تطبيق الـ«VAR» في تصفيات أوروبا لكأس العالم 2022

تابعوا WTS على Follow WTS on Google News

قررت اللجنة التنفيذية بالاتحاد الأوروبي لكرة القدم “يويفا”، تطبيق تقنية حكم الفيديو “الفار” في التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2022، وملحق التصفيات المؤهل ليورو 2020، الذين يقاما في مارس المقبل.

وأكد “اليويفا” القرار (الأربعاء)، الذي لا يزال بصدد الحصول على موافقة الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، لاستخدام تقنية الفيديو خلال مباريات التأهل لمونديال 2022، والتي ينتظر أن تسفر عن وصول 13 منتخبا أوروبيا إلى كأس العالم.

وتتأهل الفرق الـ10 المتصدرة لمجموعاتها بشكل مباشر إلى كأس العالم 2022، و3 فرق أخرى سيتعين عليها خوض الملحق.

وتتنافس في هذه التصفيات الفرق الـ10 صاحبة المركز الثاني عن كل مجموعة، وكذلك أفضل فريقان يتصدران مجموعاتهما في دوري الأمم الأوروبية 2020-2021، وفقا لتصنيف عام لن تخضع له المنتخبات التي تحصل على بطاقة تأهل مباشرة.

يذكر أن 16 فريقا سيتنافسون على 4 مقاعد للتأهل إلى نهائيات يورو 2020، التي تقام في 12 مدينة أوروبية في الصيف المقبل.

وأقرت اللجنة التنفيذية إجراء قرعة النسخة الثانية من بطولة دوري الأمم الأوروبية 2020-2021 وذلك في الثالث من مارس المقبل بالعاصمة الهولندية أمستردام.

كما وقع الاختيار على العاصمة البيلاروسية مينسك لاستضافة نهائيات دوري الأبطال 2020 لكرة قدم الصالات، في الفترة بين 23 و26 أبريل المقبل.

وبالرغم من توسعة استخدام الفار في أوروبا إلا ان الكسندر تشيفرين رئيس الاتحاد الاوروبي انتقد تأثير ادخال تقنية الفيديو في عالم كرة القدم.

وقال تشيفرين إن اليويفا سيقترح على المجلس الدولي لكرة القدم إدخال تعديلات على الطريقة التي يتم بها تطبيق هذه التقنية، التي دخلت حيز التنفيذ رسمياً في كرة القدم في عام 2018، لكنه لم يفصح عن مزيد من التفاصيل.

وواجهت هذه التقنية، التي يستعين بها الحكام لمراجعة حالات محددة، عاصفة من الجدل خلال الأشهر القليلة الماضية، حيث يرى بعض المنتقدين أن تقنية حكم الفيديو المساعد تخطت مهمتها الأصلية، التي تشمل مراجعة الأخطاء الفادحة، وأن عملية اتخاذ القرار تستغرق وقتاً طويلاً.

وأضاف تشيفرين، في تصريحاته للصحفيين، عقب اجتماع للجنة التنفيذية لليويفا: “اللعبة تتغير ونخشى أن يكون تغييراً كبيراً، وأن يكون البحث عن المثالية في عالم التحكيم محاولة لا طائل من ورائها”

وأشار تشيفرين إلى أنه لم يكن يعارض تقنية حكم الفيديو المساعد من حيث المبدأ، مضيفاً “علينا أن نجعل الأمور أوضح وأسرع، وعلينا أن نجعل التقنية أقل تغلغلاً في اللعبة”.

وتعتبر حالات التسلل واحدة من أكبر مجالات الخلاف، لأن مسؤولي التقنية يستخدمون خطوطاً وهمية على الشاشة لتحديد وضع اللاعبين، وبالتالي يتم إلغاء أهداف لأن إصبع المهاجم أو إبطه تخطى جسد المدافع.