القصة الحقيقية: محمد صلاح يطمئن عن طفل أُصيب أثناء ملاحقته له من أجل التصوير معه

القصة الحقيقية: محمد صلاح يطمئن عن طفل أُصيب أثناء ملاحقته له من أجل التصوير معه
تابعوا WTS على Follow WTS on Google News

انتشر منذ يومين صورة لمحمد صلاح مع طفل مصاب بكسر في الأنف خارج أسوار ميلوود وهو مكان تدريب ليفربول، حيث قال أحد الصحفيين ان الطفل أصيب بسبب مشاجرة مع بعض الصبية المشعجين لنادي مانشستر سيتي، وعندما رآه صلاح ذهب لينقذه من هؤلاء الصبية.

محمد صلاح يدافع عن مشجع ليفربول الصغير

ولكن يبدو أن الأمر ليس كذلك بعد الكشف عن تفاصيل الواقعة الحقيقية، وان القصة التي تم سردها هي مجرد قصة وهمية قد تكون من وحي خيال هذا الصحفي.

القصة الحقيقية: محمد صلاح يطمئن عن طفل أُصيب أثناء ملاحقته له من أجل التصوير معه

كان الطفل البالغ من العمر 11 عاماً يتسكع مع اصدقائه خارج أسوار ميلوود وذلك على أمل ملاقاة أحد نجوم ليفربول، وعندما رأى سيارة محمد صلاح تمر في الأرجاء، ركض الصبية وراءها ويصرخون من أجل التصوير معه.

أثناء حالة الجري الهيستيرية للصبية تعثر الطفل وسقط على وجهه حتى كُسر أنفه، في نفس التوقيت لاحظ محمد صلاح أثناء قيادته أن هناك مشكلة ما حدثت مع الصبية وأن الأمر غير طبيعي، فعاد صلاح مسرعاً ليتفقد الصبيه ويطمئن عليهم.

حيث تم طلب الاسعاف للطفل، واستمر صلاح معهم حتى اطمئن عليهم مع اتخاذ الصور التي يحلم بها هؤلاء الصبية مع النجم محمد صلاح.

حيث أعرب والد الطفل عن شكره وامتنانه لمحمد صلاح على توقفه واطمئنانه على ابنه قائلاً ” نريد أن نشكر محمد صلاح من أعماق قلوبنا على موقفه وإسعاد الأطفال بهذه الشكل، صلاح حقيقةً من النبلاء، وهو نجم عالمي فهو غير مجبر على التوقف لهؤلاء الأطفال، لكننا سعيدين جدا ونشعر بالامتنان لما فعله”

القصة الحقيقية: محمد صلاح يطمئن عن طفل أُصيب أثناء ملاحقته له من أجل التصوير معه

واضاف ايضا ان ابنه دائماً مايتسكع حول ميلوود حيث قال له سوف استمر في فعل ذلك مراراً وتكراراً حتى أقابل نجوم ليفربول.