الإعلامي طارق النوفل متسائلاً: من يعطي قبلة الحياة للاعب السعودي.. شكراً لـ الاتفاق

لإعلامي والناقد الرياضي طارق نوفل
تابعوا WTS على Follow WTS on Google News

انتقد الإعلامي والناقد الرياضي طارق نوفل، أزمة الثقة الذي يعيشها اللاعب المحلي في الدوري السعودي، مؤكداً ضرورة علاج هذه الأزمة التي ستضر بمستقبل المنتخبات القومية.

وعلق قائلاً : المهاجم السعودي لا يلاقي الثقة من المدرب والرئيس، مطالباً بضرورة الاستثمار فى لاعب محلي فى اوائل العشرينات أفضل بكثير من محترف أجنبي تعدى حاجز الثلاثين من عمره.

وأضاف – خلال تصريحات له في برنامج الدوري مع وليد – قائلاً: “يجب أن نضع ثقتنا في اللاعبين السعوديين”، مشيداً بنموذج الاتفاق، الذى منح كل الثقة في المدرب السعودي، واللاعب المحلي، وأثبت الأخير نجاحه.

وامتدح “نوفل”، خالد عبد الله الدبل رئيس مجلس ادارة نادي الاتفاق، بسبب وضع كامل ثقته فى المدرب الوطني، الذى نجح في تقديم فريق له أداء راق ومميز.

وطالب ادارات الأندية بوضع كامل الثقة فى المدرب الشجاع، الذي يقوم باختيارات لها بعد نظر، مثلما فعل الأرجنتيني خورخي ألميرون المدير الفني لفريق الشباب، في الموسم الماضي، الذي رأى ضرورة اعطاء الفرصة للنجم عبد الله حمدان، رغم وجود لاعب اجنبي فى الخط الهجومي.

عبد الله الحمدان
عبد الله الحمدان

وأكد ان ما فعله المدرب الارجنتيني، عاد على المملكة بوجود لاعب محلي له مستقبل باهر، وأصبح مطمع لجميع الأندية، مضيفاً ان هذا لن يأتي من فراغ لانه اذا كان جالساً على دكة البدلاء ماكان وصل لهذا المستوى”.

واستشهد بتشكيل منتخب السعودية، عندما خاض بطولة الخليج بالمهاجم الصاعد وقتها عبد الله الحمدان، وكان في عمر الـ19، واستغل الأخير الفرصة وقدم مستوى مميز واستطاع اثبات انه يمتلك ثقة كبيرة بالنفس.

وعلى مستوى الفكر الوطنى، قال ان المنتخبات تحتاج للاعبين السعوديين، منتقداً طريقة فكر رؤساء الأندية، مضيفاً : رئيس النادي عندما يأتي يتجاهل بناء فريق وطني من المواهب الشابه الصاعده، وكل ما يشغل باله هو المنافسة بشدة على البطولة، وان يذكره الجمهور ان فترة توليه الرئاسة كان ينافس بقوة.

هنا، كانت اللقطة المثيرة للجدل، عندما جاء أسم الجمهور، حيث قال ان مشجعي الأندية لن تقبل دعم اللاعب المحلي، مؤكداً ان الجماهير تحتاج سنوات طويلة لتقبل الفكرة ودعم مقترح الاعتماد على اللاعب المحلي.

وتسائل : “من هو الرئيس الذى يستطيع يثق بالفريق المحلي”، مستشهداً بنموذج “السوري عمر السومة” الذي حقق مع الأهلى لقب الهداف لمدة 3 مواسم، مؤكداً ان أهلي جدة لديه كارثه مرتقبة، موضحاً ان الفريق بعد 3 سنوات لن يكون لديه هداف او مهاجم، في حال رحيل السومة.

وأشار إلى ان الأندية تعاني بعد رحيل النجم الأجنبي من النادي، مطالباً بضرورة إيجاد علاج لهذه الازمة، مستشهداً في الوقت نفسه، بما يفعله نادي الهلال حالياً من احلال وتجديد، لافتاً إلى ان أصغر لاعب فى الهلال في تشكيلة الفريق يبلغ من العمر 28 سنة.

وأختتم قائلاً : “لايوجد من يعطي قبلة الحياة للمواهب المحلية، فالقضية قضية ثقة”، وذكر ان الثلاث عناصر المتحكمة فى مصير اللاعبين “رئيس النادي، المدرب، الجمهور” لن يقبلوا جلوس لاعبين أجانب أمثال جوميز وحمدالله والسومة على مقاعد البدلاء، ليحل بدلاً منهم لاعبيين محليين، خاصة في الشق الهجومي للفريق.