مورينيو تعافي من حبه لجماهير تشيلسي

كتب / ممدوح أبو جبل

صباح اليوم تم الإعلان عن أن “جوزيه مورينهو” هو المدير الفني الجديد لفريق توتنهام هوتسبر بشكل اثار الجدل في الوسط الرياضي الانجليزي بشكل خاص ، بالرغم من أن المدرب البرتغالي زعم في السابق أنه لن يقبل أي دور في توتنهام سبيرز بسبب “حبه” لأنصار نادي تشيلسي.

كان الإعلان بأن البرتغالي مورينيو أصبح المدير الفني الجديد لتوتنهام مفاجأة للجميع بعد إقالة “موريسيو بوتشيتينو” المفاجئة مساء الثلاثاء ، حيث احتل النادي المركز الرابع عشر في الدوري الممتاز.

كان قد سبق أن توجّه توتنهام إلى مدرب تشيلسي السابق في عام 2007 بعد إقالته من قبل البلوز ، وعندما سئل لاحقًا عن إحتمال التدريب في جميع أنحاء لندن في عام 2015 ، أجاب مورينيو أنه لن ينضم أبدًا إلى توتنهام بسبب علاقاته المتميزة مع مشجعي تشيلسي “كما ذكر في صحيفة ديلي ميل”.

تصريح “السبيشيال وان” كان كالأتي : “لن أتولى المهمة لأنني أحب مشجعي تشيلسي أكثر من اللازم”.

الأن سيتولى مورينيو إدارة فريق توتنهام سبيرز في مباراة عطلة نهاية الأسبوع في ديربي لندن ضد وست هام ، حيث سيكون مدرب تشيلسي ومانشيستر يونايتد السابق متحمسًا لبدء لبداية جيدة في ناديه الثالث في الدوري الإنجليزي الممتاز.

كان المدرب المتميز مورينيو والذي أطلق علي نفسه لقب “Special One” هو مدير تشيلسي مرتين ، وقاد النادي إلى ألقاب الدوري الإنجليزي الممتاز في كلتا المرتين ، ثم تقدم بعد ذلك ليقود مانشستر يونايتد إلى دوري أبطال أوروبا وكأس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم.

انتهت كل فتراته في الدوري الممتاز بمرارة ، ويبدو أن حبه الواضح لتشيلسي كان قد ضعف عندما حل محل لويس فان جال في مانشيستر عام 2016.

أن مورينيو قد قطع أخيرًا كل العلاقات مع مشجعي تشيلسي البلوز بعد هذا الانتقال الإداري الجديد الي توتنهام ، وسيتقابل الفريقين وجها لوجه في فترة أعياد الميلاد عندما يقوم تشيلسي برحلة عبر لندن إلى ملعب منافسه الشرس توتنهام في 22 ديسمبر القادم.

تعرض توتنهام للسقوط مرارا هذا الموسم ، حيث فاز بثلاثة فقط من المباريات الـ 12 في الدوري الممتاز ، وكان رجال بوتشيتينو قد لاقوا هزيمة مذلة بشكل لا يصدق 7-2 أمام بايرن ميونيخ في دوري أبطال أوروبا.

وصل توتنهام إلى نهائي المسابقة الأوروبية في الموسم الماضي ، لكنه تعرض للخسارة من قبل متصدر الدوري الان نادي ليفربول ، وقد كافحوا من أجل التعافي منذ تلك الليلة في العاصمة الإسبانية مدريد ولكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن.