«مورينيو» يعود إلى «أولد ترافورد» بلا تغيير يُذكر

مورينيو مع توتنهام
تابعوا WTS على Follow WTS on Google News

عندما يعود جوزيه مورينيو إلى أولد ترافورد للمرة الأولى كمدرب لتوتنهام مساء الأربعاء، من حقه أن يسأل كمدرب مانشستر يونايتد السابق عن مدى التغير الذي حدث في الفريق منذ أن تم إقالته قبل عام من هذا الشهر.

تعادل يونايتد 2-2 مع استون فيلا يوم الأحد ترك فريق أولي جونار سولسشاير برصيد 18 نقطة من 14 مباراة وفي المركز التاسع على جدول الدوري الإنجليزي الممتاز.

وفي نفس المرحلة من الموسم الماضي، حصل فريق مورينيو على 22 نقطة وكان في المركز السابع بعد تعادل 2-2 مع ساوثهامبتون.

رغم ذلك ، كان المدرب البرتغالي على بعد أسبوعين من الإقالة. وبالطبع ، كان خروج مورينيو له علاقة أكبر بالأحداث خارج الملعب. فالعلاقة كانت متدهورة مع مجلس ادارة أولد ترافورد حول ما اعتبره مورينيو نقص الدعم له في سوق الانتقالات في صيف عام 2018 ، وأيضا تداعيات وخلافات مع عدد من اللاعبين – وبصفة أساسية بول بوجبا.

سولسشاير لا يمكن أن يكون شخصية أكثر تناقضا من مورينيو، فهو ابن النادي ورجل يونايتد خلال سنوات لعبه، وهو الشخصية المثالية لقيادة ما تم وصفه بأنه إعادة تأهيل ثقافية في يونايتد، والعودة إلى القيم الأساسية لمعلمه السير أليكس فيرجسون الذي فقد منذ تقاعد الأسكتلندي العبقري عام 2013.

يوافق سولسشاير على فكرة أن يونايتد سيتعين عليه أن يتراجع خطوة للمضي قدمًا مرة أخرى، وهو أمر لا يتماشى مع مورينيو،
وقال في أول مؤتمر صحفي لتوتنهام عندما تم تعينه في وقت سابق من هذا الشهر “عندما لا أفوز، لا أستطيع أن أكون سعيدًا ، ولا يمكنني تغيير ذلك في الحمض النووي الخاص بي ، أتمنى أن أتمكن من التأثير على اللاعبين كي لا يكونوا سعداء دون الفوز بمباريات كرة القدم. إذا كنت سعيدًا بالهزيمة في مباريات كرة القدم، فمن الصعب أن تكون فائزًا في أي وقت في حياتك المهنية، إنه مبدأ أساسي في حياتي”.

تعرض مورينيو لانتقادات بسبب أسلوبه في كرة القدم في يونايتد، لكن تجدر الإشارة إلى أنه فاز بأول ثلاث مباريات له في توتنهام ، حيث سجل 10 أهداف ودخل مرماه ستة أهداف في هذه المباريات.

وبطبيعة الحال ، كان لسولسشاير تأثير كبير بعد أن حل محل مورينيو كمدير مؤقت في ديسمبر الماضي ، وفاز بـ 14 من أصل 19 مباراة قبل تعيينه في في المنصب بشكل دائم.

لكن الأمور لم تسر على ما يرام بالنسبة للنرويجي منذ ذلك الحين. يونايتد ليس إلا فريق يقبع راضيا في منتصف جدول الدوري الإنجليزي الممتاز ويلعب في دوري أوروبا ، وهذا واقع صحيح في الوقت الحالي بالرغم من المزيد من الاستثمارات في الفريق هذا الصيف – على الرغم من التركيز على المواهب البريطانية الأصغر سناً، إلا أنه تأخر كثيراً عن مانشستر سيتي وليفربول.

بوجبا مصاب منذ شهرين لكن يونايتد ما يزال منتظر ان يعود بوجبا لمستواه الفني الرائع والحصول على أفضل النتائج من استثمار النادي القياسي البالغ 89 مليون جنيه إسترليني.

هناك نقص في الإبداع في خط الوسط وعمق الهجوم في أعقاب قرار السماح لروميلو لوكاكو بمغادرة إنتر ميلان في الصيف. لا يزال فريق سولسشاير بحاجة إلى التحسن ففي اخر مباريتين في الدوري دخل مرماهم خمسة أهداف ، وفشلوا في التمسك بالصدارة لأكثر من بضع دقائق في كلتا المناسبتين عندما تعادلوا مع فريقين جدد علي الدوري الممتاز حيث ترقوا فقط هذا الموسم وهم شيفيلد يونايتد وفيلا.

وسيلتقي توتنهام يوم الأربعاء وسيعود مورينيو إلى ناديه القديم ويشعر بأنه يتمتع بمركز أقوى في منصبه الجديد. ومورينيو يعلم بوضوح ان مجلس ادارة اليونايتد صبروا كثيرا علي اداء ومستوي خليفته.

هذا وكان قد صرح مورينيو في أكتوبر الماضي عندما وقف يونايتد إلى جانب مديره سولسكاير “سأحاول أن أحصل على وظيفة مثل أولي جونار سولسشاير ، وأتحدث طوال الوقت عن الإعداد للمستقبل”. أعتقد أنه وضع رائع – ان يكون لديك عقد مدته ثلاث سنوات ، وفقط تتحدث عن المستقبل واللاعبون الشباب. لا عن البطولات في هذا النادي العملاق.

الشعور في يونايتد هو أن مورينيو كان عليه أن يذهب. التغيير كان ضروريا. بعد مضي عام على مغادرته ، فإن السؤال فقط ماذا تغير بالفعل في أولد ترافورد؟.