كريستيانو رونالدو ” لا أستبعد العودة لمدريد مجددًا”

تابعوا WTS على Follow WTS on Google News

أجري الأسطورة البرتغالي كريستيانو رونالدو لقاءًا صحفيًا مع صحيفة ماركا الإسبانية علي هامش فوزه بجائزة “Marca Leyenda “تكريما لمسيرته الكروية الاحترافية ولمكانته العالمية”. استلم المهاجم الجائزة من يدي مدير صحيفة ماركة، خوان اغناسيو جايياردو، في حفل أقيم على مسرح “الملكة فيكتوريا” في مدريد، والذي حضره أيضاً رئيس ريال مدريد، فلورنتينو بيريز.

سننقل أبرز ما جاء بالمقابلة الصحفية من خلال السطور التالية.

  • الصحفي: لقد حققت كل شي في مسيرتك الرياضية ، هل تشعر بالرضا حيال ذلك؟

كريستيانو: تغيرت بعض الشي الموسم الماضي بسبب تركي لمدريد ذلك القرار الذي جاء بدافع البحث عن حافز جديد بعد كل ما حققته مع الريال..احتجت لذلك التغيير حتى اكون قادر على إظهار ما أملكه لأني لا زلت اعتقد انه بإمكاني تقديم المزيد لاسمي ، جمهوري ، واليوفي كذلك. متاكد ايضا ان الامر سيستمر على هذا النحو.

لا زلت اشعر بالحماس واحب ما أقوم به. بالتأكيد أحب كثيرا تحقيق الألقاب وشكراً للرب على ما تم تحقيقه الموسم الماضي من دوري، كأس وبطولة مع المنتخب .. كانت سنة مثالية.

  • الصحفي: لا يمكنني تخيل شكل متحفك ، هل يمكنه استيعاب العديد من الجوائز ؟

كريستيانو: المتحف جيد جيداً واذا كان هنالك ضرورة لتوسيعه سنقوم بذلك. واضاف: لا يمكنني ابعاد جائزة وضم اخرى .. كما اقول لأصدقائي دائما ، الجائزة تبقى جائزة ولها أهميتها.

  • الصحفي : ماذا يعني لك الفوز بجائزة الماركا لينيدا؟

كريستيانو:جائزة مهمة جدا لا يفوز بها الا الأساطير لذلك و بوضوح فاز بها كريس بعد كل ما حققته في مسيرتي خصوصا الريال. واضاف:انه لفخر عظيم ان أفوز بها، شكرا للماركا التي أعطتني الفرصة للفوز والعودة مرة اخرى لمدريد. سعيد جدا بعودتي لمدريد وإسبانيا.

  • الصحفي: ساري يقول بانه سيعطيك حرية أكبر في الملعب ، ماهو رأيك؟

كريستيانو: انها طريقة للتعبير عن الذات لكن بدون شك لن يكون الوضع كذلك لانه يبقى هنالك مفهوم اللعب الجماعي وعلي دور يجب ان أقوم به: تغطية المساحات والدفاع في الكرات الثابتة. سأقوم بنفس دوري في الريال، اليوفي والمنتخب..سوف أدافع، اقفل المساحات وأكون مهاجم ببعض الحرية لكن بمهام دفاعية ايضا لانه فريق واحد هو من سيفوز بالألقاب المهمة ، هو ذلك الفريق الذي يعمل فيه الجميع سوياً.

  • الصحفي: قلت سابقا بأنك سوف تلعب حتى سن 40. هل لا زلت ترى في نفسك القدرة على ذلك؟ بماذا تشعر الان؟

كريستيانو: لا اشعر باي قلق ازاء هذا الامر لان الامر يعتمد بالدرجة الاولى على ما اشعر به وما الذي يحفزني. اما بدنياً ، فلن يكون هنالك اَي مشكلة.

حسنا يقولون عليك الاعتناء بنفسك جيداً حتى تصل سن 40 ، بالنسبة لي وبصراحه هذا الامر لن يكون العامل الابرز. واضاف: الجانب النفسي هو من يلعب دور أكبر ويصنع الفارق. لذا اتمنى ان لا يحدث شي حتى اصل 40 لكن اذا حدث فلن اتأثر سلباً. في نهاية الامر هذه هي الحياة.

في نهاية الامر هذه هي الحياة ، كل شي له بداية ونهاية. لذا منطقيا كريس لن يدوم مدى العمر لكن لا زلت اشعر بالقوة للفوز باشياء اخرى مهمة.

  • الصحفي: هل هذه السنة هي سنة يوفنتوس؟

كريستيانو: دائماً هي سنة اليوفي، مدريد وبرسا. فيما يتعلق بمسابقة مثل دوري الابطال، فريق واحد هو من سيفوز..سوف اعطيك مثالاً عن برشلونه، كم استثمروا من أموال في شراء اللاعبين اخر خمس سنوات ومع ذلك لم يتمكنوا من الفوز بها.

الامر ليس بهذه البساطة، اليوفي عزز الفريق بشكل ممتاز وهو بالأساس فريق يقاتل على كل شي من اجل الفوز كالعادة لكن الامر يبقى متعلق بعدة أمور: المجموعة ، اللحظة و الحظ.

لكن كما قلت ليس هنالك تبرير لان تكون مهووساً بتحقيق الابطال. اليوفي سوف يحققها، اذا لم يكن هذا الموسم فيسكون الذي بعده او خلال سنتين. بالنظر الطريقة التي يعملون ويفكرون بها ، تعرف ان لديهم كل المكونات للفوز بها.

  • الصحفي: هل تحدث معك بوفون بخصوص تحقيق دوري الابطال؟

كريستيانو: لم نتحدث عن ذلك مطلقاً. نتحدث سويا لانني لطالما كنت معجب به كلاعب كنت أواجه كخصم واليوم زميل في نفس الفريق. جيجي اخبرني انه سعيد لوجودنا معا في فريق واحد..بادلته نفس الشعور لانه في رايي هو واحد من افضل الحراس في العالم ، ان لم يكن الافضل. هو بجانب كاسياس خلدا اسمهما في تاريخ اللعبة. سعيد جداً لكوني معه في نفس الفريق لانه شخص ذو 5 نجوم.

  • الصحفي: هل افتقدت مدريد السنة الماضية؟

كريستيانو: كانت 9 سنوات من العمر هنا. جزء من قصتي تشكّل في مدريد وهنا لا اتحدث عن كرة القدم فقط بل عن الحياة والعلاقات بشكل عام. ابنائي ، كريستيانيتو، وقابلت فتاتي هنا ايضا.

هنالك قصص لا يمكن محوها، الماضي لا يمكن نسيانه. لذلك لا زلت املك منزلا هنا وآتي من فترة لفترة. ايضاً اعمل على إنشاء فندق هنا وعيادة زراعة شعر. وختم: تبقى مدريد مدينة أحبها جداً وازورها دائماً، ولا استبعد فكرة العيش فيها للابد مستقبلاً.