من لعنة الرقم 9 إلى القطط الميتة.. أشهر لعنات وخرافات كرة القدم على الاطلاق!


تامي أبراهام يحاول رفع لعنة ستامفورد بريدج! اختار مهاجم تشيلسي الشاب القميص رقم 9 للموسم المقبل وسخر من ما يقال ان هذا الرقم في تشيلسي يجلب النحس.

ولكن عند النظر في قائمة اللعنات التي تحملها لاعبو كرة القدم والفرق من الأفضل أن تحذر تامي.

من صور شخصية مع المطرب دريك إلى أرقام القمصان المنحوسة دعونا نلقي نظرة على بعض من أفضل القصص:

1- آرون رامسي

المشاهير و واحراز رامزي للاهداف.. سجل لاعب وسط أرسنال السابق، الذي انتقل إلى يوفنتوس هذا الصيف، رقماً قياسياً سيئ السمعة في تسجيل الاهداف حيث انه كلما سجل هدف تتوفي شخصيات معروفة

توفي المغني ويتني هيوستن بعد ساعات من مساعدة رامزي أرسنال للفوز على ساوثهامبتون في عام 2012، في حين توفي الممثل ألان ريكمان في اليوم التالي من تسجيل اللاعب الويلزي ضد ليفربول.

كما تضم القائمة ستيف جوبز وأسامة بن لادن ومعمر القذافي وروبن كارتر وبول ووكر وروبن ويليامز وديفيد باوي.

2- تشيلسي و الرقم 9

اللاعب أبراهام أخذ القميص رقم 9 تحت قيادة فرانك لامبارد هذا الموسم.

ويأمل تشيلسي خلال حظر النادي من سوق الانتقالات ان يستطيع اللاعب التغلب علي لعنة الرقم خاصة بعد فشل مرتديها السابقين في الارتقاء إلى مستوى التوقعات.

غونزالو هيجواين هو آخر من اصابته لعنة الرقم على ظهره بعد أن سجل خمس مرات فقط لتشلسي في الموسم الماضي.

وكان قبله ألفارو موراتا، وفرناندو توريس، وراداميل فالكاو، وماتيا كيزمان الذين ارتدوا جميعا القميص وفشلوا في الارتقاء إلى مستوى المبالغ التي دفعت لهم .

وقال إبراهام: “لقد سمعت كل الاشاعات عن الرقم 9. أنا هنا للعب لعبتي وبذل قصارى جهدي.”

3- المطرب دريك

الملايين من عشاق الموسيقى يائسة للحصول على صورة شخصية مع مغني الراب دريك.

ولكن بعد أن بدأت سمعة غير مرغوب فيها في الظهور داخل العالم الرياضي فان الكثير من الرياضيين الذين يحصلون على صورة مع النجم الكندي يصابوا بنحس.

بول بوجبا نجم مانشستر يونايتد كان من بين ضحايا نحس دريك، بعد أن التقط صورة معه قبل ساعات من هزيمة مانشستر يونايتد 2-1 من قبل الذئاب في كأس الاتحاد الإنجليزي.

بيير إيميريك-أوباميانغ نجم نادي ارسنال التقط صورة جنبا إلى جنب مع المغني قبل أن يتعرض للهزيمة من قبل ايفرتون في حين أن الملاكم أنتوني جوشوا ارتكب الخطأ نفسه قبل ساعات من فقدان مكانه العالمي و حزامه للوزن الثقيل.

4- القطط الميتة

كان النادي الأرجنتيني راسينغ كلوب واحد من أنجح الأندية في أمريكا الجنوبية في الستينات.

ولكن بعد الفوز بكأس ليبرتادوريس وكأس القارات في عام 1967، توقف هذا الاتجاه بشكل مفاجئ.

وتزعم الأسطورة أن هذا الأمر يرجع إلى مجموعة من مشجعي نادي إنديبندينتي المنافسين اقتحموا ملعب راسينغ و قاموا بدفن سبعة قطط ميتة تحت الملعب.

خلال العقد القادم وطوال السبعينات، لم يلتقط راسينغ أي ألقاب وهبط من الدرجة الأولى في عام 1983.

وقد بذلت محاولة لإنهاء لعنة عن طريق إزالة القطط – ولكن تمكنوا من العثور على ستة قطط فقط.

في 1998, أعلن النادي افلاسه وسنة فيما بعد أتي بكاهن لطرد الارواح الشريرة من الملعب و المدرّج.

واستغرق الأمر حتى عام 2001 للعثور على القطة النهائية وبعد أشهر فاز راسينغ بأول لقب أرجنتيني منذ عام 1966.

5- مان يونايتد و الرقم 7

تشيلسي ليس النادي الوحيد الذي لديه رقم قميص ملعون.

في مانشستر يونايتد رقم 7 هو واحد من القمصان الأكثر شهرة في كرة القدم العالمية بعد أن كان يرتديها ديفيد بيكهام، كريستيانو رونالدو وجورج بيست.

ولكن منذ أن غادر رونالدو مسرح الأحلام، أصبح القميص كابوساً بالنسبة للكثيرين لارتدائه.

لأمثال مايكل أوين، الكسيس سانشيز، ممفيس ديباي وأنجل دي ماريا، و اصبح الرقم سبعة ثقيل على اللاعبين .

6-  لعنة نادي ليفركوزن

من بداية التسعينات و حتي الان  أصبح النادي الألماني بايرن ليفركوزن معروف باسم نادي اشباه الرجال، أو بشكل أكثر دقة رجال نيفيركوسين.

في السنوات 1997 و1999 و2000 و2002، كان باير ليفركوزن هو النادي الذي احتل المركز الثاني في الدوري الألماني.

كانوا بحاجة إلى نقطة فقط للفوز باللقب في عام 2000 ولكن تم خسارتها في آخر الامر.

وبعد عامين أهدروا الدوري بفارق خمس نقاط بخسارة اثنتين من المباريات الثلاث الأخيرة هذا الموسم للسماح لبوروسيا دورتموند بالفوز باللقب.

وكان ذلك في نفس العام الذي سجل فيه زين الدين زيدان هدف في المباراة النهائية المذهلة لدوري أبطال أوروبا لإنهاء آمال بايرن في الفوز باللقب الأوروبي.

في ليفركوزن، يرون أن هذا أكثر من مجرد سوء الحظ.

7- لعنة غوتمان بنادي بنفيكا

ترك مدرب المجر بيلا غوتمان نادي بورتو ليدرب منافسه بنفيكا في عام 1959 وقادهم للتفوق علي نادي لشبونة وحصد الألقاب المتتالية.

بعد أن سيطر غوتمان على المستوى المحلي، أنهى سيطرة ريال مدريد على كأس أوروبا.

ولكن عندما طلب زيادة الأجور لتعكس النجاح المذهل الذي حققه ولكن رفض النادي ذلك .

وضع غوتمان الغاضب لعنة على النادي البرتغالي، مع أسطورة مدعيا أنه قال: “ليس قبل مائة سنة من الآن حينها سوف يستطيع بنفيكا من الفوز ببطولة أوروبا.”

ومضي أكثر من نصف قرن وبنفيكا لا تزال تنتظر العودة إلى ذروة كرة القدم الأوروبية.

هم خسروا نهائيات دوري ابطال أوروبا في 1963, 1965 و1968 بعد ما غتّمنّ ترك النادي.