مورينيو يكشف سر نجاحه في كأس الرابطة الإنجليزية

مورينيو
تابعوا WTS على Follow WTS on Google News

 كشف جوزيه مورينيو مدرب توتنهام أن سر نجاحه في كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفين أنه يأخذ الأمر على محمل الجد أكثر من منافسيه على الرغم من وجود وصمة عار مرتبطة بالمسابقة، بعد أن قاد توتنهام إلى أول نهائي محلي منذ ست سنوات.

 وتغلب توتنهام بقيادة مورينيو على نادي برينتفورد المتألق في الشامبيونشيب مساء أمس الثلاثاء بفضل هدف مبكر سجله موسى سيسوكو وهدف الاطمئنان في الشوط الثاني من سون هيونج مين.

 وكان توتنهام محظوظًا في الجولة الثالثة عندما حصل على تقدما للجولة الرابعة نتيجة لتفشي فيروس كورونا مما أجبر ليتون أورينت على خسارة المباراة، بعد ذلك أخرجوا تشيلسي بركلات الترجيح وانتصروا على ستوك سيتي في ربع النهائي.

 مورينيو هو الفائز أربع مرات بكأس الرابطة EFL، بعد أن فاز بها ثلاث مرات على مدى فترتين مع تشيلسي (2005، 2007، 2015)، بما في ذلك الفوز على توتنهام في النهائي قبل ست سنوات، ومرة ​​واحدة مع مانشستر يونايتد (2019).

 ونقلت بي بي سي سبورت عن البرتغالي قوله “جئت إلى إنجلترا عام 2004 وأتذكر أنه في تلك الفترة كان علي أن أتعلم معنى الكؤوس هنا وكنت دائما آخذ الأمر على محمل الجد.. إذا كان هناك أي سر،  فالسر هو أنني أخذ الأمر على محمل الجد. لاحترام ماهية كرة القدم الإنجليزية، ما هي الأندية الإنجليزية، ما هي الأقسام الإنجليزية الأدنى”.

 وأضاف: “إذا رأيت الفائزين فإنك تدرك أن الأندية الكبيرة تريد الفوز بها.. من كان الفائز الأخير باستثناء الستة الأوائل العاديين؟  سوانزي 2013؟  أتذكر فوز مانشستر سيتي مرات عديدة، وفاز تشيلسي مرات عديدة، وأتذكر فوز يونايتد عدة مرات..  أتذكر ليفربول في النهائيات يا أرسنال .  الأندية الكبرى تهتم بذلك”.

 وكانت كأس الرابطة هي آخر لقب كبير فاز به توتنهام في عام 2008 عندما تغلب على تشيلسي – الذي انفصل عن مورينيو قبل بضعة أشهر فقط – بعد وقت إضافي في ويمبلي.

 بطولات كأس الدوري غير شائعة خارج إنجلترا، لكن البرتغال هي واحدة من الدول الأوروبية القليلة التي لديها واحدة..  لم يتم تأسيسها حتى عام 2007، بعد عدة سنوات من تدريب مورينيو آخر مرة في وطنه، لكن نادي مسقط رأسه فيتوريا سيتوبال فاز بالفعل بالنسخة الأولى.