اقتراح أخير لحل أزمة استكمال الدوري الإيطالي

تابعوا WTS على Follow WTS on Google News

أعلن رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، جابرييل جرافينا، ما اعتبره المقترح الأخير لحل أزمة استئناف المباريات المتبقية من بطولة الدوري الإيطالي الكالتشيو، في ظل حرص جميع الأطراف على تقليص خسائر الأندية من إلغاء الموسم الحالي.

ولعبت الأندية الإيطالية 26 أسبوعًا من عمر المسابقة المحلية فقط، ولا يزال يتبقى 12 أسبوعًا لاستكمال الموسم، وهو ما يعد مستحيلًا، في ظل ارتباط الأندية ببطولات الأندية الأوروبية، حيث يشارك كل من يوفنتوس وأتالانتا ونابولي في دوري أبطال أوروبا، بينما ينافس نادي إنتر ميلان في الدوري الأوروبي “اليوروبا ليج”.

والأندية الأربعة المتواجدة في المربع الذهبي حاليًا، هي: يوفنتوس المتصدر برصيد 63 نقطة ، لاتسيو الوصيف برصيد 62 نقطة، إنتر ميلان الثالث برصيد 54 نقطة، أتالانتا الرابع برصيد 48 نقطة.

وقدرت مصادر صحفية إيطالية الخسائر المنتظرة بالنسبة للأندية في الدوري الإيطالي بمبلغ في حدود 750 مليون يورو، على الأقل.

وقال جرافينا، في تريحات صحفية: إنه “مع عدم وضوح الرؤية بشأن توقيتات العودة لممارسة النشاط الرياضي في إيطاليا بالذات، التي تحولت إلى بؤرة لفيروس كورونا، فإنه من المنطقي القبول بانتهاء الموسم خلال الصيف المقبل، واستمرار المنافسات خلال شهري يوليو وأغسطس”.

ورغم إعلان الاتحاد الأوروبي لكرة القدم عن تأجيل بطولة الأمم الأوروبية “يورو 2020” حتى الصيف المقبل، وموافقة الاتحاد الدولي لكرة القدم “الفيفا”، على الموعد الجديد، إلا أن الغموض يسيطر على توقيت عودة الدوري الإيطالي للانتظام مرة أخرى.

وحذّر الأطباء ومسؤولو الصحة أندية الدوري الايطالي لكرة القدم، الكالتشيو، من أي قرار متعجل يستهدف إعادة اللاعبين إلى تدريبات فرقهم، خلال الفترة الحالية، وارتفع عدد اللاعبين المصابين بفيروس كورونا المستجد بين أندية الدوري الإيطالي الدرجة الأولى إلى 14 لاعبًا، منهم 7 بفريق سامبدوريا، 3 لاعبين في يوفنتوس.

وتتجه أنظار العالم إلى إيطاليا بؤرة تفشي المرض أوروبيا، والتي قفزت فيها الأرقام الصادرة عن المؤسسات الرسمية إلى درجات تثير الذعر، مع تجاوز عدد القتلى فيها جراء الفيروس دولة الصين التي بدأ منها الوباء، بلغ إجمالي الوفيات 7503 حالة، بينما بلغت الوفيات في الصين 3287 حالة فقط.

ومع  تسجيل 5000  إصابة جديدة خلال 24 ساعة، أصبحت الحصيلة الإجمالية للمصابين نحو 74 ألفًا و368 حالة إصابة، يقف أمامها النظام الطبي عاجزًا تمامًا.