«كلوب»: أتعامل بعفوية مع لاعبي ليفربول

«كلوب»: أتعامل بعفوية مع لاعبي ليفربول
أكد مدرب فريق ليفربول يورجن كلوب بأنه لا يملك أي إستراتيجية محددة تجاه ما يقوم به من تحفيز نجومه وحثهم علي بذل أقصي جهدهم للفوز بكل مباراة منذ بداية الدوري الإنجليزي الممتاز، مصرا على أنه لا يعرف إلا كيفية الرد والتعامل مع المواقف.
واكتسب كلوب سمعة كبيرة باعتباره واحدة من أكثر المديرين الفنيين كاريزما وعاطفة حماسية تجاه لاعبيه، وان لدية تقارب طبيعي للتحفيز وإدارة اللاعبين نفسيا. على هذا النحو ، أصبحت محادثاته مع  فريقه بمثابة أسطورة، مع العديد من التقارير على مر السنين التي توضح بالتفصيل الأشياء الملهمة التي من المفترض أن يطلبها من لاعبيه تحفيزا  لهم لتقديم أفضل العروض لجماهيرهم الرائعة.
وقال كلوب إنه لا يخطط أبدا لخطبه للاعبيه وإنما يميل الي التفاعل مع اللاعبين بعناية ، ويسمح لعواطفه بالتحكم.
 “كنت أود أن أكتب كتابًا عن الأشياء التي أفعلها إذا عرفت سبب قيامي بها ، لكنني لم أستطع أن أكتب كتابًا لأنه ليس لدي أدنى فكرة عن كيفية عمل هذه الأشياء. أتفاعل فقط في المواقف.
وتابع: “لا أتذكر عادة ما أقول، إذا لم يقل اللاعبين الأشياء في الصحافة بعد ذلك، فلن اتذكر”.
 “أتذكر  اللاعب ديكوف أوريجي بعد مباراة دورتموند  في عام 2016  قال:” أخبرنا المدرب في نهاية الشوط الثاني أننا إذا قلبنا النتيجة في المباراة التالية  ستكون قصة عظيمة وسنكون قادرين على إخبار أحفادنا بها.
وأضاف قائلا  “لكن إذا كان الأمر بهذه السهولة ، فسأقول لهم أشياء من هذا القبيل باستمرار!  نحن نريد دائما أن نروي القصص للأحفاد!  عندما نبدأ اجتماع فريق ، فإن الشيء الوحيد الذي أعرفه حقًا هو ما سأقوله هو الجملة الأولى فقط . “
 من الواضح أن هذه الاستراتيجية نجح كلوب في تنفيذها لصالح الفريق واللاعبين وحولها الي الفوز مرتين  بالبوندزليجا والفوز  لليفربول لدوري أبطال أوروبا وعلي الطريق للفوز بكأس العالم للقارات الشهر المقبل.
أكد كلوب أن وظيفته هي اتخاذ أسلوب رد الفعل على ما يجري من حوله، وأضاف “كل هذا يحدث خلال الأسبوع ، يبقى في ذهني ، أنا لا أكتب أي شيء”.