هيرفي رونار يتحدث لأول مرة عن أسباب استقالته من تدريب المغرب

تابعوا WTS على Follow WTS on Google News

 

تحدث المدرب الفرنسي هيرفي رونار لصحيفة لوباريسيان الفرنسية عن أسباب استقالته من تدريب المنتخب المغربي .

سنتناول المقابلة بالكامل في السطور التالية .

لدي أفكار ولكن لا أريد بسطها بالضرورة في الصحافة. بعد المونديال، اتفقت مع رئيس الجامعة على السماح لي بالمغادرة عقب الكان 2019. قراري تم اتخاذه قبل سنة حتى لو أصبحنا أبطال افريقيا. عشت نفس الشيء مع كوت ديفوار عندما فزنا سنة 2015.

الذين يقومون بتعليقات من نوع أنني أغادر لأننا خرجنا من الثمن نهائي مخطئون. أمضيت 41 شهر على رأس المنتخب وكان البلاء حسنا كمدرب لأن قلة من المدربين يظلون طويلا. كنا نتمنى أفضل مما كان ولكن لم نعرف كيف نكون في المستوى. وفي مثل هذه الحالات، دائما ما يكون المدرب هو المسؤول.

هل من الصعب أن تستهل مسابقة وانت تعرف مسبقا أنها ستكون الاخيرة مهما حدث؟

رونار : اللاعبون يعرفون قراري. البعض منهم كانوا في نفس الحالة الذهنية لأنها كانت آخر “كان” يشاركون فيها. ولكن كنا نريد الفوز بها أو على الاقل الوصول للمربع الأخير.

إلى ماذا تنسبون هذا الإقصاء في الثمن نهائي؟

من السابق للأوان استخلاص العبر. لدي أفكار لكن من السابق لأوانه الحديث عن هذا. المغرب كان على المسار الصحيح منذ ثلاث سنوات. يجب أن يستمر على هذا النحو. كنت جزءا من المغامرة وأتمنى أن يثمر العمل الذي بدأناه ويؤدي الى لقب بطل افريقيا.

كيف ترد على تصريحات مصطفى الحاجي الذي شكك في عملك؟

رونار: عندما تكون مدربا مساعدا، هناك أخلاقيات يجب احترامها. إما قبول الاختلافات أو الاستقالة. ليس لدي نصيحة أقدمها له لأنه كان لاعبا استثنائيا. ولكن القيام بتعليقات سلبية عني وعن المدرب الذي سبقني بادو الزاكي يمكن أن يسيء لصورته

هل تنوي العودة للدوري الفرنسي؟

رونار: حاليا لا. سأتخذ منحى جديد في مسيرتي وسأعلن عن ذلك في الوقت المناسب. لدي العديد من الاقتراحات من منتخبات وأندية في آسيا. لا أعرف ما سأفعله. في الاسبوعين القادمين سأتخذ قرارا.

كيف تنظر إلى مسيرة الجزائر في الكان؟

رونار: تهانينا للجزائر لأنه في مجمل المسابقة، هي تستحق كأس افريقيا. فازت على السينغال مرتين وهذا انجاز في حد ذاته. آداؤهم كان منتظما وروح التحضية كانت حاضرة رغم أن النهائي لم يكن أفضل مبارياتهم. لكن الأهم مثلما نقول هو العودة بالكأس إلى البيت.

ما الذي تملكه الجزائر ويغيب عن باقي المنتخبات؟

رونار: روح المجموعة. كانت قادرة على اللعب الجماعي مع بعض الفرديات مثل بونجاح الذي قام ببطولة عظيمة. محرز الذي كانت له لحظة مهمة في النصف نهائي ليسجل خلالها ركلة حرة استثنائية وبالناصر أيضا الذي كان متألقا.

هل الجزائر في طريقها لتسيد طويل للقارة؟

رونار: من الصعب جدا أن تتسيد القارة طويلا. لديهم فريق جيد. الطاقم الفني جلب روحا كانت غائبة عنهم منذ مدة. رأينا نبذة عن هذه الروح مع حاليلوزيتش في مونديال 2014. حافظوا عليها. الكان انتهت، يجب أن يبدؤوا من الصفر وهذا غالبا ما يكون صعب.

رونار: بالماضي لديه العديد من الميزات ، وكان قادرا على تحديد ما يحتاجه هذا الفريق بسرعة. أعتقد أنه بحكم أنه جزائري فهو يعرف كرة القدم جيدا في هذا البلد كما كان يعرف اللاعبين واستطاع ايجاد افضل التركيبات الممكنة لتحقيق هذه النتيجة. أنا لا أعرفه جيدا لكني أراه متواضعا جدا.

رونار: لقد بعثت له برسالة تهنئة ، أجابني بكثير من اللطف. لقد قام بعمل استثنائي. عندما نفوز ، نكون دائمًا في الواجهة واليوم هو يستحق ذلك.