“أنتونيلا”… الوشم المقدس لميسي

تابعوا WTS على Follow WTS on Google News

كتب – مؤمن ماجد

الأسطورة ليونيل ميسي لم يلعب إلا لناد واحد، ولم يعشق إلا امرأة واحدة.. برشلونة الإسباني تكفل بمصاريف علاجه صغيرا من اضطراب هرمونات النمو، الذي كاد يحرمه من ممارسة كرة القدم، فأخلص له ميسي رغم أن أغني الأندية فتحت أبواب خزائنها أمامه.. وأنتونيلا كروزو اختارته فقيرا مغمورا فأخلص لها، رغم أن اجمل نساء الكون يتمنين قضاء ولو ليلة مع ميسي الذى انتهك عذرية شباك جميع الفرق في كل قارات العالم.

قصة ميسي و انتونيلا تقترب من حكايات الحب الرومانسية الخرافية.. في التاسعة من عمره كان يتردد على منزل أقرب أصدقائه لوكاس سكاجليا وهناك تعرف على ابنة عمه انتونيلا ومن يومها غرس كيوبيد سهمه في قلب الصغيرين.

كبرت قصة حبهما مع الايام لكنها ظلت سرا لم يعرفه أحد، إلا عندما سأل مذيع ميسي وهو في سن 21 عاما لماذا ليس له صديقة أو أكثر فقال ميسي ان لديه حبيبة في الارجنتين تملك فؤاده ولا يتمني غيرها شريكا لحياته ولا يريد الارتباط بأي فتاة سواها.

في عام 2010 بعد أن خرجت الارجنتين من كأس العالم ووقف الجميع ينتقد ميسي ويتهمه بعدم الولاء لمنتخب بلاده قررت انتونيلا ان تسافر إلي إسبانيا وتقيم معه لتحميه من الانحدار النفسي.

بعد 20 عاما من الحب و7 سنوات من التعايش الكامل و بعد إنجاب طفلين قرر العاشقان ان يتوجا قصة حبهما بالزواج.

في 30 يونيو 2017 أقيم حفل الزفاف الذي أطلقت عليه الصحف الأرجنتينية زواج القرن واستاجر ميسي فندقا بالكامل في مدينة روساريو مسقط راس العروسين واستاجر ايضا 12 طائرة خاصة لنقل المدعوين البالغ عددهم 260 من ألمع الشخصيات في العالم ودخل ميسي مصطحبا طفليه لينحني أمام انتونيلا ويطلب منها الزواج أمام عدسات 150 صحفيا من مختلف أنحاء العالم.

قبل أن يسافرا إلي مراكش لقضاء شهر العسل رسم ميسي صورة انتونيلا وشما علي صدره وكتب تاريخ الزفاف بالأحرف اللاتينية وشما علي معصمه، ومن يومها أصبحت انتونيلا الوشم المقدس لميسي.

الفاتنة انتونيلا مزيج من العقل والجمال. عقل أتاح لها التحكم عن بعد في لاعب تطارده اجمل الجميلات.. عقل نسج شرنقة تحميه من الفاتنات الباحثات عن الشهرة والثروة.. عقل منحها القدرة علي إسداء النصح للمتابعين لها علي مواقع التواصل الإجتماعي.

تملك انتونيلا إلي جانب العقل جمالا لا تخطئه عين، بشرة خمرية تغازل الخيال، شعر منسدل ينادي الريح لتداعبه، جسد ساحر لا ينبىء ابدا انها أنجبت 3 أطفال، صدر ناهض يشبه ثمرة تنتظر القطف، عيون خجولة تحمل دعوة للحياة.

 

جمال انتونيلا سمح لها ان تعمل عارضة أزياء لكنها اختارت دراسة طب الأسنان وتركته لتدرس الإعلام ثم تركته لتتخصص في التغذية وتعليم النساء كيف يحافظن علي رشاقتهن حتي بعد الإنجاب.

تعشق انتونيلا رقص الزومبا في حديقة قصرها في اسبانيا يوميا وتلهو مع كلابها الاليفة الثلاثة قبل أن تذهب الى حمام السباحة في القصر وترتدي البكيني باللون الأحمر الذي تحبه بدرجاته المختلفة من الأحمر الناري إلي الأحمر الخجول.

قبل الغروب ترتدي انتونيلا واحدا من فساتينها الأنيقة التي تصممها لها روزا كلارا أشهر مصممة أزياء في إسبانيا وتتجه انتونيلا إلي متجر الأحذية والملابس الذي تملكه شراكة مع صوفيا بالبي زوجة لويس سواريز.

أصبح هذا المتجر مقصدا لصفوة الصفوة منذ افتتحه ميسى وسواريز في حضور أبرز اللاعبين ومصورين من كل أنحاء أوروبا.

في المساء تكون انتونيلا في منزلها في انتظار فارسها وحبيبها وزوجها الذي يحرص بمجرد دخوله علي تقبيل الوشم المقدس قبل أن يحتضن المرأة التي سحرت اللاعب الذى انتهك عذرية شباك جميع الفرق في كل قارات العالم.