فرانك لامبارد: سوء النتائج تهدد تاريخي في 13 عاما والحكم سيكون سريعا وقاسيا

لامبارد
تابعوا WTS على Follow WTS on Google News

أكد فرانك لامبارد المدير الفني لفريق تشيلسي، إن الحياة كمدير لكرة القدم أصعب بكثير من السنوات التي قضاها كلاعب بسبب طبيعتها المهلكة.

 تحدث لامبارد ، الذي انتقل إلى الإدارة في 2018 ، عن أخطاء ارتكبها حتى الآن في ديربي وتشيلسي.

 وفي حديثه إلى بودكاست، وقال إنه يعلم أنه خاطر بإلحاق الضرر بإرثه كلاعب في تشيلسي من خلال توليه منصب المدير، مؤكدا أن حياة اللاعب فقاعة من الأنانية إلى حد ما.

 وأضاف فرانك البالغ من العمر 42 عامًا: “الحقائق والواقع أدرك الآن أن الأمر أصعب بكثير من اللعب من حيث كونه متعبا.. حياة المدير هي 25 شخصًا في الفريق، والموظفين في المبنى، ومشاكل مع الأقسام المختلفة.. إنها بعيدة كل البعد عن كرة القدم.. عندما تعمل من أجل شارات التدريب الخاصة بك، عليك أن تخصص بعض الوقت.. ثم عندما تبدأ في القيام بذلك، عليك أن تتدرب، عليك أن تفشل، وتتحسن، وتفشل، ولديك علاقات مع أشخاص لم تكن لديك علاقة بهم من قبل كلاعب.. يمكن للاعبين الجلوس هناك بسهولة والقول إنهم يريدون أن يصبحوا مديرًا، ثم يبدأون الطريق ويقولون:” في الواقع، أريد أن أكون محللًا..  أنا أحترمها لأن كوني محللًا صعبًا أيضًا، لكن من حيث الإدارة أردت اختبار نفسي”.

فرانك لامبارد: ميندي أحتل مكان كيبا وأصبح حارس تشيلسي الأول

 ومروج الملاكمة هيرن أصغر من لامبارد بسنة وذهب إلى نفس المدرسة الثانوية؛  يتذكر مشاهدة لاعب خط الوسط الإنجليزي المستقبلي وهو يؤدي سباقات السرعة والتدريبات مع والده فرانك سينيور، لاعب كرة قدم محترف في وست هام، في ملعب محلي عندما تنتهي الحصص.

 وفي بودكاست هيرن- الذي يسعى إلى مناقشة الصفات اللازمة لتحقيق إنجازات عالية في مختلف المجالات- يعترف كلاهما أنهما يجدان صعوبة في الاستمتاع بلحظات النجاح لأن تركيزهما يتحول بسرعة إلى الهدف التالي.

 ويعترف لامبارد بأنه ارتكب الكثير من الأخطاء وكان يجد قدميه خلال سنته الأولى كمدرب- في ديربي كاونتي- قبل الانضمام إلى تشيلسي في يوليو 2019.

 وخلال 13 عامًا كلاعب في تشيلسي، أصبح لامبارد الهداف القياسي، حيث فاز بثلاثة ألقاب في الدوري الإنجليزي وأربعة كؤوس الاتحاد الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا.

 وأضاف: “يمكنني أن أكون مغرورا حقًا لأنه ساعدني في الحصول على الوظيفة – فقد ساعدني اللعب لمدة 13 عامًا في النادي في الحصول على الوظيفة.. كان علي أن أضع غروري على الباب قليلاً وأقول إنني قد أفسد ما حققته في 13 عامًا إلى حد ما – لأنه إذا لم تسر الأمور على ما يرام، فسيتم الحكم علي بقسوة وبسرعة.. أنا متحمس شخصيًا لدرجة أن مخاوفي الأكبر هي نفسي.. إذا حاولت أن أضع التاريخ  صوب عيني كمدير تشيلسي، فلن ينجح الأمر”.

 وتابع: “مسيرتي الكروية وضعتني في وضع لائق.. لذلك إذا تم إقصائي من هذه الوظيفة، ولطالما أنني أفكر هل يمكنني القيام بأفضل عمل؟  ثم أعتقد أنني إذا بذلت قصارى جهدي، سأكون سعيدًا جدًا”.

Related Posts