برشلونة يودع لعنة 2020

برشلونة

يشعر عشاق برشلونة بالارتياح لرؤية نهاية عام 2020، حيث كانت واحدة من أسوأ السنوات في تاريخ النادي الحديث.

 وأنهى فريق البلوجرانا السنة التقويمية التي فشلت في إضافة أي كأس آخر إلى خزانة النادي، وأعلن أفضل لاعب في تاريخهم عن رغبته في المغادرة، وأزمة اقتصادية، من بين العديد من خيبات الأمل الأخرى.

1-  ثلاثة مدربين في عام

بدأ العام بإقالة المدرب إرنستو فالفيردي إلى حد كبير نتيجة هزيمة كأس السوبر الإسباني أمام أتلتيكو مدريد، وحل محله كيكي سيتين.

 ومع ذلك، فشل المدرب القادم في التواصل مع الفريق، الأمر الذي انعكس على أرض الملعب، حيث انزلق البلوجرانا من الصدارة تحت قيادة فالفيردي إلى إنهاء العام بدون الكأس.

 ثم جاء رونالد كومان في الصيف ليحل محل سيتين، لكن التفاؤل المبكر سرعان ما هدأ مع استمرار برشلونة في أسوأ بداية لحملة منذ 17 عامًا.

2- لا كؤوس ولا جوائز

أنهى برشلونة العام بدون ألقاب، وزاد الأمر سوءًا بسبب حقيقة أن فالفيردي كان في مركز الصدارة في لاليجا سانتاندير عندما أُقيل، والأسوأ من ذلك أنه كان المنافس الشرس ريال مدريد هو الذي تولى في نهاية المطاف التاج في إسبانيا.

 في أوروبا، انتهت الأمور بكارثة، مع خسارة 8-2 على يد بايرن ميونيخ – هزيمة ستلحق الضرر بالنادي لسنوات قادمة.

3- محاولة ميسي الرحيل

سئم الأرجنتيني من أكاذيب جوزيب ماريا بارتوميو، وفي غياب مشروع جذاب، صدم النادي وجميع المشاركين بإعلان رغبته في الرحيل في الصيف.

 وكان عليه أن يفعل ذلك عن طريق بوروفاكس، الذي رفض بارتوميو قبوله، ولم يرغب ميسي في مقاضاة النادي وبقي على مضض، وأثبت ذلك في النهاية نهاية عهد بارتوميو، ولا يزال ميسي يظهر في الكامب نو.

4- التصويت بحجب الثقة

أوضح المشجعون، في كل من كامب نو ومن ثم على وسائل التواصل الاجتماعي، أنهم يريدون خروج بارتوميو، حيث إكتشفوا أنه، بموجب أوامر بارتوميو، تم استخدام الشبكات الاجتماعية لانتقاد اللاعبين والمدربين السابقين ذوي المكانة الأسطورية، وحتى أعضاء الفريق الحاليين.

 وانتهى كل شيء بعد الهزيمة 8-2 أمام بايرن ميونيخ، وجرى طرح تصويت بحجب الثقة حصل على أكثر من 20 ألف توقيع ضد الرئيس، وهو ما يعد إنجازًا بالنظر إلى أن الحملة نُفذت إلى حد كبير عبر الإنترنت نتيجة لقيود فيروس كورونا.

5- استقالة بارتوميو

لم تكن هناك حاجة للتصويت في النهاية، حيث فهم بارتوميو الرسالة واستقال في النهاية، ومع اقتراب موعد الانتخابات، يأمل النادي أن يبدأ الرئيس القادم في إعادة بعض الاستقرار.