تابعوا واتس كورة على google news

قاد بوكايو ساكا، فريقه أرسنال، لخطف تعادل غالي، أمام بنفيكا، في ذهاب دور 32 من بطولة الدوري الأوروبي.

أقيمت المباراة على الملعب الأولمبي في روما بدلاً من البرتغال، بسبب قيود فيروس كورونا، وكان المدفعجية هم الفريق الأفضل لكنهم فشلوا في استغلال عدد من الفرص خلال الشوط الأول قبل أن يتأخر في النتيجة على عكس المتوقع في الشوط الثاني.

سجل فريق بنفيكا هدفه عن طريق ضربة جزاء، بعد تدخل لاعب أرسنال إميل سميث رو، مع تمريرة عرضية من ديوجو جونكالفيس، ليحتسب الحكم مخالفة ويسجلها اللاعب بيتزي ليرفع عدد أهدافه إلى 7 أهداف. ويصل لقمة هدافي البطولة.

ولكن تقدم الفريق البرتغالي استمر لمدة دقيقتين فقط حيث تم تحويل عرضية سيدريك سواريس المنخفضة من مسافة قريبة بواسطة الجناح الإنجليزي ساكا في شباك بنفيكا.

وأضاع أوباميانج، الذي سجل ثلاثية أمام ليدز في الدوري الإنجليزي، فرصتين محققين، كانوا سيمنحوا الفوز لأرسنال.

وعاد الظهير الأيسر كيران تيرني والمهاجم جابرييل مارتينيلي من الإصابة، في فريق أرسنال، واشتركوا بالشوط الثاني من المباراة.

من المقرر أن تقام مباراة الإياب في أثينا في خلال أسبوع ، محصورة بين مباراتين كبيرتين في الدوري لأرسنال، حيث سيواجه أرسنال، مانشستر سيتي بالإمارات ويخرج لمواجهة ليستر سيتي.

تحسن أرسنال في الأسابيع الأخيرة ، من حيث الأداء والنتائج، وربما يمثل الدوري الأوروبي طريقه الأكثر واقعية للعودة إلى دوري أبطال أوروبا.

اختار ميكيل أرتيتا نفس الفريق الذي بدأ يوم الأحد في الفوز المثير للإعجاب 4-2 على ليدز في الإمارات، بالجولة الماضية من الدوري الإنجليزي.

ولأول مرة، يستقر أرسنال على التشكيلة الأساسية التي لم تتغير منذ سبتمبر 2018 ، لكنها جلبت معها بعض الطاقة الهجومية يوم الأحد ، خاصة في الجهة اليمنى ، حيث كان هيكتور بيليرين يمثل تهديدًا مستمرًا وحيويًا.

هدف ساكا، هو العاشر له بقميص ارسنال ودليل آخر على أهميته المتزايدة في فريق وتشكيلة أرتيتا.

منذ بداية الموسم الماضي ، أصبح اللاعب البالغ من العمر 19 عامًا أصغر لاعب في الدوري الإنجليزي الممتاز يسجل أكثر من 10 أهداف ويصنع أكثر من 10 تمريرات حاسمة في جميع المسابقات.

وضمت تشكيلة بنفيكا عددًا من لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز ، من بينهم مدافع توتنهام السابق يان فيرتونجين ولاعب الوسط الممتاز عادل طرابت ، اللذين استمتعا وأثارتا غضب جماهير توتنهام وكوينز بارك رينجيرز على قدم المساواة.

جاءت مساهمة المغربي الوحيدة في منتصف الشوط الثاني على شكل تمريرة قوية وتمريرة حاسمة لإيجاد إيفرتون ، الذي شرع في تسديدة متجاوزة الزاوية العليا لمرمى بيرند لينو.

لم تعطي هذه النتيجة أي فرصه كبيرة لكلا الجانبين ، وتُرك كل شيء للعب من أجله في اليونان بعد أسبوع.