إصابة الثلاثي البرازيلي يهدد منتخب بلادهم في تصفيات كأس العالم 2022

فيرمينو-وكوتينيو
تابعوا WTS على Follow WTS on Google News

 أكد منتخب البرازيل، أن لاعب وسط برشلونة فيليب كوتينيو لن يعود إلى لياقته إلا بعد فترة التوقف الدولية على الأقل.

 وكان قد تعرض كوتينيو لإصابة في أوتار الركبة في الخسارة 3-1 نهاية الأسبوع الماضي أمام غريمه اللدود ريال مدريد في الكلاسيكو، رغم لعب 90 دقيقة كاملة في نو كامب.

 ولم يحدد برشلونة جدولًا زمنيًا لتعافيه، حيث زعم في الأصل أنه يعتمد على كيفية تطور الإصابة.

 لكن الفريق الطبي البرازيلي قام الآن بتقييم نجم برشلونة وكشف أنه سيغيب عن اللعب الدولي في نوفمبر، في حين أن كل من فابينيو ونيمار لديهم شكوك كبيرة.

غياب نيمارعن مباريات باريس سان جيرمان المقبلة يرعب توخيل

 وقال الطبيب البرازيلي رودريجو لاسمار في بيان: “لا يوجد وقت كاف لتعافي اللاعب لمشاركته في الجولتين المقبلتين من تصفيات كأس العالم 2022”.

 لذلك سيغيب كوتينيو عن مباريات البرازيل في تصفيات كأس العالم المقبلة ضد فنزويلا في 14 نوفمبر وأوروجواي بعد ثلاثة أيام فقط.

واستدعت البرازيل منذ ذلك الحين نجم ليون لوكاس باكيتا ليحل مكانه في المنتخب.

كوتينيو خارج حسابات برشلونة لمواجهة يوفنتوس بدوري أبطال أوروبا

 سيكون برشلونة في حاجة ماسة للحصول على كوتينيو لائقًا وجاهزًا لمواجهته الحرجة خارج أرضه أمام أتلتيكو مدريد في الليجا يوم 22 نوفمبر.

 وعانى فريق رونالد كومان من بداية مثيرة للقلق في الموسم الجديد، ويحتل حاليًا المركز 12 برصيد سبع نقاط فقط من مبارياته الخمس الأولى.

 وفي غضون ذلك، من المقرر أن ينضم إلى كوتينيو على الهامش نجم ليفربول فابينيو، الذي تعرض لإصابة في أوتار الركبة في الفوز بدوري أبطال أوروبا على ميدتجيلاند.

 وكانت هناك مخاوف بين موظفي ليفربول من أن البرازيلي عانى من تمزق من الدرجة الثالثة، والذي يمكن أن يبقيه مصابا لمدة تصل إلى ستة أشهر، ولكن تراجعت المخاوف بعد أن أظهر الفحص يوم الأربعاء تمزق من الدرجة الأولى أو الصف الثاني،  بحسب صحيفة ذا ميرور.

 ويفصل التقرير أنه نتيجة للتشخيص، هناك تفاؤل بأن فابينيو قد يعود بعد فترة التوقف الدولية في نوفمبر، مما يعني أنه لن يفوت سوى ثلاث مباريات.

 ويمكن أن ينضم نيمار أيضًا إلى الثنائي بعد أن عانى من إصابة لباريس سان جيرمان ضد اسطنبول باشاك شهير أمس الأربعاء.

 وبدا أن نيمار يشعر بعدم الارتياح عندما تم استبداله بما بدا أنه إصابة في الفخذ في الشوط الأول من فوز باريس سان جيرمان بدوري أبطال أوروبا.

 وقال توماس توخيل مدرب باريس سان جيرمان بعد صافرة النهاية: ‘آمل ألا تكون إصابة خطيرة وسننتظر لنرى نتائج الفحص غدا.. كان علينا أن نأخذ الحذر. .  لم يكن يعاني من ألم حقيقي لكنه شعر بعدم الارتياح.  في جدول مزدحم، يمكن أن يخرج لبضع مباريات..  ولكني لست متأكدا”.

Related Posts