برشلونة يخطط للتخلص من “الباهت” كوتينيو

دخل نادي برشلونة الإسباني سباقًا للتخلص من نجمه البرازيلي فيليب كوتينيو، المعار حاليًا لنادي بايرن ميونخ الألماني، بأقل الخسائر الممكنة، في الميركاتو الصيفي المقبل.

وتصاحب النجم البرازيلي فترة من الأداء الباهت، فشلت في إقناع مسؤولي بايرن ميونخ بتفعيل خيار الشراء النهائي للنجم مقابل 120 مليون يورو في نهاية الموسم الحالي.

وساهم كوتينيو في تسجيل 7 أهداف، وصنع مثلهم، خلال 22 مباراة بالدوري الألماني ودوري أبطال أوروبا، لكن العملاق البافاري لا يعتقد أن أرقام اللاعب تساوي مبلغ التعاقد الضخم.

ولن يجد برشلونة سوى الأندية الإنجليزية، إذا قرر تخفيض سقف المطالب المادية، حيث سبق أن أبدت أندية تشيلسي وتوتنهام ومانشستر يونايتد اهتمامها باللاعب البرازيلي، وهم يعرفونه جيدًا منذ فترة لعبه لصالح ليفربول بالبريميرليج.

وانتقل صاحب الـ 27 عامًا من صفوف ليفربول الإنجليزي إلى برشلونة الإسباني في 2018، مقابل 160 مليون يورو، ويبلغ الشرط الجزائي في عقده 400 مليون يورو، ورغم ذلك لم يفلح في تكرار مستوياته العالية مع برشلونة، وخرج بعد موسم واحد مع البلوجرانا على سبيل الإعارة إلى بايرن ميونخ، مع خيار شراء بمبلغ 120 مليون يورو، وحصل برشلونة على نحو 8.5 مليون يورو مقابل إعارة كوتينيو، بينما سيتحمل بايرن ميونيخ قيمة الراتب الخاص باللاعب.

رئيس نادي بايرن ميونخ، كارل هاينز رومينيجه، رفض في تصريحات سابقة، حسم مصير النجم البرازيلي، ولا تعتقد جماهير بايرن ميونخ أيضًا أن اللاعب يستحق كل هذه الأموال للاستمرار في صفوف العملاق البافاري.

لكن مع أندية الدوري الإنجليزي الممتاز، ففرصة برشلونة أكبر في تسويق كوتينيو، حيث تفكر أندية تشيلسي ومانشستر يونايتد وتوتنهام في الحصول على توقيع البرازيلي.

وحاول “البلوز” ضم الدولي البرازيلي في الصيف لكن الاتحاد الدولي عاقبه بحرمانه من ضم لاعبين في فترتي انتقالات، وذلك بسبب خرق قواعد الانتقالات الدولية.

ويأتي كوتينيو على رأس اللاعبين، الذين يرغب مدرب تشيلسي فرانك لامبارد في ضمهم إلى كتيبته الكروية، لاسيما وأن إدارة الفريق اللندني مستعدة للإنفاق بشكل كبير من أجل إبرام أكثر من صفقة مميزة.

وترى إدارة تشيلسي أن الفريق في حاجة ماسة إلى لاعب بإمكانيات كوتينيو يساعد الفريق على المنافسة على الألقاب، خاصة وأن الدولي البرازيلي نشر سحره قبل سنوات خلال حمله قميص ليفربول.

أما مانشستر يونايتد وتوتنهام فإنهما يمران بمرحلة إعادة بناء، ويحتاجان إلى لاعب على شاكلة كوتينيو يكون قادراً على ضبط إيقاع الفريق، وإعطاء الإضافة المطلوبة للفوز واعتلاء منصات التتويج.