ليفربول.. حلم اللقب الغائب يقترب أكثر

ليفربول.. حلم اللقب الغائب يقترب أكثر
تابعوا WTS على Follow WTS on Google News

ليفربول الفريق الذي لم يُهزم في الدوري الإنجليزي الممتاز عاما كاملا سحق شيفيلد يونايتد في ملعب أنفيلد، ليستمر في تقديم موسم استثنائي، سواء من جيث الأداء أو النتائج.

قليل من الحظ الجيد مكن ليفربول من التقدم مبكراً، انزلاق من جورج بولداك سمحت للظهير اندي روبرتسون من إيجاد محمد صلاح داخل الست ياردات ليسجل من مسافة قريبة في الدقيقة الرابعة من بداية المبارة.

لكن لم يكن هناك أي شيء من الحظ في الهدف الثاني الذي سجله ساديو ماني، في المحاولة الثانية بعد تمريرة لصلاح.

وحافظ ليفربول على فارق 13 نقطة في قمة الدوري بعد فوز أقرب منافسيه ليستر ومانشستر سيتي في أول أيام السنة الميلادية الجديدة.

وخسر فريق يورجن كلوب فقط نقطتين من 60 محتملة له في هذا الموسم.

بالنسبة لفريق كريس وايلدر “شيفيلد يونايتد”، كانت هذه الهزيمة الثانية علي التوالي، لكنهم ظلوا في النصف الأول من جدول الدوري ويحتلون المركز الثامن في الجدول، بفارق نقطتين فقط عن المركز الخامس.

وكان فوز ليفربول الثامن عشر على التوالي في الدوري والمباراة رقم 51 علي التوالي في الدوري الممتاز دون هزيمة في ملعب أنفيلد بمثابة عرض آخر لفريق يعمل بالطاقة القصوى.

على الرغم من وصف كلوب لجدول الدوري بـ”الإجرامي” حيث لعب فريقه ست مباريات في 17 يومًا، إلا أن الألماني لم يجري تغييرات في تشكيل الفريق إلا في حدود ضيقة.

اضطر إلى إجراء تغيير متأخر قبل بداية المباراة، باشراك جيمس ميلنر بدلا من نابي كيتا، الذي أصيب في عملية الاحماء، لكنه لم يحدث فرقًا ملحوظًا.

وقدم ميلنر أداءا رائعًا في السيطرة علي خط الوسط، إلى جانب جوردان هندرسون وجورجيو فيجنالدوم.

قدم لهم معدل العمل والحركة ودقة التمرير في منتصف الملعب، مع دقة فيرجيل فان ديك وفاعليته الدفاعية في مناسبات نادرة سُمح لشيفيلد يونايتد الوصول الي نصف ملعب ليفربول.

سجل صلاح هدفًا واحدًا ، لكنه كان سيحصل على المزيد ، لمزيج من براعة حارس شيفيلد ديين هندرسون بالذود عن مرماه إضافة الي القائم، الذي تصدي لكره عرضية من صلاح مرت من الجميع وتصطدم بالقائم أمام الجميع.

واقترب روبرتو فيرمينو من أول هدف له في ملعب أنفيلد منذ شهر مارس الماضي بجهد كبير في الشباك وتجاوزه في نهاية الشوط الثاني ، لكنه فشل في التواصل مع عرضية ترينت ألكساندر أرنولد المنخفضة من مسافة قريبة.

في النهاية ، على الرغم من أن هدفين اثنين كانا أكثر من كاف لختم فوز آخر والانتقال خطوة أخرى أقرب إلى هدفهم النهائي والفوز باللقب الغائب.

بعد أن حقق ليفربول عامًا “لا يقهر” ، ما يزال أمام ليفربول طريق طويل لمواكبة موسم “لا يقهر” الذي حققه أرسنال في 2003-2004، وبأي منطق يصعب تخيل حرمان الردز من لقب البطولة الأولى الغائب من 30 عامًا.