تغريدة أوزيل تكلف أندية البريميرليج نصف مليار إسترليني

OZIL

كشفت وسائل الإعلام البريطانية، عن قلق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز من عواقب التغريدة السياسية التي دونها صانع ألعاب نادي آرسنال مسعود أوزيل عبر حسابه على “تويتر” قبل يومين.

وكتب الدولي الألماني السابق اعتراض على ما وصفه “صمت العالم”، تجاه مع يحدث مع الأقلية المسلمة للإيجور في إقليم شينج يانج الصيني.

ووفقاً لصحيفة “ديلي ميل”، فإن قلق أندية البريميرليج، بدأ مع الموقف الذي اتخذته قناة “سي سي تي في” الرياضية الحكومية، بإلغاء بث قمة الأحد التي جمعت بين نادي آرسنال و نادي مانشستر سيتي على ملعب “الإمارات” و التي انتهت بفوز الضيف بثلاثية نظيفة.

ووصف التقرير هذه الخطوة بالمأساوية، نظرًا للاستثمارات الضخمة التي تقوم بها الشركات الصينية العملاقة في البريميرليج في السنوات القليلة الماضية، الأمر الذي  يهدد هذا الاستثمار في المستقبل، وتعتبر الصين أكبر سوق لبيع حقوق البث التلفزيوني ، حتى أن أندية البريميرليج تحصل على أكثر من نصف مليار جنيه إسترليني -564 مليون- من هذه الحقوق، الأمر الذي يثير القلق، إذا اتخذت الحكومة الصينية موقفًا متشددًا في المرحلة المقبلة.

وأوضح المصدر أن ما قام به أوزيل، من الممكن ان يكون له تداعيات كبيرة على الاستثمار الصيني في كرة القدم الإنجليزية ، خاصة بعد فشل آرسنال في تهدئة السلطات الصينية ، بعد البيان الذي نشره النادي اللندني ، لينأى بنفسه عن تصرف ذو الأصول التركية.

ومن أبرز استثمارات الصين في الكرة الإنجليزية، استحواذ شركة فوسون على أسهم نادي ولفرهامبتون، غير أن مانشستر سيتي لديه مستثمرون صينيون، وأيضًا شركة المراهنات الصينية هي الراعي الرئيسي لقميص بورنموث وكذلك كريستال بالاس.

ولفتت الصحيفة إلى أن أكثر من يثير قلق أندية الدوري الأشهر عالميًا، هو خسارة ملايين الجنيهات الإسترلينية، على غرار ما حدث بعد التصريحات المشابهة التي أدلى بها مدير نادي هيوستن روكتس لكرة السلة الأمريكية داريل موراي، لإظهار دعمه للمتظاهرين في هونج كونج.

وقامت الرابطة الصينية لكرة القدم والعديد من الشركات العملاقة بمعاقبة النادي الأمريكي، بتجميد النشاطات التجارية معه.