عاجل : الخليفي يلتزم الصمت امام اتهامات الفساد

تابعوا WTS على Follow WTS on Google News

التزم القطري ناصر الخليفي رئيس مجموعة بي ان الإعلامية ونادي باريس سان جيرمان الفرنسي الصمت أمام القضاة الفرنسيين خلال جلسة الاستماع التي وجهت إليه اتهامات بالفساد في قضية منح الدوحة استضافة بطولة العالم لألعاب القوى 2019.

و وفقاً للصحافة الفرنسية اكتفى الخليفي بعبارة أستخدم حقي بالصمت رداً على اكثر من 27 سؤالاً وجهها إليه القضاة في الجلسة التي عقدت في 11 يونيو الماضي .

و قد مثل الخليفي في 20 مارس الماضي أمام قاضيي التحقيق المالي، رينو فان رويمبيكي الذي أحيل على التقاعد هذا الصيف، وبينيديكت دي برتويس، وبعدما اعتذر عن عدم الحضور مرة أخرى للاستماع إليه في مايو ، وجهت إليه السلطات القضائية الفرنسية في الشهر ذاته تهماً بالفساد وتقديم رشاوى على خلفية ترشيح الدوحة لبطولة ألعاب القوى التي استضافتها العاصمة القطرية بين 27 سبتمبر والسادس من أكتوبر .

وتشمل التحقيقات المالية الفرنسية دفعتين بقيمة إجمالية تبلغ 3.5 مليون دولار يعود تاريخهما إلى خريف عام 2011 من قبل شركة أوريكس قطر للاستثمارات الرياضية المرتبطة بخالد شقيق ناصر الخليفي، لصالح شركة تسويق رياضية يديرها بابا ماساتا دياك، نجل الرئيس السابق للاتحاد الدولي لألعاب القوى السنغالي لامين دياك.

ووجه الاتهام أيضاً إلى لامين دياك بالفساد على خلفية القضية ذاتها. وبحسب التقارير، كانت الدوحة في تلك الفترة تأمل في استضافة بطولة العالم لألعاب القوى 2017. ويسعى قضاة التحقيق إلى معرفة ما إذا كان لامين دياك الذي تولى رئاسة الاتحاد في الفترة من 1999 حتى 2015 قد قام بناءً على هاتين الدفعتين بتأخير موعد إقامة البطولة في الدوحة إلى فصل الخريف بدلاً من الصيف نظراً للحرارة المرتفعة في دول الخليج، وأيضاً السعي إلى كسب تصويت بعض أعضاء الاتحاد الدولي لصالح الدوحة.

وفي الوقت الذي أشار المحاميان فرانسيس سبينر ورينو سمردجيان إلى أن ناصر الخليفي لم يصادق على أي دفعة من أي طبيعة كانت، على ارتباط بالأفعال المزعومة ولم يتدخل بشكل مباشر أو غير مباشر، في ترشيح مدينة الدوحة، إلا أن قضاة التحقيق أثبتوا أن هناك مستندات تدين المسؤول القطري، منها عقد بقيمة 4.5 مليون دولار لم يتم توقيعه، بين اللجنة المنظمة لمونديال 2019 وشركة سبورتينغ آيج سنغافورة .