تقرير مطول – ما الذي يفتقده ريال مدريد

تابعوا WTS على Follow WTS on Google News

نشرت صحيفة ماركا مقال تحليلي مطول عن الأزمة التي يواجهها ريال مدريد حاليًا عقب التعادل علي أرضه أمام بلد الوليد في ثاني لقاءات الفريق بالدوري الاسباني.

و حللت الصحيفة مشاكل الريال و لخصتها في ثمان نقاط سنستعرضها معكم خلال السطور التالية.

1- إفتقاد الأهداف

بإستثناء بنزيما الذي سجل في اول جولتين، لم يبحث غيره عن ذلك (التسجيل)، ما الذي يمكن ان يضيفه يوفيتش الذي بدأ ببطاقة بديل لـ الفرنسي.

ريال مدريد مازال يفتقد للهدف، على بيل، خاميس، اسكو، هازارد وفينيسوس المساهمة بالأهداف المفقودة منذ غادر رونالدو. الإحساس ان ذلك لن يكون كافيا أيضا، نيمار او بوغبا ضرورين لتزويد هذا النقص الواضح منذ رحل رونالدو لـ يوفينتوس.

2- السرعة

إحدى مشاكل ريال مدريد الكبرى هي سرعة كرة القدم. زيدان وضع برأسه تغيير طريقة اللعب ولكن الحقيقة هي ان بوجود مودريتش، كروس، كاسيميرو او ايسكو، ريال مدريد يكون فريق بطيء، يفتقد للطاقة ويمكن التنبؤ به.

مع مرور المواسم، خط وسط ريال مدريد خسر نضارته وتبقى القليل من خط الوسط ذلك الذي قاد الفريق للفوز بثلاثة ألقاب دوري أبطال متتالية.

3- عدم وجود لاعبين في خط وسط

الكثير يتحدث عن إفتقاد ريال مدريد للتسجيل ولكن القليل ربما يتحدث عن إفتقاد الفريق للاعبي خط الوسط.

مهمة زيدان الرئيسية كانت تغيير ماكينة الفريق (خط الوسط) ولكنه قرر الإستغناء عن يورينتي (بديل كاسميرو) وسيبايوس (بديل مودريتش وكروس)..مقابل ذلك أعطى زيدان الأولوية لـ فالفيردي (لم يتم إستدعائه امام سلتا فيغو ولم يلعب اي دقيقة امام بلد الوليد) وصفقة بوغبا (المهمة مستحيلة مع تبقي 8 أيام لإغلاق السوق).

الخلاصة: ريال مدريد لديه خط وسط أسوء من الموسم الماضي.

4- لاعب يسبب الخلل

بإنتظار هازارد المصاب، ريال مدريد يعاني من مشكلة خطيرة: لا يملك لاعب يسبب الخلل في مناطق الخصم. من كان يفعل ذلك الموسم الماضي، فينيسوس، الآن يبدو بمثابة الظل للطرق الجيدة التي قام بها الموسم الماضي.

بدون أسينسيو واسكو في اوقات غيابه، ريال مدريد يفتقد للاعب يسبب الخلل مثل نيمار.

5- السيطرة على المناطق

في بعض الأحيان لا تحتاج للعب جيدا من اجل الفوز في المباريات، يكفي السيطرة على المناطق. حارس مرمى وهداف يمنحون ضمانات لحل المباريات في التفاصيل الصغيرة.

كورتوا ليس كاسياس، عدد قليل من المباريات فاز بها (المقصود تدخلاته التي تجعل الفريق يفوز). تم الحديث سابقا عن غياب الهيكل التنظيمي في مناطق الخصم. لهذا السبب هربت نقطتين كما حدث يوم أمس امام بلد الوليد.

6- حلول من الدكة

زيدان لا يضغط على المفتاح. بعد ستة أشهر من عودته وإجراء تعاقدات بقيمة 300 مليون يورو، يستمر اللعب بنفس الطريقة، اسلوب اللعب مكرر والحلول من الدكة لا تظهر.

7- الشباب

خلال السنوات الخمسة الأخيرة رهان النادي في التعاقدات كان جلب المواهب الشابة. امام بلد الوليد لعب تقريبا نفس اللاعبين الذين لعبوا في 2014، مع متوسط عمر التشكيلة الاساسية 29 سنة (بدون إحتساب مودريتش الذي غاب عن المباراة).

الإلتزام تجاه الشباب لم يأتي بثماره وريال مدريد القديم مازال مستمرا، لا يوجد تغيير للأجيال.

8- تعاقدات بمستوى عال

ريال مدريد صرف 300 مليون يورو ولكن يبدو ان هازارد سيكون اللاعب الوحيد الذي سيلعب كأساسي في هذا الفريق. ميندي بديل لـ مارسيلو، يوفيتش بديل لـ بنزيما، ميليتاو بديل لـ فاران ورودريغو سيلعب في الكاستيا او سيتم إعارته.

يبدو بوضوح ان ما يمتلكه ريال مدريد ليس كافيا للقتال على البطولات، الفريق يحتاج لـ بوغبا ونيمار.