مانويل نوير يدشن حملة تبرعات لمواجهة كورونا

أعلن مانويل نوير، حارس مرمى فريق بايرن ميونخ والمنتخب الألماني، تبرع اللاعبين في منتخب المانشافت بمبلغ 2.5 مليون يورو، لدعم المستشفيات الألمانية، لمواجهة تفشي فيروس كورونا المستجد.

ودعا مانويل نوير حارس مرمى بايرن ميونخ المشجعين للتبرع للأغراض والقضايا الاجتماعية خلال فترة الأزمة الحالية بسبب تفشي فيروس “كورونا” المستجد وذلك بعدما بدأ المنتخب الوطني بنفسه ليكون نموذجا يحتذى.

ويواصل فيروس كورونا المستجد زحفه في القارة الأوروبية، حيث تعقد المشهد في كل من فرنسا وألمانيا، وبلغت الإصابات في فرنسا، يوم أمس الثلاثاء فقط ما يناهز ألف حالة جديدة، ليرتفع إجمالي أعداد الإصابة المؤكدة إلى 6633 حالة بينما ارتفعت الوفيات إلى 148، ما دعا رئيس الوزراء الفرنسي إلى اتخاذ قرار بإغلاق أغلب المتاجر والمطاعم والمنشآت الترفيهية، بينما وصلت أعداد المصابين في ألمانيا إلى 6600 حالة، وبلغت الوفيات 16، وأعلنت حكومات عدد من الأقاليم حالة الطوارئ.

وفي إسبانيا، أعلنت وزارة الصحة تسجيل ألفي إصابة جديدة بالفيروس المستجد، ونحو 100 وفاة خلال 24 ساعة فقط، ليرتفع العدد الإجمالي للإصابات إلى 11 ألف إصابة، فيما توفي 491 شخصاً بسبب الفيروس، وأعلن رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز فرض حجر صحي شبه كامل في البلاد بحيث لن يسمح للسكان بالخروج من منازلهم إلا للتوجه إلى مكان العمل أو لضرورات أخرى أبرزها شراء الطعام.

بينما تتجه الأنظار إلى إيطاليا بؤرة تفشي المرض أوروبيا، والتي قفزت فيها الأرقام الصادرة عن المؤسسات الرسمية إلى درجات تثير الذعر، مع  تسجيل 3400 إصابة جديدة خلال 24 ساعة، لتصبح الحصيلة الإجمالية نحو 31506 مصاب.

واحتلت إيطاليا المركز الثاني عالميًا في عدد الإصابات المؤكدة والوفيات بسبب فيروس كورونا، بعد الصين، منشأ المرض، وأعلنت الحكومة الإيطالية الخبر الأسوأ منذ إعلان اكتشاف الفيروس القاتل على أراضيها، إذ سجلت السلطات وفاة 345 مصابًا بفيروس كورونا، في 24 ساعة فقط، وارتفعت الوفيات بسبب فيروس كورونا المستجد إلى 2503 حالة، حتى اليوم.

وطلبت الحكومة الإيطالية من حوالى 60 مليون إيطالي البقاء في منازلهم مع بدء تطبيق روما إجراءات غير مسبوقة في العالم لوقف انتشار الفيروس المستجد، وتعتبر إيطاليا هي البلد الأكثر تضررا في أوروبا والدولة الثانية الأكثر تضررا على مستوى العالم، وغالبية الإصابات بكورونا تتركز في المناطق الشمالية من البلاد.

من جانبها، أقرت منظمة الصحة العالمية، نهاية الأسبوع الماضي، أن المرض الذي أودى بحياة أكثر من سبعة آلاف شخص تحول ليصبح وباء عالميا، بينما تحولت كوريا الجنوبية وإيران وإيطاليا إلى مراكز لتفشي الإصابة خارج الصين.