الملوك يتساقطون في الدوريات الاوروبيه الخمسه

what the sport main
تابعوا WTS على Follow WTS on Google News

ارتخت قبضة العظماء في الدوريات الخمس الكبري وتساقط أبطال الموسم الماضي ولم يعد كبار القوم قادرون على الاحتفاظ بالصدارة مع انتهاء الفصل الأول من الدوري في ظل التغيرات الجامحة في موازين القوى.

في إيطاليا لم يعد احتكار يوفنتوس للبطولة مضمونا …في ألمانيا بات بايرن ميونيخ قطا اليفا بعد ان كان غولا مخيفا …في إنجلترا ابتعد مانشستر سيتي كثيرا عن اللقب …في إسبانيا يجد برشلونة مزاحمة مزعجة من ريال مدريد…في فرنسا يقف باريس سان جيرمان وحده الواثق من قدرته علي الاحتفاظ باللقب .

تعالوا نستعرض موقف العظماء في الدوريات الخمس الكبري.

كراسي موسيقية في إيطاليا

في الكالتشيو الإيطالي كانت المنافسة دائما علي المركز الثاني لان المقعد الأول محجوز مسبقا لنادي يوفنتوس الذي احتكر اللقب 8 سنوات متتالية..هذا العام تبدلت الصورة وداومت السيدة العجوز علي لعبة الكراسي الموسيقية مع إنتر ميلان بفارق الأهداف.

يقف على مقربة منهما لاتسيو بفارق 6 نقاط وهو منتشي بالفوز مرتين علي يوفنتوس في 10 أيام الأولي في الدوري والثانية في السوبر في حين تراجع نابولي المنافس الدائم إلي المركز الثامن واقال مدربه انشيلوتي واستعان بخدمات جاتوزو.
إنتر ميلان استفاق من الاغفاءة الطويلة ويحلم باسترداد اللقب الغائب منذ 10 سنوات وهو قادر علي ذلك بشروط أولها الا يتخلي عن مهاجمه الأرجنتيني لاوتارو مارتينيز .

يوفنتوس بدوره قادر علي الحفاظ على اللقب بشرط تخلي مدربه عن الحرس القديم وتجديد الدماء خاصة في خط الدفاع الذي يعاني من شيخوخة مفرطة .

اختفاء الغول الألماني

في البوندزليج غاب بايرن ميونيخ عن صدارة الدوري الذي أحرزه 5 مرات في آخر 10 سنوات كما أن منافسه التقليدي بروسيا دورتموند ليس في احسن أحواله.

العملاق البافاري يقبع في المركز الثالث بفارق 4 نقاط عن ليبزيج المتصدر وبفارق نقطتين عن الوصيف بروسيا مونشنجلادباخ مما دفع بايرن إلي اقالة المدرب نيكو كوفاتش بعد الهزيمة المذلة 1-5 أمام انتراخت فرانكفورت.

موازين القوي تغيرت في الدوري الألماني ومن المحتمل أن نشاهد بطلا جديدا لتبدأ حقبة زمنية جديدة ليس فيها العملاق البافاري هو الغول المرعب.

مزاحمة إسبانية

في الليجا يجد برشلونة صعوبة فى الحفاظ علي اللقب في ظل منافسة غريمه التقليدي ريال مدريد.

يأمل النادي الكتالوني في تحقيق اللقب رقم 27 ليقترب من الرقم القياسي للملكي 33 بطولة لكن هذا العام استعاد الريال عافيته بعودة زين الدين زيدان الذي أعاد للفريق روح المنافسة.

اتلتيكو مدريد الذي كان منافسا دائما يمر هذا العام بفترة صعبة حيث يعاني هجومه من العقم ويعاني دفاعه من الخصوبة ولذلك تراجع الفريق إلي المركز الرابع بفارق 7نقاط عن الكتالوني المتصدر.

برشلونة حظوظه كبيرة في الحفاظ علي اللقب بفضل الساحر ميسي الذي يصنع المعجزات ويعوض الضعف الواضح في دفاع البارسا الذي يحتل المركز 13 في قائمة أضعف خطوط الدفاع.

ريال مدريد يملك أيضا فرصة استرداد لقب الدوري ليوسع الفارق مع غريمه التقليدي برشلونة ويظل صاحب الرقم القياسي في الليجا والملك المتوج لدوري أبطال أوروبا.

ليفربول يتخطى الحواجز

في انجلترا تضاءلت حظوظ مانشستر سيتي في الحفاظ علي اللقب للعام الثالث على التوالي حيث يسبقه ليفربول بفارق كبير.

يملك السيتي لاعبين رائعين ومدربا قديرا لكن خط دفاعه كارثي بقيادة الفضيحة اوتوماندي وإذا لم تسارع إدارة النادي إلي اصلاح الأمور فقد يعاني السيتي في دوري أبطال أوروبا.

في المقابل نجح يورجن كلوب مع الريدز ويتصدر الدوري بفارق مريح خاصة بعد فوزه برباعية نظيفة علي ليستر سيتي الذي يقدم أداء مدهشا يعيد إلي الأذهان ذكري فوزه بالدوري عام 2015.

القوي التقليدية مثل مانشيستر يونايتيد وتشيلسي و توتنهام تتأرجح صعودا وهبوطا لكن مورينيو أعاد لتوتنهام تماسكه ونجح لامبارد في تقديم كرة جميلة مع البلوز في حين يكتفي اليونايتد بتقديم مباريات رائعة أمام الكبار وتقديم الهدايا للفرق الصغيرة.

الباريسي يغرد منفردا

في فرنسا يغرد باريس سان جيرمان خارج السرب فهو يتصدر الدوري بفارق مريح ولا يبدو أن احدا قادر علي إنهاء احتكاره للبطولات المحلية حيث حقق لقب الدوري 6 مرات في آخر 7 سنوات.

جماهير النادي الباريسي لم تعد تستمع بالالقاب المحلية وتحلم بالتتويج بدوري أبطال أوروبا وهو حلم يبدو في المتناول هذا الموسم.

موناكو الذي كان منافسا دائما يحتل الآن المركز السابع ولا يقترب من العملاق الباريسي الا مارسيليا الذي تفصله 7 نقاط عن باريس سان جيرمان الذي يمضي بخطي ثابتة نحو الحفاظ علي اللقب.