فابيان فارجاس لاعب ألميريا السابق يكشف موقفًا نبيلًا للنجم ليونيل ميسي

ميسي

الإنسان وليس لاعب الكرة، النجم الأقرب إلى قلوب مشجعيه، وليس فقط المراوغ الأفضل، عبر القلوب وليس بواسطة الأرقام، وإن كان سيدًا للمراوغة وملكًا للمستطيل الأخضر وأسطورة في الأرقام القياسية..  من جديد يعود النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، إلى الأضواء، من الجانب الأنبل للاعبي كرة القدم، الجانب الإنساني، بقصة جديدة بطلها اللاعب فابيان فارجاس، والتاريخ في عام 2010، حين كان النجم الأرجنتيني هو الألمع، على مستوى العالم.

وكشف اللاعب الكولومبي فابيان فارجاس، نجم فريق ألميريا الإسباني السابق، موقفًا نبيلًا للنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، أسطورة نادي برشلونة الإسباني وقائده، حين كان فارجاس بصفوف ألميريا.

وقال فابيان فارجاس، في تصريحات صحفية، إنه واجه موقفًا إنسانسًا معقدًا حين تعرضت كولومبيا لفيضانات وأعاصير هائلة، وكان يبذل كل جهوده لمحاولة تنظيم مزادات على قمصان أشهر نجوم الدوري الإسباني، في العام 2010، حيث كانت الفترة الذهبية لبرشلونة بقيادة ميسي وبويول وأندرييس أنيستا وتشافي هيرنانديز.

وأوضح فارجاس أنه فكر في طلب قميص النجم ميسي، عقب المباراة التي جمعت بين الفريقين حينذاك بالدوري الإسباني، لكن عقب خسارة ألميريا بنتيجة 8 / صفر، فقد ذهب مباشرة إلى غرف الملابس، وكان الغضب يملأه من الخسارة، ونسى قصة القميص تمامًا.

أضاف أن إحد موظفي الملعب أخبره في داخل غرفة الملابس أن شخصًا ينتظره بالخارج، ووجد النجم ليونيل ميسي، الذي أعطاه حقيبة مغلقة، قائلًا أنه من أجل جهود جمع التبرعات لكولومبيا.

وتابع فارجاس: وجدت قمصانًا لأهم نجوم برشلونة، بويول وميسي وأنيستا وتشافي وبيكيه.

قال فابيان فارجاس أنه لم ينس أبدا هذه البادرة الطيبة من ليونيل ميسي، وقد ساهمت القمصان في جمع مبلغ كبير من المال ساعدت كثيرا المتضررين من السيول التي ضربت البلاد.

ميسي

وسبق أن حقق ميسي أمنية الطفل مرتضى أحمدي، الذي ظهر على مواقع التواصل الاجتماعي يرتدي “كيسًا” ملونًا بعلم الأرجنتيني ومكتوبًا عليه اسم النجم الشهير، وقام ليو بإهداء الطفل قميصًا موقعًا منه.