تجهيز ملعب أرجنتينوس جونيورز لاستقبال جنازة مارادونا

مارادونا
تابعوا WTS على Follow WTS on Google News

أعلن الرئيس الأرجنتين ألبرتو فرنانديز، أنه لا يوجد أى مخطط حتى الأن لجنازة أسطورة كرة القدم دييجو أرماندو مارادونا، الذى توفى اليوم الأربعاء، عن عمر يناهز 60 عاما، بعد تعرضه لسكتة قلبية تنفسية، داخل منزله فى العاصمة بوينس ايرس.

الأندية الأوروبية تنعي الأسطورة دييغو مارادونا

وقال رئيس الأرجنتين في تصريحات نشرتها صحيفة ” Ole” الأرجنتينية، أنه لا يوجد حتى الآن أي شيء رسمي مخطط له حول جنازة مارادونا أو الوداع الشعبى، مضيفا “ما طلبته هو الحديث مع العائلة، وفتح أبواب الولاية من أجل دييجو”.

وأوضح ألبرتو فرنانديز رئيس الأرجنتين قائلًا، “تم الإتصال بكريستيان مالاسبنيا رئيس نادي أرجنتينوس جونيورز، لمعرفة ما إذا كان ملعب النادى جاهزا لاستضافة جنازة مارادونا إذا وافقت عائلته على ذلك”.

ونشئ ماردونا فى نادى أرجنتينوس جونيورز، ولعب بصفوفه خلال الفترة ما بين 1976 و1981، وتم أطلاق اسمه على ملعب النادى تكريما لمسيرة الأسطورة الأرجنتينى.

توديع خاص من نابولى لأسطورة الأرجنتين مارادونا بعد وفاته

وأعلنت اليوم الأربعاء، رسميًا، وفاة الأسطورة الأرجنتيني دييجو مارادونا ، الذي يُعتبر على نطاق واسع أحد أعظم لاعبي كرة القدم في كل العصور ، عن 60 عامًا.

وتوفي الفائز بكأس العالم ونجم نابولي السابق في المنزل بعد إصابته بسكتة قلبية.

عاني مارادونا من مشاكل صحية خطيرة منذ إنهاء مسيرته الكروية ، وكذلك محاربة إدمان الكحول والمخدرات. تم نقله إلى المستشفى في عام 2004 بسبب مشاكل في القلب والجهاز التنفسي وعاد إلى المستشفى مرة أخرى في يناير 2019 بسبب نزيف داخلي في المعدة.

في نوفمبر 2020 خضع لعملية جراحية في الدماغ بعد اكتشاف جلطة دموية.

وأعلنت أسرة النجم الأرجنتيني تفاصيل الساعات الأخيرة في حياة دييجو أرماندو مارادونا اليوم الأربعاء بعد إصابته بسكتة قلبية تنفسية في حي سان أندريس في حي تيجري بالعاصمة بوينس آيرس ، حيث استقر قبل أيام بعد العملية التي أُجريت على رأسه والتي تعرض لها بسبب ورم دموي تحت الجافية.

في 30 أكتوبر، في الستين من عمره. توفي مارادونا ظهرًا تقريبًا بعد أن حاول الأطباء الذين حضروا لمحاولة إنعاشه دون جدوى.

كان بطل العالم 1986 في المكسيك قد خضع لعملية جراحية بسبب جلطة دموية في الرأس في أوائل نوفمبر.

في الأيام الأخيرة ، لاحظت أسرته وبيئته أن مارادونا “قلق للغاية وعصبي” ، مما أدى إلى إحياء فكرة نقله إلى كوبا لإعادة تأهيله ، حيث قضى بالفعل بضع سنوات يكافح إدمانه على الكوكايين.