تابعوا واتس كورة على google news

الاختيار الصحيح: خيارات توتنهام للمدرب الجديد تنفد بسرعة

عاجل.. أول تعليق من مورينيو بعد تعيينه مدربا لـ روما الإيطالي
تابعوا واتس كورة على google news

كما توقع الكثيرون، لم تُلاقي الزيجة بين جوزيه مورينيو وتوتنهام النجاح. كان تعيينه مبنيًا على الانتصارات السابقة التي حققها طيلة مسيرته. لكن المدرب الذي كان في يوم من الأياممثلًا للجيل الجديد أصبح بعيدا عن مفاهيم اللعبة الحديثة.

 كان من المأمول أن يؤدي وصول مورينيو خلفًا لماوريسيو بوتيتشينو إلى رفع مستوى فريق شمال لندن. وذلك بعد أن حوّل الأرجنتيني توتنهام إلى ناد له وزن في دوري أبطال أوروبا دون أن يقدر على الخطوة الأخيرة وهي الفوز بالألقاب.

تعيين مورينيو كمدرب لتونتهام فاجأ الجميع. ربما بسبب عدم تسرب أي إشاعات قبل الإعلان الرسمي. ولئن تفاءل البعض بهذا التعيين في البداية، لكن سرعان ما عانى من الركود في طريقة اللعب. ربما بسبب أساليب البرتغالي القديمة التي يمكن التنبؤ بها.

 قرار إنهاء عقد مورينيو يدفع توتنهام مرة أخرى الى البحث عن مدرب جديد للموسم القادم. فهل هناك خيارات جيدة متوفرة في السوق.

 ظاهريًا، هذا ناد به أفضل ملعب حديث في كرة القدم العالمية. وهوعضو من “الستة الكبار” القوية ماليًا في الدوري الإنجليزي الممتاز. توتنهامهو دون شك مشروع جذاب لأي مدرب يبحث عن الأسس القوية لتحقيق النجاح.

 لماذا إذن يبدو أنه لم يُظهر أي مدرب من النخبة أي اهتمام بتولي زمام الأمور هناك؟

جوليان ناجيلسمان كان هو الاسم الأول الذي ارتبط ارتباطًا وثيقًا بتدريبنادي شمال لندن. حيث يعتبر مدرب ريد بول لايبزيج من أفضل عناصر الجيل الجديد في أوروبا.

يرى المحللون أن أسلوب ناجيلسمان الهجومي العالي الإيقاع على أنه الحل المثالي للبراجماتية التي ينتقدها مورينيو كثيرًا.لكناهتمام بايرن ميونيخ بهكان بمثابةالعقبة الهائلة لتوتنهامأمام استدراجه إلى الدوري الإنجليزي الممتاز.

 هذه المبارزة مع عملاق الدوري الألماني هي خاسرة سلفًا. لا أحد يترك بايرن من أجل توتنهام.

انتهت قصة ناجيلسمان. وظهرت على الطاولة اسماء إيريك تن هاج وبريندان رودجرز. حيث قاد الأول أياكس إلى تحقيق لقبين في الدوري الهولندي بالإضافة إلى الدور نصف النهائي من دوري أبطال أوروبا.

لكن آمال الحصول على الهولندي انتهت بسرعة بعدتوقيع تين هاج على عقد جديد مع ناديه الأسبوع الماضي. في حين يبدو أن اهتمام توتنهام برودجرز سينتهي بخيبة أمل مماثلة.

على الورق، يبدو أن تعيين رودجرز هو قرار مثالي. المدرب له سجل حافل في التعامل مع ضغط الأندية الستة الأولى (ليفربول) ، والفوز بالألقاب (سلتيك) وتحسين الفرق بشكل كبير (ليستر وسوانسي).

 يظن كثيرون بأن الأيرلندي الشمالي يعتقد أن لديه فرصة أفضل للنجاح على المدى القصير مع ليستر بالنظر إلى التطور السريع للفريق تحت إدارته.

 فأين يواصل دانيال ليفي بحثه؟  ثلاثة مرشحين يتمتعون بالمصداقية. ويبدو أن كلهمتجنبواالقدوم لتدريب توتنهام.

 حاز جراهام بوتر على إعجاب المعجبين بعمله في برايتون وسوانزي سابقًا. لكنه سيحقق أبرز خطوة في مسيرته إذا ترك منصبه مع برايتون وانتقل إلى العاصمة.

 إنه سيناريو مشابه لسكوت باركر مدرب فولهام الذي على الرغم من كون فريقه قريب للهبوط للمرة الثانية في ثلاثة مواسم، يبدو أنه جذب العديد من المعجبين لأسلوبه مع الفريق

 نونو إسبيريتو سانتو هو اسم آخر. ولكن هل سيميللتوتنهام بعد تراجعالوولفز هذا الموسم؟

من جهة أخرى، يوجد رافائيل بينيتيز. فهو دائمالارتباط بالمناصب الشاغرة في الدوري الانجليزي الممتاز. ولكن على الرغم من سيرته الذاتية المثيرة للإعجاب، إلا أنه بعيد عن الشخص الذي قيل إن ليفي يطمح إليه. وذلك بسبب أسلوبه الدفاعي في المدرسة القديمة على شاكلة مورينيو.

 يحتاج توتنهام إلى القيامبالتعيين الصحيح. لكن هل هناك مرشح متميز على استعداد لتولي هذا المنصب؟  لا يمكن للنادي تحمل المقامرة وهو في خطر حقيقي بالتراجع أكثر عن النخبة في إنجلترا.

 مانشستر سيتي على مسافة قريبة من لقب الدوري للمرة الثالثة في أربعة مواسم ويظل القوة المهيمنة في الدوري الإنجليزي الممتاز. في حين سيعود ليفربول أقوى الموسم المقبل مع عودة فيرجيل فان دايك بالإضافة الى عدة لاعبين غائبين على المدى الطويل.

 ويواصل أولي جونار سولشاير الإشراف على التحسن المتواصل في مانشستر يونايتد. بينما سيستثمر تشيلسي مرة أخرى بعد صيف قياسي في الميركاتو العام الماضي.

 غالبًا ما يشار إلى الأندية الرائدة في كرة القدم الإنجليزية بالعامية على أنها “الستة الكبار” وفي حين أن هذا قد يبدو صحيحًا من حيث التفاوت المالي بين باقي الأقسام. إلا أن هناك خطرًا من وجود فجوة تنفتح من حيث القدرة التنافسية الحقيقية بين هذه الأطراف.

 حاول ليفي تأكيد مكانة توتنهام بين النخبة وسط مقترحات دوري السوبر الأوروبي المثيرة للجدل. حيثأدرج النادي بين المؤسسين في محاولة لنسيان افتقار توتنهام للنجاح الملموس في العقود الأخيرة.

 يحتاج نادي شمال لندن إلى النظر عن كثب في الكيفية التي يمكن أن تتغير بها الحظوظ بشكل كبير. حيث يتأخر أرسنال في المركز التاسع بفارق 31 نقطة عن متصدر الدوري.والمؤشرات على أنه قادرعلى سد الفجوة في المواسم المقبلة قليلة جدا.

 إذا ارتكب توتنهام خطأ إداريًا آخر، فمن الممكن تمامًا أن ينتهي مصطلح “الستة الكبار” ويصبح فقط الأربعة الأوائل.

 يمكن أن يكون العثور على خليفة مورينيو أيضًا أمرًا أساسيًا في تحديد مستقبل هاري كين. حيث لم يخف المهاجم رغبته في الفوز بالألقاب التي استعصت عليه حتى الآن.

 تابع كين احتفال مانشستر سيتي بالفوز في كأس كاراباو بعد انتصاره على ملعب ويمبلي الشهر الماضي في النهائي. ورأى زميله السابق كايل ووكر في قلب الاحتفالات.

قرار المدافع الإنجليزي الانتقال من تونتهام الى سيتي كان صائبًا. حيث فاز بعدة ألقاب هناك وصار عنصرًا هامًا في قائمة المنتخب الإنجليزي مع زملائه جون ستونز وفيل فودين ورحيم سترلينج. الرباعي بدا سعيدًا جدًا في صورة بعد الفوز على توتنهام في النهائي.

هي ربما صورة ضاعت على هاري كين. لكن قد تجمع خمسة أشخاص في المرة القادمة. من يدري.

 يواجه توتنهام احتمال إنهاء موسم آخر بدون ألقاب وخارج منطقة دوري الأبطال. ويتوقف مستقبل الفريق على اختيار الشخصية المناسبة لمشروعه المتعثر.

والأسس التي وضعها موريسيو بوتيتشينو لأول مرة يمكن أن تتفكك بسرعة. ثم يبدأ الانزلاق الهابط الذي يخبرنا التاريخ أنه من الصعب إيقافه.

 دانيال ليفي يعرف أكثر من غيره أن الضغط متواصل حتى يجد الحل الذي يبدو أنه لن يكون سهلًا.