الميزانية الضعيفة تجبر «آرسنال» على صغار المدربين

تابعوا WTS على Follow WTS on Google News

تعاني عملية بحث نادي آرسنال عن مدرب جديد من مشاكل، بسبب ميزانية النادي المحدودة والتي تثبت عدم جدواها للعديد من المنافسين الرئيسيين لتولي منصب المدرب.

يبحث النادي عن خليفة دائم للمدرب الراحل اوناي ايمري و بعد تعيين فريدي ليونجبيرج في منصب التدريب بشكل مؤقت يوم الجمعة الماضي، لكنهم غير قادرين على دفع راتب يتناسب مع امثال الذين يدربون في الاندية الستة الأولى في الدوري الانجليزي.

وتم تعيين ايمري بمبلغ 4 ملايين جنيه إسترليني سنويًا في استاد الإمارات، وهو راتب يرغب آرسنال في تحسينه، و لكن ليس بالمستوى الذي تطلبه النخبة الأوروبية.

ويتوقع كل من موريسيو بوتشيتينو و كارلو أنشيلوتي و ماكسميليانو أليجري ضعف هذا المبلغ الذي من المحتمل أن يتجاوز امكانيات أرسنال ، في حين أن الجمع بين التعويضات و الأجور المطلوبة لتأمين المديرين في العمل مثل بريندان رودجرز و نونو إسبيريتو دي سانتو  يعني أنه الميزانية خرجت من متناول اليد.

حقق آرسنال أرباحًا بلغت 70 مليون جنيه إسترليني في آخر سنة مالية ، لكن هذا الرقم كان بالكامل تقريبًا بسبب مبيعات اللاعبين التي بلغت قيمتها 120 مليون جنيه إسترليني بما في ذلك أليكس أوكسلايد-تشامبرلين و أوليفييه جيرود و ثيو والكوت خلال موسم 2017/18 ، و بدون ذلك من المحتمل ان يكون لديهم خسائر فادحة.

استثمر النادي بكثافة في تشكيلة اللعب وجلب اللاعبين ، و مع تواجد اللاعب اليكس ايوبي وهو المغادر الوحيد من المتوقع ان يظهر خسارة على تداول اللاعبين في حسابات النادي القادمة ، وهي مشكلة تتفاقم بسبب النمو المتواضع فقط في إيراداته التجارية.

ويدفع أرسنال ثمن عدم المشاركة في التصفيات المؤهلة لبطولة الأبطال لمدة ثلاث سنوات متتالية ، مما يخلق عجزًا في الإيرادات حتى مع بلوغ نهائي دوري أوروبا الموسم الماضي.

نتيجة لهذه القيود المالية ، من المحتمل ان يُجبر آرسنال على اللجوء إلى مدرب عديم الخبرة ليحل محل إيمري ، مثل ليونجبيرج إذا كانت فترة عمله كقائم بأعمال ناجحة أو أكثر احتمالًا ميكيل ارتيتا مدرب مانشستر سيتي.