لامبارد يهاجم مورينيو بسبب صلاح

تابعوا WTS على Follow WTS on Google News

انتقد فرانك لامبارد، المدير الفني لفريق تشيلسي، مدربه السابق في البلوز البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني الحالي لفريق توتنهام، بسبب تصريحاته عن أزمة أنطونيو روديجير، مدافع تشيلسي، مع الكوري الجنوبي هيونج سون مين، مهاجم السبيرز، خلال مواجهة الفريقين الأخيرة بالدوري الانجليزي الممتاز.

وقال لامبارد، في تصريحات نشرتها صحيفة “الجارديان” الإنجليزية (الثلاثاء): “بالنسبة لروديجير، وفي تلك الحادثة تحديداً، كان مضطراً لأن ينشر موضوعاً بعد المباراة عما تعرض له، وهي أزمة نعرفها جيداً وهي العنصرية، أعتقد أنه حين يتم انتقاد نزاهته (في إشارة إلى ما فعله مورينيو) في هذا الأمر فإنه بالطبع أمر مخيب للغاية”.

وكانت مواجهة توتنهام وتشيلسي في ديربي لندن، الأحد، شهدت تعرض سون للطرد بعد تعديه على روديجير، بالإضافة لتعرض المدافع الألماني لهتافات عنصرية، وهو ما رفضه مدربه لامبارد بشدة، في الوقت الذي انتقد فيه مورينيو تصرف روديجير، مؤكداً أنه ادعى الإصابة، ما أدى لطرد لاعبه الكوري الجنوبي.

وواصل: “على كل حال، ما سمعته من تعليقات بعد المباراة عن الواقعة وطرد سون، فإني أؤكد أن التداخل لم يكن وحشياً، ولكن كان يجب إشهار البطاقة الحمراء، وبالتالي لن أشكك في نزاهة روديجير وسأدعمه وأدافع عنه بكل قوة”.

وعلي جانب اخر، تطرق لامبارد للحديث عن فلسفة الإبقاء على نجوم الفريق الصاعدين وعدم التفريط في لاعبين شباب مثلما سبق أن حدث حين قرر مورينيو الاستغناء عن النجم المصري محمد صلاح نجم ليفربول الحالي، وكيفن دي بروين نجم مانشستر سيتي الحالي.

وأوضح مدرب تشيلسي في هذا الشأن: “لو أننا لم نصبر على لاعبينا الشباب فسيتكرر معهم الأمر الذي حدث من قبل مع صلاح ودي بروين، فاثنان من أفضل اللاعبين في العالم في اللحظة الحالية كانا في تشيلسي وهما في العشرين والحادية والعشرين من عمرهما، لكن المدربين وقتها لم يتمسكوا بهما في ذلك الوقت”، في إشارة للمدرب البرتغالي.

وسبق أن أكد مورينيو في تعليقه على رحيل صلاح عن فريقه إلى روما الإيطالي، وكذلك دي بروين إلى فولفسبورج الألماني، أن الأول كان يجد الأمور صعبة عليه في لندن، بينما الثاني لم يكن قادراً على التنافس على مستوى البلوز في ذلك الحين.

ويعد الثنائي السابق لتشيلسي من أبرز اللاعبين في مان سيتي بطل إنجلترا وليفربول بطل أوروبا في الفترة الأخيرة، علماً بأنهما رحلا عن الفريق في عهد مورينيو.