تابعوا واتس كورة على google news

أرتورو فيدال.. تميمة كونتي وصائد البطولات الكبرى

برشلونة يحصل على مكافأة تتويج إنتر ميلان بالدوري الإيطالي
تابعوا واتس كورة على google news

إنتر ميلان أم يوفنتوس.. كان هذا هو سؤال مستقبل النجم التشيلي أرتورو فيدال، عقب رحيله من برشلونة الإسباني في الصيف الماضي، والإجابة لم تكن مجرد اختيار، بل كانت التتويج المنتظر.

جاء فيدال إلى إنتر ميلان، بعد مواسم طويلة من الجفاف، وحمل معه الحظ السعيد لمدربه أنطونيو كونتي الذي أصر على ضم لاعب الوسط صاحب الخبرات الهائلة إلى كتيبته في ميلانو، ليصعد التشيلي منصة التتويج، كما تعود في كل الدوريات الأوروبية الكبرى التي لعب بها منذ موسم 2011/2012.

كان التشيلي فيدال القطعة الناقصة لتغيير حظ مدربه كونتي العاثر، والذي تسبب في فقدان لقب الكالتشيو بالموسم الماضي بفارق نقطة وحيدة عن يوفنتوس، رغم الأحلام والصفقات الهائلة والدعم غير المحدود من ملاك النيراتزوري.

واحتل إنتر وصافة الدوري الإيطالي “الكالتشيو”، بالموسم المنقضي، وفشل في وقف سيطرة يوفنتوس الذي توج باللقب للموسم التاسع على التوالي، كما ودع بطولة كأس إيطاليا، وأخيرًا أضاع فرصة الحصول على لقبه الأوروبي الأول منذ 2010.

بداية المشوار الذهبي

بداية أرتورو فيدال كانت مع فريق يوفنتوس، بعد عملية إعادة بنائه وسيطرته على الدوري الإيطالي تمامًا، ليقتنص اللاعب اللاتيني لقب الدوري الإيطالي 4 مواسم متتالية، ثم رغب في تجربة جديدة، فقرر الرحيل إلى الدوري الألماني “البوندزليجا”.

3 مواسم فقط أمضاها فيدال مع بايرن ميونخ، بداية من موسم 2015/2016، وكلها شهدت تتويجه بلقب الدوري الألماني مع العملاق البافاري، ليقرر بعدها الرحيل صوب برشلونة، بحثًا عن الذهب الإسباني.

لعب فيدال في برشلونة موسمين فقط، في الموسم الأول 2018/2019 نال ما حضر من أجله، وتوّج بلقب الدوري الإسباني، وفي الموسم الثاني فقد برشلونة لقبه في الأمتار الأخيرة لصالح العملاق ريال مدريد.

ومع بداية الموسم الحالي قرر فيدال الرحيل عن كتالونيا، ليحط رحاله في الدوري الأول الذي بدأ منه رحلة التوهج والألقاب، ويختار اللعب في النيراتزوري، رغم المفاوضات المتقدمة مع يوفنتوس، الذي يقوده فنيًا زميل فيدال السابق أندريا بيرلو.

ومع فيدال، توج إنتر ميلان بلقب الدوري الإيطالي للمرة التاسعة عشر في تاريخه، والأولى منذ موسم الثلاثية التاريخية تحت قيادة البرتغالي جوزيه مورينيو 2009/2010.

نهاية حقبة يوفنتوس

وأنهى أنطونيو كونتي، الذي حل مدربًا لإنتر ميلان مطلع الموسم الماضي، سيطرة محلية ليوفنتوس استمرت 9 مواسم متتالية، توج فيها فريق السيدة العجوز بالأسكوديتو.

حقق إنتر ميلان 82 نقطة في رصيده، بعد مرور 34 جولة من عمر الدوري الإيطالي، فاز في 25 لقاء، وتعادل في 7 مناسبات، وتذوق طعم الخسارة لمرتين فقط.

وكان إنتر ميلان يحتاج إلى نقطتين فقط من 4 مباريات متبقية في الدوري الإيطالي، لحسم اللقب رسمياً، ونجح إنتر ميلان في تحقيق رقم قياسي بكسر إحتكار يوفنتوس للقب الدوري الإيطالي لمدة 9 سنوات متتالية.

مشوار كونتي

حلّ كونتي في صيف، 2019، على رأس الإدارة الفنية لإنتر ميلان، خلفاً للمدرب لوسيانو سباليتي، بعد قضائه عامًا بعيدًا عن التدريب عقب رحيله عن نادي تشيلسي الإنجليزي.

ومنذ التعاقد معه، حاولت الإدارة توفير كل طلبات المدرب الإيطالي، الطامح لقيادة النيراتزوري إلى منصات التتويج مرة أخرى، بعد 9 سنوات من الخفوت وسيطرة يوفنتوس على لقب الدوري الإيطالي.

وخاض إنتر ميلان موسم انتقالات صيفي هائل، مع قدوم كونتي، بضم 10 أسماء من العيار الثقيل، ويأتي على رأس الصفقات، النجم البلجيكي روميلو لوكاكو، لاعب مانشستر يونايتد السابق، وكلف خزينة الإنتر 65 مليون يورو، بالإضافة إلى فالانتينو لازارو لاعب هيرتا برلين، بتكلفة 22 مليون يورو، وماتيو بوليتانو، لاعب ساسولو بتكلفة 20 مليون يورو، والتشيلي أليكسيس سانشيز.

واستكملت الإدارة الصفقات التي تأجلت من الصيف، خلال الميركاتو الشتوي بالعام الماضي، وأهمها اللاعب كريستيان إريكسن، نجم توتنهام، وأشلي يونج لاعب مانشستر يونايتد، وفيكتور موسيس، لاعب تشيلسي، وفي صيف العام الفائت كانت الصفقات محدودة، وتمثلت في أشرف حكيمي لاعب ريال مدريد، وأرتورو فيدال، الذي جاء لقلب معادلة الدوري الإيطالي كله.