انهيار عصبي لريال مدريد

انهيار عصبي لريال مدريد

انهار خط هجوم ريال مدريد في الشهرين الماضيين. ترسانته الهجومية المدهشة أصبحت مثل البارود الرطب و نفدت الدخيرة من المدافعين  ولاعبي خط الوسط  في العديد من المباريات الأخيرة .

المسؤولية الرئيسية تقع على عاتق المهاجمين وزيدان ليس لديه أي منهم ذو فعالية. في الواقع عاش مدريد عدة أسابيع على أهداف بنزيما لكن الفرنسي الآن ليس على ما يرام ولم يظهر بعد.

في الشهرين الماضيين من بين تسعة مهاجمين لريال مدريد سجلوا تسعة أهداف. بنزيما (2) لوكاس فاسكيز (2) يوفيتش (1) فينيسيوس (1) رودريجو (1) بيل (1) إبراهيم (1) هازارد (0) ماريانو (0) لم يبلغوا الهدف العاشر منذ 18 ديسمبر. أرقام سيئة للغاية لفريق اعتاد العيش علي أهداف مهاجميه.

مدريد يعيش تحت انهيار عصبي. عدم وجود هدف هو إشارة الإنذار الرئيسية في الأزمة الجديدة لريال مدريد والذي سقط في الأسابيع الأخيرة في سلسلة من النتائج التي أدت إلى العصبية للفريق والنادي والمشجعين.

بعد أسابيع من الإنتصارات ، حدث الإنقلاب في كأس الملك وبعدها خسر خمس نقاط في الجولتين الأخيرتين في الدوري الاسباني، الأمر الذي كلفه التخلي عن الصدارة قبل أسبوع من الكلاسيكو. هزيمة معنوية أخرى يمكن أن تؤذي رجال زيدان في اللحظة التي يعود فيها دوري الأبطال.

بالإضافة إلى بعض المشاكل التي يواجهها مهاجمو ريال مدريد ، فإن إصابة هازارد هي ضربة أخرى. صحيح أن الفريق نجا من الأشهر الثلاثة التي أصيب فيها البلجيكي ، ولكن أيضًا زيدان لم ينته من العثور على صيغة واضحة في الأمام لتعويضه بسبب عدم انتظام جميع المهاجمين. لقد مر بيل، يوفيتش، لوكاس، رودريغو وفينيسيوس عبر التشكيلة لكن دون استمرارية. زيدان لا يرى ذلك بوضوح وهو حقا يثق فقط مئة بالمائة في بنزيما والذي منذ إصابته فقد النجاح.

زيدان لديه موارد كافية لكن لا يوجد أحد إستطاع شغل مكان في الهجوم بصفة دائمة. بيل مع إعتباره نجم لا يستجيب رغم إعطائه فرصة تلو الأخرى، والباقي يشركهم ويخرجهم من التشكيلة تقريبا بنفس الوتيرة.

الشيء نفسه ينطبق على فينيسيوس، الذي لا يمنحه سلسلة من المباريات كأساسي. أو يوفيتش الذي تركه خارج القائمة. حصل إبراهيم على الفرصة ضد ريال سوسيداد في الكأس ثم اختفى مرة أخرى. ماريانو لانعرف أي شيئ عن موسمه.

والحقيقة هي أنه بدون هدف فقد ريال مدريد القوة التي كانت لديه خلال سلسلة مبارياته الرائعة دون أن يخسر، وعادت الشكوك في أكثر اللحظات حسمًا هذا الموسم. دوري الأبطال على الأبواب ومواجهة مانشيستر سيتي مساء اليوم ستكون محفوفة بالمخاطر والصدارة اختفت في الدوري والآن يجب أن يعودوا مرة أخرى.

0 Shares: