ميلان يهزم انتر في الديربي و يتصدر ترتيب الدوري الإيطالي

وأخيرًا، بعد ما يُقارب 3 سنوات، تمكن نادي ميلان من الفوز على غريمه انتر (1-2) في ديربي المادونينا. زلاتان ابراهيموفيتش أعطى التقدم بهدفين لفريقه بعد ربع ساعة. قبل أن يذلل روميلو لوكاكو الفارق للنيراتزوري في الدقيقة 29. بهذا الفوز ينفرد ميلان بصدارة الترتيب برصيد 12 نقطة. بينما تجمد رصيد انتر عند 7 نقاط.

رغم البداية الرائعة لميلان في الدوري الإيطالي، الا أنه لم يكن مرشحًا بقوة للفوز بالديربي. ربما لأن الفريق لم يخض أي امتحان حقيقي حتى الآن. من ناحية أخرى، يمتلك انتر فريقًا قويًا من الناحية الهجومية. دون نسيان كونه مرشحًا للمنافسة على السكوديتو. هذه الحقيقة جعلت ستيفانو بيولي، مدرب ميلان، يدفع بتشكيل حذر مكثفًا خط الوسط الدفاعي بوجود بن ناصر و كيسي. كما أعطى تعليماته للأجنحة لياو و سالميكرز لمساندة أظهرة الفريق. وأقل ما يُقال أن تكتيك المدرب الإيطالي لاقى نجاحًا كبيرًا.

دفاع انتر…شوارع

مع غياب كل من باستوني و سكرينيار، كان من المنتظر أن يُعاني انتر في الدفاع. الأخطاء لم تتأخر حيث تحصل ميلان على ركلة جزاء بعد تدخل كولاروف على ابراهيموفيتش. تكفل النجم السويدي بتحويلها الى هدف رغم تصدي هاندانوفيتش. و ماهي الا 4 دقائق حتى تمكن ابرا من مضاعفة النتيجة بعد تمريرة حاسمة من لياو في ظهر دفاع انتر. تراجع ميلان مباشرة بعد ذلك للدفاع. الا أنه خلق الخطر في عدة مناسبات بسبب الفوضى الغريبة في الخط الخلفي للنيراتزوري الذي لم يصمد امام الهجمات المعاكسة.

استماتة دفاعية من ميلان

شيئًا فشيئًا وجد انتر بعض التوازن و بدأ في إيصال الكرة لمهاجميه، نقطة هجوم الفريق. بعد كرة خطيرة أولى من لوتارو دقت ناقوس الخطر، تمكن البلجيكي لوكاكو من تذليل الفارق بعد توزيعة من بيريسيتش في الدقيقة 29. هدف انتر المبكر بشر بعودة النيراتزوري في اللقاء. الأمر الذي يصب في مصلحة المشاهد. وفعلًا سيطر الفريق على مجريات اللقاء في ظل استماتة كبيرة من مدافعي ميلان للدفاع عن مرماهم.

اختار الروسونيري طريقة الدفاع رجل لرجل مما جعل لاعبي انتر دومًا تحت الضغط. كما ساهمت عودة لياو و سالميكرز للدفاع الى خلق التفوق العددي في الخلف. الأمر الذي أغلق المساحات تمامًا على انتر. رغم ذلك، تمكن لاعبو كونتي من الوصول الى مرمى دوناروما عن طريق باريلا في أواخر الشوط الأول و خاصة برأسية حكيمي في بداية الشوط الثاني

والآن…ميلان الى أين ؟

رغم دخول اريكسن و سانشيز، بقيت النتيجة على حالها. في أواخر المباراة، سنحت فرصتان للوكاكو لكنه أضاع الأولى بينما تصدى دوناروما للثانية. لينتهي اللقاء بفوز ميلان 2-1. فوز لم يتحقق في الدوري منذ شهر يناير 2016. لكن الأهم من ذلك هو انفراد الروسونيري بالصدارة بعد خسارة اتالانتا. 4 انتصارات بعد 4 جولات في الدوري. بداية لم يعرفها ميلان منذ موسم 1995-96. الموسم الذي توج فيه الفريق بالسكوديتو. فهل يتكرر السيناريو ؟ لا أحد يعرف الإجابة. لكن الأكيد أن مدينة ميلانو اليوم ستتزين بالأحمر و الأسود.