عاجل.. “يويفا” يبدأ اجتماعات “ثلاثاء الحسم” لبحث مصير المسابقات القارية

تابعوا WTS على Follow WTS on Google News

بدأ الاتحاد الأوروبي لكرة القدم “يويفا”، اليوم الثلاثاء، اجتماعاته الحاسمة، اليوم الثلاثاء، بشأن مصير مسابقات الأندية القارية، دوري أبطال أوروبا والدوري الأوروبي، وبطولة أمم أوروبا “يورو 2020”.

ويخشى مسؤولو الاتحاد الأوروبي لكرة القدم من الاضطرار لإلغاء المسابقة القارية للمنتخبات “يورو 2020” في ظل ضغط روابط الأندية الأوروبية لمنح الأولوية لاستكمال الدوريات المحلية، ومسلسل الخسائر الذي ينتظر الجميع جراء تفشي فيروس كورونا وإلغاء المسابقات.

وسيبدأ الاتحاد الأوروبي لكرة القدم اللقاءات، عبر الفيديو، مع روابط الأندية الأوروبية، وروابط الدوريات الأوروبية، خاصة الدوريات الخمس الكبرى، في إنجلترا وإسبانيا وإيطاليا وألمانيا وفرنسا، ثم يعقد الاجتماع الثاني مع الاتحادات الأوروبية الـ 55.

وقرر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم “يويفا” تأجيل جميع مباريات إياب دور الستة عشر لدوري أبطال أوروبا والدوري الأوروبي، بسبب انتشار فيروس كورونا، بينما تأجل البت في مصير كل المنافسات الأوروبية للأندية والمنتخبات بعد تفشي وباء كورونا في عدد كبير من دول العالم، وعلى رأسها بطولة أمم أوروبا “يورو 2020”.

وكان من المقرر أن تقام “يورو 2020” في الفترة بين 12 يونيو و12 يوليو، في 12 بلدًا مختلفًا، وتشمل عدد كبير من التنقلات للمنتخبات والجماهير، وهو ما يعد مستحيلًا حاليًا، مع إعلان أغلب الدول الأوروبية إغلاق حدودها ومنع التجمعات نهائيًا.

ويواصل فيروس كورونا المستجد زحفه في القارة الأوروبية، حيث تعقد المشهد في كل من فرنسا وألمانيا، وبلغت الإصابات في فرنسا، يوم أمس الاثنين فقط ما يناهز ألف حالة جديدة، ليرتفع إجمالي أعداد الإصابة المؤكدة إلى 6633 حالة بينما ارتفعت الوفيات إلى 148، ما دعا رئيس الوزراء الفرنسي إلى اتخاذ قرار بإغلاق أغلب المتاجر والمطاعم والمنشآت الترفيهية، بينما وصلت أعداد المصابين في ألمانيا إلى 6600 حالة، وبلغت الوفيات 16، وأعلنت حكومات عدد من الأقاليم حالة الطوارئ.

وفي إسبانيا، أعلنت وزارة الصحة تسجيل ألفي إصابة جديدة بالفيروس المستجد، ونحو 100 وفاة خلال 24 ساعة فقط، ليرتفع العدد الإجمالي للإصابات إلى 11 ألف إصابة، فيما توفي 491 شخصاً بسبب الفيروس، وأعلن رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز فرض حجر صحي شبه كامل في البلاد بحيث لن يسمح للسكان بالخروج من منازلهم إلا للتوجه إلى مكان العمل أو لضرورات أخرى أبرزها شراء الطعام.

بينما تتجه الأنظار إلى إيطاليا بؤرة تفشي المرض أوروبيا، والتي قفزت فيها الأرقام الصادرة عن المؤسسات الرسمية إلى درجات تثير الذعر، مع  تسجيل 3400 إصابة جديدة خلال 24 ساعة، لتصبح الحصيلة الإجمالية نحو 28 ألف مصاب.

واحتلت إيطاليا المركز الثاني عالميًا في عدد الإصابات المؤكدة والوفيات بسبب فيروس كورونا، بعد الصين، منشأ المرض.