ياسر القحطاني: الهلال يمرض ولا يموت.. والزعيم أعظم من كل ما يحدث

ياسر القحطاني

أكد ياسر القحطاني نجم الهلال السابق، أن الزعيم أعظم من كل ما يحدث، مشيرا إلى أن الفريق لا يتوقف ولا ينظر للخلف.

رسميًا.. إدارة الهلال تشن هجومًا لاذعًا على الاتحاد الآسيوي

وكتب القحطاني، عبر حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي «تويتر»: “بغض النظر عن قرار إبعاد الهلال من البطولة الآسيوية برغم الظروف القاهرة وبغض النظر عن مواقف الاتحاد الآسيوي السيئة مع الكرة السعودية بشكل عام والهلال بشكل خاص، تبيّن لي بأن الهلال أعظم من كل ما يحدث، وأن الهلال يمرض ولا يموت”.

 

وتابع نجم الهلال السابق: “أثق تماماً ومؤمن كذلك بالمثل “دع القوس لباريها” وهذا ما يدعوني للقول بأني أثق تمام الثقة بأن إدارة أخي فهد بن نافل بذلت الغالي والنفيس لإبقاء الهلال في المنافسة، ولكن قدر الله وما شاء فعل، وواثق تماماً بأن هلالنا في أيدي أمينة، لن تقبل بالتفريط بحق من حقوق زعيمنا”.

بعد قرار الانسحاب.. الهلال يلجأ لرفع شكوى ضد الاتحاد الآسيوي

وواصل: “كلي فخر بنجوم حاربوا وضحوا من أجل رفع راية الوطن، ومن أجل إسعاد جماهيرهم العريضة، لندع الأمور الإدارية لأصحاب الشأن ونقف إلى جانب هلالنا ودعم كل قرارات إدارة نادينا ورفع معنوياتنا نجومنا، الهلال لا يتوقف ولا ينظر للخلف، أمامنا مباريات متبقية وبطولات تنتظر أيادي الزعماء لتحملها”.

وأردف القحطاني: ” سيحاول البعض الاصطياد في الماء العكر والتشكيك في كفاءة الإدارة التي حققت إنجاز غير مسبوق بتحقيق آسيا والدوري، والهلال ونجومه يحتاجون إلى الشكر على ما قدموه من تضحيات، وفي حاجة إلى أجمل كلمة تهمس في إذن أي لاعب أو إداري وهي (بيّض الله وجهكم وما قصرتوا)، وعمار يا الأزرق عمار”.

من جانبه، كتب سلمان الفرج القائد الحالي للهلال، عبر “إنستجرام”: “والله العظيم إنك كبير يا هلال، رغم استبعادك من البطولة تبقى حامل اللقب ومتصدر مجموعتك، ولو تم استكمالها ستكون أنت البطل بإذن الله، والجميع يعلم ذلك، لكن الحمد لله على كل حال”.

لاعبو الهلال يهاجمون الاتحاد الآسيوي: “حطموا أحلامنا”

وكان الاتحاد الآسيوي، قد ألغى مباراة الهلال وشباب الأهلي دبي، التي كانت مقررة في ختام مباريات المجموعة الثانية لدوري أبطال آسيا الليلة، على ستاد خليفة بالعاصمة القطرية الدوحة.

وقرر حكم المباراة إلغاء المباراة، بسبب عدم قدرة الهلال على تأمين 13 لاعبا على الأقل قبل المباراة، حيث تمكن الزعيم من تأمين 11 لاعبا فقط، من بينهم 3 حراس للمرمى.

كما قرر الاتحاد الآسيوي، اعتبار الهلال خاسرا المباراة، وإلغاء نتائج جميع مبارياته في البطولة، وعدم استكمال مشاركته في دور الـ16، وبالتالي خسارته للقبه.