي سيستأنف من جديد.

وأتم رئيس اللجنة الأولمبية الكرواتية تصريحاته قائلًا: أعتقد أنه من المستحيل تنظيم الألعاب الآن وأعتقد أنه يتعين تأجيلها لبضعة أشهر،  لن يكون ذلك تأجيلا دراميا.

وأكد توماس باخ رئيس اللجنة الأولمبية الدولية، ضرورة تنظيم الحدث الرياضي الكبير في موعده، موضحًا أن أي قرار يتعلق بإجراء تغييرات في برنامج الألعاب الأولمبية ليس بالأمر الهين ويتطلب الكثير من التخطيط والمعلومات.

وقال باخ في تصريحات صحفية، إنه لا يمكن تأجيل الألعاب الأولمبية مثل مباراة في كرة القدم ، لافتًا إلى أن هذه مهمة معقدة ولا يمكنك التصرف بمسؤولية دون وجود أساس قوى وواضح لاتخاذ القرار.

وطالبت كل من اللجنة الأولمبية البرازيلية واللجنة الأولمبية النرويجية، بتأجيل دورة الألعاب الأولمبية “طوكيو 2020“، المقررة الصيف المقبل، وسرعة حسم الموقف، بسبب انتشار وباء فيروس كورونا.

وفي وقت سابق، طالب اتحاد ألعاب القوى الألماني، بتأجيل “طوكيو 2020“، وقال يورجن كيسنج، رئيس الاتحاد الألماني لألعاب القوى، إن الحفاظ على سلامة الرياضيين والجماهير وأفراد البعثات وضمان عدم تعرضهم للوباء أهم من إقامة المنافسات حاليًا.

من جانبها، أقرت منظمة الصحة العالمية، نهاية الأسبوع الماضي، أن المرض الذي أودى بحياة الآلاف تحول ليصبح وباء عالميا، بينما تحولت كوريا الجنوبية وإيران وإيطاليا إلى مراكز لتفشي الإصابة خارج الصين.

وأعلنت منظمة الصحة العالمية، أن الحالات المؤكدة للإصابة بالفيروس القاتل بلغت 308 ألف إصابة، بينما وصلت حصيلة الوفيات جراء فيروس كورونا حول العالم إلى أكثر من 13 ألف شخص، وتم تسجيل العدد الأكبر للوفيات في إيطاليا، وتليها الصين.