إيطاليا تضع خطة “سوبر” لإنقاذ الكالتشيو

بدأ الاتحاد الإيطالي لكرة القدم ورابطة الأندية الإيطالية في مناقشة عدد من الحلول لاستكمال الموسم الحالي من الدوري الإيطالي، الكالتشيو.

وكشف تقرير صحفي، اليوم الأحد، عن خسائر قياسية للأندية الإيطالية، حال إلغاء الموسم الحالي من المسابقات المحلية، قُدرت بنحو 700 مليون يورو.

وأشارت صحيفة “لاريبوبليكا” إلى أن الأندية ستخسر نحو 430 مليون يورو من حقوق البث المحلي والأوروبي بالإضافة إلى كأس إيطاليا فقط، بالإضافى إلى عوائد تذاكر المباريات وتسويق الإعلانات بملاعب الكرة وعقود الرعاية.

وتخشى رابطة الاندية من عدم قدرة أغلب الفرق المتواجدة بالدوري الإيطالي تحمل الخسائر الهائلة المنتظرة من قرار إلغاء الدوري هذا الموسم، مع تحول إيطاليا إلى بؤرة لانتشار فيروس كورونا.

ولعبت الأندية الإيطالية 26 أسبوعًا من عمر المسابقة المحلية فقط، ولا يزال يتبقى 12 أسبوعًا لاستكمال الموسم، وهو ما يعد مستحيلًا، في ظل ارتباط المنتخب ببطولة يورو 2020، بالإضافة لبطولات الأندية الأوروبية، حيث يشارك كل من يوفنتوس وأتالانتا في دوري أبطال أوروبا، بينما ينافس نادي إنتر ميلان في الدوري الأوروبي “اليوروبا ليج”.

وتعتمد خطة رابطة الأندية على عقد تصفيات شبيهة ببطولة السوبر الإيطالي، التي أقيمت بالنظام الجديد لأول مرة الموسم الحالي في المملكة العربية السعودية، وتوج نادي لاتسيو بلقبها.

وقال جابرييلي جرافينا، رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، إن الصحة العامة أولوية الآن للجميع، لكن من المفترض أن ينظر الاتحاد الأوروبي بعدها للأندية، ملمحًا إلى مطالبات أوروبية بدأت تنتشر، وتطالب بتأجيل أو إلغاء يورو 2020، لمنح الفرصة لاستكمال المسابقات المحلية أولًا.

وستتمهل الأندية في طرح الاقتراح الجديد، انتظارا لمعرفة موقف الاتحاد الأوروبي لكرة القدم من بطولة الأمم الأوروبية “يورو 2020″، وبطولات الأندية على المستوى القاري، دوري أبطال أوروبا والسوبر الأوروبي، والمقرر الإعلان عنه في الاجتماع المقرر بعد غد الثلاثاء.

وأعلن رئيس الوزراء الإيطالي، جوزيبي كونتي، تعليق مباريات كرة القدم والمنافسات الرياضية لمدة شهر، بما فيها منافسات الدوري الإيطالي، حتى الثالث من إبريل المقبل، لدعم جهود الحكومة الإيطالية في محاولة إيقاف انتشار المرض القاتل.

واحتلت إيطاليا المركز الثاني عالميًا في عدد الإصابات المؤكدة والوفيات بسبب فيروس كورونا، بعد الصين، منشأ المرض.

وأعلنت الحكومة الإيطالية الخبر الأسوأ منذ إعلان اكتشاف الفيروس القاتل على أراضيها، إذ سجلت السلطات وفاة 250 مصابًا بفيروس كورونا، في 24 ساعة فقط.

وارتفعت أعداد المصابين بالوباء القاتل في إيطاليا بفيروس كورونا إلى أكثر من 21 ألف حالة إصابة، وبلغت حالات الوفاة بسبب فيروس كورونا المستجد إلى 1441 حالة، حتى اليوم.

وارتفع عدد اللاعبين المصابين بفيروس كورونا المستجد بين أندية الدوري الإيطالي الدرجة الأولى إلى 10 لاعبين، منهم 7 بفريق سامبدوريا.