عاجل..كورونا يُقرّب الليجا الإسبانية من الإلغاء الموسم الحالي

تابعوا WTS على Follow WTS on Google News

تقترب الليجا الإسبانية من احتماليات الإلغاء، مع زيادة حدة واتساع انتشار وباء كورونا في إسبانيا، بالإضافة لإعلان حالة الطوارئ الوطنية، مطلع الأسبوع الحالي.

وأصبح فيروس كورونا، والمحاولات الحثيثة لوقف انتشاره، هي الشغل الشاغل للحكومة والإعلام الإسباني، بينما توارت تمامًا أحاديث الخسائر المتعلقة بأندية كرة القدم وأزمات العقود واللاعبين، مع تحول البلد الأوروبي فجأة إلى ثاني أكثر دول القارة العجوز احتضانًا للمرض، ووصول الإصابة لزوجة رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز.

وأعلنت وزارة الصحة الإسبانية تسجيل ألفي إصابة بالفيروس المستجد، ونحو 100 وفاة خلال 24 ساعة فقط، ليرتفع العدد الإجمالي للإصابات إلى  7753 إصابة، فيما توفي 288 شخصاً بسبب الفيروس.

وتضع الأرقام الجديدة إسبانيا خلف إيطاليا مباشرة، في أعداد الإصابات بفيروس كورونا، لكن انتشار المرض متأخرًا في إسبانيا بنحو أسبوعين يجعل منها صاحبة المعدل الأعلى في الانتشار.

وأعلن رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز فرض حجر صحي شبه كامل في البلاد بحيث لن يسمح للسكان بالخروج من منازلهم إلا للتوجه للضرورات فقط، مثل شراء الطعام، في إطار إعلان حالة الطوارئ الوطنية لمدة 15 يومًا، والتي من المنتظر أن تجدد بموافقة البرلمان الإسباني.

ويتبقى من عمر مسابقة الدوري الإسباني 11 جولة، أي ثلث المسابقة تقريبًا، مع ارتباط اللاعبين الدوليين بالأندية الإسبانية بمنافسات قارية، هي: تصفيات كأس العالم، بطولة أمم أوروبا “يورو 2020″، وبطولة كوبا أمريكا، بالإضافة للبطولات القارية للأندية: دوري أبطال أوروبا والدوري الأوروبي، سيجعل من المستحيل إنهاء المسابقة في وقت مناسب لبدء الموسم الجديد في شهر أغسطس المقبل.

ويقود خافيير تيباس رئيس رابطة الليجا جبهة قوية من أجل استكمال المسابقة وعدم الإعلان عن البطل عبر المكاتب لأن خسائر بطولة الدوري قد تصل إلى 700 مليون يورو لكل الأندية لأن ثلث المسابقة تقريبا لم يلعب وهناك مباريات ستخسر الأندية فيها حصيلة التذاكر وحقوق البث والرعاية ودفع الرواتب للموظفين بالإضافة إلى اللاعبين الذين سيخسرون ربع رواتبهم على الأقل.

ويواصل فيروس كورونا المستجد زحفه في القارة الأوروبية، حيث تعقد المشهد في كل من فرنسا وألمانيا، وبلغت الإصابات في فرنسا 4500 حالة بينما ارتفعت الوفيات إلى 91، ما دعا رئيس الوزراء الفرنسي إلى اتخاذ قرار بإغلاق أغلب المتاجر والمطاعم والمنشآت الترفيهية، بينما وصلت أعداد المصابين في ألمانيا إلى 5 آلاف حالة، وبلغت الوفيات 12.

بينما تتجه الأنظار إلى إيطاليا بؤرة تفشي المرض أوروبيا، والتي قفزت فيها الأرقام الصادرة عن المؤسسات الرسمية إلى درجات تثير الذعر، مع  تسجيل 3500 إصابة جديدة خلال 24 ساعة، لتصبح الحصيلة الإجمالية نحو 25 ألف مصاب.

واحتلت إيطاليا المركز الثاني عالميًا في عدد الإصابات المؤكدة والوفيات بسبب فيروس كورونا، بعد الصين، منشأ المرض.