ليفربول يحسم موقفه من رحيل محمد صلاح

صلاح

كشفت تقارير صحفية أن إدارة ليفربول الإنجليزي وافقت سراً على رغبة محمد صلاح نجم الريدز بالرحيل عن الفريق بنهاية الموسم الحالي، في ظل ما يتردد من أنباء عن عدم سعادته من الإستمرار داخل الانفيلد.

قالت صحيفة “يوروسبورت” إن إدارة ليفربول لديها اقتناع تام بأن الفرعون المصري يطمح في اللعب بأحد عملاقي الدوري الإسباني ريال مدريد وبرشلونة ، وهو ما صرح به اللاعب بإمكانية إنتقاله لأحد الفريقين في المستقبل .

وأفاد مصدر لصحيفة يورو سبورت أن مسئولو ليفربول على دراية بفكرة رحيل صلاح عن الريدز قبل التصريحات التي صدرت منه مؤخرا لأحد الصحف الإسبانية التي أبدى فيها انفتاحه على ارتداء قميص برشلونة أو الريال.

ومن جانبه قال موقع “كالتشيو ميركاتو” الإيطالي، أن رامي عباس، وهو مدير أعمال صلاح، يبحث في الوقت الراهن على عروض للاعب المصري في أحد الأندية الأوروبية الكبرى للرحيل عن ليفربول.

كشف الألماني يورجن كلوب المدير الفني لفريق ليفربول أسبابه لتعيين ترينت ألكسندر-أرنولد قائدًا لمباراة ليفربول في دوري أبطال أوروبا ضد ميدتجيلاند في ديسمبر بدلاً من محمد صلاح وهو الموقف الذي أثار غضب الفرعون المصري.

أرسل الريدز فريقًا شابًا في مباراتهم الأخيرة في دور المجموعات في مسابقة 2020/21 ، وحصل ألكسندر أرنولد البالغ من العمر 22 عامًا على شارة القيادة للمباراة على الرغم من أن صلاح – الذي يكبر عمره بست سنوات – بدأ أيضًا.

اعترف محمد صلاح بعد المباراة بأن ما حدث سبب له خيبة أمل كبيرة لعدم تسلم شارة القيادة، وكلوب اعترف بأن قراره كان نتيجة لسوء تقدير طفيف.

قال كلوب عبر صحيفة الجارديان: “كنت قائدًا لفترة طويلة في مسيرتي وكنت أفكر دائمًا، يا لها من وظيفة ، لأنه لا يوجد الكثير من الفوائد وهناك الكثير من العمل” .

وأضاف: “”لم أشعر ، أو لا أشعر ، بأهمية أن أكون قائدًا، قبل المباراة ، لم أدرك مدى أهمية ذلك بالنسبة للاعبين ولم أدرك حجم قصة ترينت”.

وتابع كلوب:”القاعدة هنا هي أن لدينا ترتيب لقادة الفريق وهم جوردان هندرسون وجيمس ميلنر وفيرجيل فان ديك وجيني فينالدوم، هؤلاء هم إلى حد كبير القادة الأربعة”.

وواصل:”إذا لم يتمكنوا جميعًا من اللعب ، فعادةً ما يكون اللاعب هو الأطول في النادي، وهذا ما رأيته هو ترينت، لا أعني مهنة الشباب ، ولكن في مسيرته الاحترافية، ثم أخبرني أحدهم بذلك، كان ينبغي أن يكون هذا الأساس هو ديفوك أوريجي، لذلك كان خطأي”.

وأوضح :””بعد ذلك تحدثت إلى محمد صلاح حول هذا الموضوع، ثم أدركت أن الأمر لم ينجح بشكل جيد لذا أوضحت ذلك، من الواضح أنه أجرى المقابلة، هذه ليست مشكلة بالنسبة لي، من الواضح أنه أصيب بخيبة أمل، لم أفعل ذلك عن قصد ، وإذا ارتكبت خطأ ، فهذا لم يجعل قائد ديفوك أوريجي في ذلك اليوم “.

1 Shares: