بالأرقام: 10 مهاجمين يرعبون اي دفاع في العالم

تابعوا WTS على Follow WTS on Google News

المهاجمون الكبار لديهم قدرات خاصة ومكانة أكثر خصوصية في قلوب مشجعي فرقهم ومتابعيهم، الأهداف هي عملة الكرة وعنوانها، اللغة الرسمية التي يفهمها العالم ويسجلها في الأوراق، وطالما شهدت الملاعب الأوروبية، بفعل بريقها وأضوائها ميلاد نجوم وانطفاء غيرهم، لكن في الوقت الحالي هناك ثمانية نجوم يستحقون المتابعة عن كثب، المتعة الخالصة تجري من بين أقدامهم وحولهم.

ويتربع المهاجم القادر منهم على ترجيح كفة فريقه في اللقاءات الحاسمة والمباريات المصيرية على سلم أغلى وأغنى لاعبي كرة القدم، كريستيانو رونالدو، ليونيل ميسي، وفي الطريق 10 مواهب فريدة، تتلألأ في ملاعب أوروبا، وبعضها مطروح بقوة للانتقال لصفوف الأندية الأكبر، خلال أي ميركاتو.

الأرقام تترجم لملايين اليوروهات والدولارات، والخزائن مستعدة للدفع، كما في حالة مبابي و ريال مدريد، أو نيمار و برشلونة.

إليك نظرة على 10 لاعبين من هذا النوع الفريد والذين لا يمكن التنبؤ بما سيفعلونه وباستطاعتهم فتح أي دفاع وخلق الفرص مهما كانت الكثافة الدفاعية في نصف ملعب الخصوم.

ليونيل ميسي.. أسطورة الجيل الحالي

ليونيل ميسي قد يكون بلغ الثالثة والثلاثين من العمر هذا العام، لكن ليونيل ميسي لا يزال أفضل لاعب كرة متفرد في العالم.

لا يزال من الصعب اللعب أمامه حتي وهو في اسوأ حالاته وليس هناك فريق على هذا الكوكب قادر على إيقافه  حين يكون في حالته العادية جدا مع برشلونة.

حامل الرقم القياسي في الفوز بالكرة الذهبية، 6 مرات، وأفضل من لعب بقميص البارسا خلال العقد الأخير، والأهم صاحب كل الحلول الهجومية للفريق الكبير.

رونالدو.. ماكينة أهداف

“من الأفضل” هو السؤال الأكثر طرحًا خلال سنوات بداية الألفية الجديدة، سباق ثنائي بين كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي، 5 كرات ذهبية لرونالدو، و6 لميسي، صبغت السنوات الأخيرة بالحيرة في تقييم النجمين، كل لاعبي كرة القدم في مكان، ورونالدو مع ميسي في مكان بعيد تمامًا.
ارتفعت المنافسة إلى مدار آخر مع انتقال رونالدو لريال مدريد، قادمًا من مانشستر يونايتد، في صفقة قياسية بلغت 94 مليون يورو، بعد انتقال من سبورتنج لشبونة إلى المانيو بصفقة تكلفت 19 مليون يورو، في سن الـ 18، تلاها توهج الجناح البرتغالي مع فريق السير أليكس فيرجسون، فسجل رونالدو في موسمه الخامس، 2008، بأولد ترافورد 42 هدفًا، وهو رقم قياسي بالبريميرليج.

في الريال تحول رونالدو إلى هداف من طراز فريد، سجل بقميص الملكي 450 هدفًا، في كل المسابقات، مع إيمان كل مدربي الميرينجي المتعاقبين بإمكانيات الدون، خصوصًا مواطنه جوزيه مورينيو، وساهم بشكل مباشر في تحقيق 4 ألقاب دوري أبطال أوروبا، منهم الثلاثية المتتالية، في إنجاز فريد، يضاهي إنجاز وصوله لـ 706 هدف في مسيرته مع الأندية والمنتخب البرتغالي، ويحل ثانيًا كهداف على مستوى المنتخبات برصيد 95 هدفًا، ولا يفصله سوى 14 هدف عن الرقم العالمي للإيراني علي دائي.
وفي تحديه الجديد مع يوفنتوس الإيطالي، سجل رونالدو 14 هدفًا في آخر 11 مباراة بالكالتشيو، ويستمر في سلسلة من 8 مباريات متتالية، سجل فيها، والرقم مفتوح للزيادة، بالإضافة لرصيد يبلغ 38 هدفًا منذ انتقاله للسيدة العجوز، بكل المسابقات.

كيليان مبابي.. لؤلؤة فرنسا

نجم فرنسا الأول، منذ زيدان، الأمين على آمال الديوك، وصانع بهجتها، حمل كأس العالم في روسيا 2018، ويحمل المزيد والمزيد من أحلام الفرنسيين، قبل أن يتم عامه الحادي والعشرين، وأصبح النجم الأول لباريس سان جيرمان.

سرعة مخيفة، وفنيات قلما اجتمعت في لاعب، قدرة على المناورة وفتح الدفاعات على  مصراعيها، ومستقبل لا يختلف عليه اثنان في العالم.

نجما الديوك، ميشيل بلاتيني وزين الدين زيدان، يريان في مبابي أكثر من مجرد موهبة، تعدى مرحلة الصناعة، وبات في مرحلة النجومية مبكرًا جدًا، وسعي ريال مدريد الحثيث للحصول عليه يثبت إمكانياته الهائلة.

جدد باريس سان جيرمان لـ مبابي عقده، ليمنحه راتبًا سنويًا قياسيًا، بلغ 32 مليون يورو، لحمايته من محاولات ريال مدريد لجذبه إلى الدوري الإسباني.

راشفورد.. أسطورة جماهير المانيو

السرعة والقوة البدنية والمهارات واللقطات المميتة تجعل ماركوس راشفورد كابوسًا حقيقيًا لأي خصم، مهما بلغ تركيزه الدفاعي ضده.

أكثر لاعب في فريق مانشستر يونايتد أعاد إلى أذهان الجماهير أهداف صاروخ ماديرا، كريستيانو رونالدو، وجاءت إصابته في وقت قاتل لفريق المدرب أولي جونار سولسشاير، مع موسم كارثي في الدوري الإنجليزي.

يبلغ 22 عامًا، ويجيد التسجيل من مختلف الأوضاع والزوايا، ويمتلك قدم قوية، قادرة على إطلاق صواريخ بعيدة المدى، ذات توجيه عالي الدقة.

شارك المهاجم الانجليزي الشاب صاحب الـ22 عامًا في 31 مباراة مع الشياطين الحمر بمختلف المسابقات ساهم في 24 هدف، حيث نجح في تسجيل 19 هدف وصنع 5 أهداف.

هاري كين.. الحاسم دائمًا

تعاني العديد من الأندية والمنتخبات من غياب الحسم حين تسيطر، غياب الحل حين تتعقد الخطوط وتبتعد الفرص، الهدوء والقدرة والرغبة الدائمة في التطور، جعلت من هاري كين أحد أفضل مهاجمي العالم، وواحد من صفوة الهدافين في أوروبا.
الانتقال من نورويتش سيتي إلى توتنهام لا يبشر عادة بمولد نجم كبير، لكن هاري كين كسر كل القواعد مع توتنهام، حاضر دائم في اختيارات أفضل اللاعبين، الحاسم أمام المرمى، قائد الفريق وهدافه ونجمه الأبرز منذ لعبه في صفوف السبيرز بموسم 2013/2014.

الأرقام وحدها تكفي للحكم على كين، نجم منتخب الأسود الثلاثة، وقائدهم الحالي.
أفضل هداف إنجليزي في الوقت الحالي، هداف كأس العالم الماضية 2018، برصيد 6 أهداف، ثالث أكثر لاعبي البريميرليج غزارة تهديفية، بعد الأسطورة آلان شيرر والأرجنتيني سيرجيو أجويرو، برصيد 136 هدف في 200 مباراة بالدوري.
لم يكن غريبًا أن يسيطر الرعب من عدم لحاقه ببطولة أوروبا المقبلة “يورو 2020″، بعد إصابته مع توتنهام، فاللاعب يمثل رئة الهجوم الإنجليزي، وصاحب أفضل أداء منذ النجم جاري لينكر، وبغيابه سيفتقد المنتخب للملهم والقائد، فضلًا عن هداف لا يبارى.

ساديو ماني.. الهادئ

ساديو ماني أكثر من مجرد نسخة من محمد صلاح، ساديو ماني هو الرجل الرئيسي في ليفربول الذي يمنح أبطال أوروبا ميزة هائلة في مناطق الخصوم، سرعة وتصميم هائلين يميزان النجم السنغالي الهادئ دومًا.

إنه مباشر وسريع لدرجة أنه يفتح الدفاعات في غمضة عين إذا غفلت عنه أو ترددت لثانية واحدة أمامه.

وحافظ السنغالي ماني، والذي احتل المركز الرابع في جوائز الكرة الذهبية، على شكله ومستواه الرائع هذا الموسم بتسجيله تسعة ومساعدة أربعة في 16 مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز.

ويحتل ماني صدارة هدافي فريقه في الموسم الحالي بالبريميرليج، بالإضافة إلى فوزه بجائزة أفضل لاعب إفريقي.

يأتي ذلك علي خلفية تسجيل ماني للأهداف الـ 22 في الدوري في الموسم الماضي، متساويا مع صلاح وأوباميانج في صدارة هدافي البريميرليج.

نيمار.. ملك التذبذب

أحد أفضل مواهب البرازيل، في مرحلة ما بعد رونالدينيو، سرعة قوة مهارة نادرة وفطرية قلما شاهدناها، قدرة فائقة ومثيرة على التحكم بالكرة من الثبات والحركة، وفوق هذا كله، ثقة مطلقة بنفسه وإمكانياته، إنه نيمار دا سيلفا، نجم باريس سان جيرمان الفرنسي.

عذاب المدافعين والكرة بين أقدامه مؤكد، ليس هناك توقع صائب مع نيمار، والنتيجة نجم كبير في سن صغيرة.

لكن.. الكلمة التي تأتي لتقطع حبل النشوة، اللاعب نموذج مجسد للفشل في إدارة مشروع نجم عظيم، ترك برشلونة والدوري الإسباني المبهر، ليلتحق بالمال القطري في باريس سان جيرمان، في دوري أقل أهمية وإثارة، وبجانب معشوق فرنسا ونجمها وفتاها المدلل، كيليان مبابي، بات في المرتبة الثانية في شباك النجومية بالبي إس جي.

جادون سانشو .. خيبة جوارديولا الكبرى

الخروج من أكاديمية مانشستر سيتي في سن 17 والانتقال إلى ألمانيا مع بروسيا دورتموند، كأول لاعب إنجليزي يرتدي فميص أسود الفيستبفال يكشف، ببساطة ووضوح كاملين، عن شخصية قيادية لا تخشى الضغوط ولا تعمل لحساب الأضواء.

115 مليون يورو، ليست قيمة سانشو بالطبع، لكنه كان المبلغ الذي تكبدته خزينة برشلونة للحصول على خدمات لاعب بروسيا دورتموند عثمان ديمبلي، فاتجه دورتموند فورًا لتعويض الفرنسي بالنجم الإنجليزي الشاب، جادون سانشو، وفرط بيب جوارديولا في الموهبة الأوروبية الأبرز، وتقاضى مانشستر سيتي 9 ملايين يورو فقط نظير سانشو.

أرقام سانشو في البوندزليجا لا تحتاج لتعليقات، فالواعد الإنجليزي احتل مكانته كأفضل صانع أهداف بالدوريات الخمس الكبرى.

التألق والتفرد في مستو آخر، كان عنوان سانشو في الموسم الحالي، إذ صنع 14 هدفًا، ليتفوق على كل نجوم الدوريات الخمس الكبرى، وسجل 13 هدفًا، ليتصدر هدافي فريقه في البوندزليجا.

أندية البريميرليج لا تريد سانشو، وحسب، بل تحلم بالتعاقد معه، وفي حال قرر دورتموند فتح المزاد على اللاعب، فلن يقل سعره عن 140 مليون يورو.

فينيسيوس.. موهبة تخاصم الإنجاز

أبرز مواهب النادي الملكي ريال مدريد، فينيسيوس جونيور، جناح مهاجم، سريع ومراوغ، يحظى بكل الإمكانيات والملكات التي تؤهله للتربع على عرش لاعبي السيليساو في المستقبل القريب، والأهم إنه ييمثل المستقبل للميرينجي، ومدربه زين الدين زيدان، في ظل ارتفاع مستوى المنافسات الأوروبية، وتمسك أندية الوسط بلاعبيها، والعوائد المالية التي تضمن الإبقاء على نجم مميز في صفوف بعضها.

وحصل مدريد على توقيع اللاعب مقابل 50 مليون يورو.

وبجانب مميزات هائلة، تضعه على قدم المساواة مع أبرز لاعبي العالم، فإن البرازيلي يعيبه “اللمسة الأخيرة”، حيث لا يمتلك تلك اللمسة الذهبية التي تجعل من ميسي أسطورة مثلًا، وفي 50 مباراة مع الريال، في جميع البطولات، سجل 6 أهداف وقدم 9 تمريرات حاسمة في 2595 دقيقة لعب، لكن المهاري أنهى 103 مراوغة ناجحة.

وهي أرقام لا تعكس موهبة فريدة، ولا تناسب طموح الملكي بالتأكيد.

 

أداما تراوري.. الدبابة البشرية

يتحرك كالفراشة، ويلدغ كالنحلة، الوصف الذي قيل في أسطورة الملاكمة عبر العصور محمد علي كلاي لا بد وتراه مجسدًا حين يستلم الدبابة البشرية أداما تراوري الكرة، يجري ويسجل ويصنع لزملائه، وفي مباراة ليفربول الأخيرة بالبريميرليج تسبب في كابوس لأفضل فريق في الدوري الإنجليزي، باختصار، هو لاعب يستحق المشاهدة.

خلال الموسم الحالي، يقدم جناح وولفرهامبتون مستويات ثابتة، يجمع بينها التألق وإفادة الفريق بقدراته الفنية والبدنية.

برشلونة الإسباني ترك اللاعب ذي الأصول المالية، لينتقل إلى أستون فيلا، ثم يبدأ فترة التوهج واللمعان مع وولفرهامبتون بالبريميبرليج.

سجل أداما تراوري 5 أهداف، وصنع 7 لزملائه بكل المسابقات مع ولفز هذا الموسم، ويعد ريال مدريد أحد الأندية المهتمة باللاعب.