من أفضل لمدريد!؟ بوجبا أم فان دي بيك؟ – تقرير

تابعوا WTS على Follow WTS on Google News

يبذل ريال مدريد قصارى جهده لتوقيع مع اللاعب بوجبا، في حين أصبح اللاعب فان دي بيك الخيار الأفضل او الخطة البديلة.

بالأمس، أكد دوني فان دي بيك لفوكس سبورتس “نعم، ريال مدريد مهتم بي”.

فان دي بيك هو “الخطة باء” لريال مدريد في حال فشلوا في تنفيذ “الخطة أ”: وهي جلب بول بوجبا.

اللاعب الهولندي الشاب كان على جدول أعمال مدريد لبعض الوقت، لكن حتى الآن ركزت مدريد جميع الجهود هذا الصيف على بوجبا، الأولوية الأولى لزين الدين زيدان.

هناك ستة عوامل للمقارنة بين أهداف مدريد بوجبا وفان دي بيك وهنا، نلقي نظرة على العوامل الستة لمقارنة بين هدفي ريال مدريد.

1- سعر/تعقيد العملية

الأول والأكثر وضوحا للنظر، بطبيعة الحال، هو السعر. في حين يمكن الحصول على فان دي بيك بقيمة تتراوح بين 50 و 60 مليون يبحث مانشستر يونايتد عن عروض بقيمة 200 مليون لبوجبا، أي أكثر من ثلاثة أضعاف سعر الهولندي الشاب.

مدريد لا يرغب في دفع أكثر من 150 مليون للاعب الوسط الفرنسي. ولكن هذا لا يزال 90-100 مليون أكثر مما سيكون لديهم لدفع قيمة فان دي بيك، المال الذي يمكن أن يستخدم للاستثمار في المزيد من التعزيزات.

واعترف مدرب اياكس اريك تن هاغ بان هناك القليل الذي يمكن ان يفعله اياكس اذا ما تحرك ريال مدريد من اجله. وبالتالي بسبب الفرق في السعر وبساطة العملية، فان دي بيك سيكون الفائز على هذه العوامل.

2- زين الدين زيدان

قد تم حتى الآن الوفاء بالمطالب والشروط التي اشترطها زيدان عند عودته إلى ريال مدريد، ولكن هناك اسم واحد كتبه بحروف كبيرة، وهو بول بوجبا. واضاف “نحن نعرف ما نريد ونحن نعمل على ذلك”.

المدرب الفرنسي موقفه من فان دي بيك واضح، هو “خطة ب”. وعلى هذا النحو، يخرج بوجبا كفائز واضح بعامل زيدان.

3- الخبرة

الاختلافات بين كل من اللاعبين على هذه الجبهة هو أكثر من واضح. بول بوجبا هو الفائز بكأس العالم، في حين أن فان دي بيك دخل للتو إلى مرحلة كرة القدم العالمية في الموسم الماضي.

وخاض الهولندي 139 مباراة مع اياكس في سن 22 عاما، في حين خاض الفرنسي (26 عاما) 320 مباراة في اطار فريقه مع اثنين من اكبر الأندية الاوروبية هما مانشستر يونايتد ويوفنتوس.

في حين أنه صحيح أن لاعب وسط أياكس أظهر النضج والقدرة  في مراحل خروج المغلوب من دوري أبطال أوروبا العام الماضي الا ان فاز بوجبا على هذه الجبهة.

4- الشخصية

واحدة من أكبر عوامل القوى للاعب الوسط في سانتياغو برنابيو هو القدرة لتسجيل . لكن بينهما سجل جميع اللاعبين الذين احتلوا مركز الملعب في مدريد الموسم الماضي ما مجموعه 12 هدفا فقط في الليغا.

وتتناقض هذه الأرقام تناقضاً صارخاً مع الأهداف الـ 13 التي سجلها بوجبا (16 هدفاً في جميع المسابقات) والأهداف الـ 9 التي سجلها فان دي بيك (17 هدفاً في جميع المسابقات).

الشخصية لكلا اللاعبين مختلفة تماما، مع بوجبا لاعب أكثر هدوء من تلميذ المدرب هاغ في اياكس. بوجبا لديه وجود مادي كبير في وسط الملعب، هو دائما تهديدا في الهجوم ولديه  شكل تسديدة هائلة من مسافات ،كما رأينا طوال حياته المهنية.

فان دي بيك، في الوقت نفسه، هو لاعب أكثر حيوية الذي يحب أن يأتي إلى الأمام للانضمام إلى خط الهجوم كلاعب وسط مهاجم داعم أو حتى كمهاجم ثان.

ويبقى أن نرى ما إذا كان يمكن أن يصلح تشكيل مع اثنين من لاعبي خط الوسط المركزي أو إذا كان سيحتاج لاعبين اثنين وراءه للقيام بالهجوم كما فعل فرينكي دي يونغ ولاسي شون في الموسم الماضي.

إذا نظرنا إليها من حيث الشخصية الأكثر المطلوبة من قبل مدريد، بوجبا يفوز أيضا في هذه المعركة بسبب كل من قدرته على تسجيل الأهداف والحضور المادي.

5- التكيف

من حيث التكيف، بوجبا يفوز هو سابقا يشارك اللغة نفسها مع المدرب مع كورتوا و فاران ومندي و هازارد و بنزيما.

بوجبا قد ذهب بالفعل في مرحلة التكيف من قبل عندما لعب في بلدين آخرين  وعلاوة على ذلك، سيكون لديه واحد إن لم يكن كل من إخوته الأكبر سنا على مقربة من: ماتياس بوجبا الذي يلعب في اسبانيا في فريق الدرجة الثالثة مانشيغو  مؤخرا، في حين تم عرض فلورنتين بوجبا لنادي الدرجة الثانية فينلابرادا ومقرها مدريد.

من ناحية أخرى، فإن الشاب فان دي بيك هو أول مشروع له في مسيرته المهنية للخروج من بلده هولندا ولن يحصل على دعم مواطن لمساعدته في اندماجه في المجموعة.

6- حضور وسائل الإعلام

مرة أخرى بوجبا يفوز على هذا العامل. بوجبا هو واحد من اللاعبين الأكثر شعبية على وسائل الاعلام الاجتماعية، وهو ما يتضح من أتباعه 36.7 مليون على إنستاجرام، وهو رقم أعلى بكثير من 809،000 الذين يتبعون فان دي بيك.

كما أن الفرنسي لديه خبرة في اللعب مع يوفنتوس ومانشستر يونايتد – الأندية التي تخضع بشكل كبير لأضواء وسائل الإعلام العالمية، مثل ريال مدريد وأكثر من أياكس.

وسيكون الانتقال إلى مدريد أكثر وضوحاً بالنسبة للهولندي الشاب منه بالنسبة للدولي الفرنسي، الذي اعتاد بشكل ملحوظ على محاصرة وسائل الإعلام. الضغط الإعلامي الذي يعيش معه لاعبو ريال مدريد مرتفع جداً والقدرة على التعامل معه هو جزء أساسي من تطور أي لاعب في النادي.