القلق يجتاح أوروبا بعد قرار إيقاف النشاط بإيطاليا

اجتاح القلق من الانتشار المروع لفيروس كورونا القاتل القارة الأوروبية، مع فشل جميع سياسات حصر آثار الفيروس القاتل أو اكتشاف علاج ناجح له حتى الساعة، وزاد قرار الحكومة الإيطالية بتعليق الأنشطة الرياضية تمامًا، من حدة الهلع في المدن الأوروبية.

وقررت السلطات السويسرية، في ساعة متأخرة من اليوم الاثنين، منع إقامة لقاء بازل السويسري أمام آينتراخت فرانكفورت الألماني، في ذهاب دور الـ 16 من الدوري الأوروبي، اليوروبا ليج، على أراضيها.

وكان من المقرر، وفقًا لجدول المباريات المعلن من الاتحاد الأوروبي “يويفا” أن يستضيف بازل فريق فرانكفورت يوم الخميس من الأسبوع المقبل الموافق 19 مارس الجاري في ذهاب دور الـ16 لمسابقة الدوري الأوروبي “يوروبا ليج”.

وأفادت صحيفة “دير شبيجل” الألمانية أن السلطات في مدينة بازل قررت عدم لعب مباراة بازل وفرانكفورت خوفًا من فيروس كورونا، ليستمر مصير المباراة مجهولا حتى الآن.

وأكد الموقع الرسمي لبازل، اليوم الاثنين، في نبأ عاجل، أن الشرطة السويسرية لم توافق على إقامة المباراة بهدف حماية صحة السكان وعلى خلفية التدابير الرسمية لتجنب انتشار فيروس كورونا.

وانتشرت أنباء عن اقتراب منظمة الصحة العالمية من إعلان حالة الوباء على المستوى العالمي حيث ظهرت حالات الإصابة بالفيروس في 81 دولة بينما تحولت كوريا الجنوبية وإيران وإيطاليا إلى مراكز لتفشي الإصابة خارج الصين.

وكشفت منظمة الصحة العالمية أن فيروس كورونا أصاب أكثر من 107 ألاف شخص حول العالم كما تسبب في وفاة نحو 3600 آخرين.

وباتت إيطاليا إحدى أكبر بؤر فيروس كورونا خارج الصين التي رصد فيها الفيروس لأول مرة أواخر العام الماضي.

وبلغ عدد الوفيات بسبب كورونا في إيطاليا 366 شخصا، منهم 133 توفوا أمس الأحد فقط، مع تجاوز عدد الإصابات المؤكدة لنحو 6 آلاف حالة، وترتفع الأرقام المرعبة مع زيادة حدة انتشار الفيروس يوميا.

وتعتبر إيطاليا هي البلد الأكثر تضررا في أوروبا والثالث الأكثر تضررا على مستوى العالم، وغالبية الإصابات بكورونا تتركز في المناطق الشمالية من البلاد.