حلول برشلونة للخروج من مأزق سواريز

تابعوا WTS على Follow WTS on Google News

وضع الأوروجواياني لويس سواريز، مهاجم برشلونة الإسباني، فريقه في مأزق كبير، بعد أن تأكد غيابه عن الملاعب لمدة 4 شهور مقبلة.

سواريز يعد أحد العناصر التي لا غنى عنها في تشكيلة برشلونة، منذ انضمامه للنادي في صيف عام 2014 قادما من ليفربول الإنجليزي، وقيادته هجوم الفريق الكتالوني منذ ذلك التوقيت.

ولا تتوقف قيمة سواريز على كونه هدافا بالفطرة لديه الحس التهديفي داخل منطقة الجزاء والقدرة على التسجيل من أي مكان وأي وضعية، لكنها تمتد لتشمل حالة التفاهم الكبيرة بينه وبين ليونيل ميسي نجم الفريق الأول، الذي كون معه أحد أشهر الثنائيات الهجومية في تاريخ كرة القدم.

ومع غياب سواريز الطويل عن برشلونة، أصبحت إدارة البارسا أمام 4 حلول لتعويض الغياب المؤثر المتوقع للاعب، نستعرضها معكم عبر السطور التالية.

1- سوق الانتقالات الشتوي

بإمكان إدارة برشلونة اللجوء للحل الأسهل، وهو اللجوء لفترة الانتقالات الشتوية الممتدة حتى نهاية الشهر الجاري والتعاقد مع أحد المهاجمين المتميزين.

لكن إدارة البارسا ستصطدم بعقبتين، الأولى هي التمسك المتوقع من جانب إدارة كل نادي بلاعبيها خلال فترة منتصف الموسم، والمغالاة المتوقعة من الأندية استغلالاً لحاجة البارسا لضم المهاجم، فضلاً عن صعوبة الوصول للنسجام المطلوب بين المهاجم الجديد واللاعبين الحاليين لبرشلونة خلال فترة قصيرة.

وتعد قائمة المهاجمين المتاحين للبيع خلال الميركاتو الشتوي محدودة للغاية، خاصة بعد انتقال النرويجي الشاب الموهوب إيرلينج هولاند إلى بروسيا دورتموند الألماني خلال الفترة الماضية بعد تنافس كبار أوروبا على ضمه.

ويبقى البولندي كرزيستوف بيونتيك، مهاجم ميلان الإيطالي، أحد العناصر الهجومية التي قد يدخل برشلونة في سباق لضمه، مع انفتاح ميلان لرحيله بعد التعاقد مع السويدي زلاتان إبراهيموفيتش، وابتعاد المهاجم البولندي عن التشكيلة الأساسية للبلوجرانا.

2- خطة جوارديولا القديمة

هي طريقة لجأ إليها برشلونة خلال أوقات سابقة، خاصة في فترة وجود بيب جوارديولا مدرب مانشستر سيتي الإنجليزي حالياً، كمدير فني للفريق (2008 – 2012).

جوارديولا اعتمد كثيراً على ليونيل ميسي كمهاجم وهمي في خطة 4-3-3، الأمر الذي قد يلجأ إليه برشلونة حالياً مع الدفع بجريزمان في مركز الجناح، وواحد من الثنائي الشاب إنسو فاتي، أو كارليس بيريز كجناح آخر.

الصعوبة هنا تكمن في تقدم ميسي في العمر (32 عاماً)، واحتمالية عدم تمكنه من القيام بالمهام التي كان يقوم بها سابقاً تحت قيادة بيب بنفس الجودة؛ بسبب انخفاض معدل ليقاته البدنية.

3- جريزمان

من الممكن أيضاً أن يلجأ البارسا لحل الدفع بالفرنسي أنطوان جريزان في مركز المهاجم الصريح، الأمر الذي قام به إرنستو فالفيردي مدرب البارسا في فترات سابقة خلال الموسم الجاري وقت تعرض سواريز للإصابة.

جريزمان شارك من قبل كمهاجم صريح ولكن على فترات مع فريقيه السابقين ريال سوسيداد وأتلتيكو مدريد ومع منتخب فرنسا، لكن الواقع يؤكد أن تألق اللاعب يكون حين يلعب كمهاجم متأخر في طريقة 4-4-2 ليتمتع بحرية الحركة.

4- اللاماسيا

دائماً ما اشتهر برشلونة عبر أجيال مختلفة بالاعتماد على أكاديميته “لاماسيا” في إخراج العديد من المواهب، أصبحوا نجوما بعد ذلك في الفريق الأول بالنادي وفي أندية أخرى.

وعلى غرار ما فعله البارسا في الموسم الجاري، بمنح الفرصة للثنائي الشاب الموهوب كارليس بيريز وأنسو فاتي، قد نجد النادي يعود مرة أخرى لتقديم مهاجم مميز للعالم.

ويعد أبيل رويز (19 عاما) من المهاجمين الذين جذبوا الأنظار إليهم، وتم تصعيده هذا الموسم إلى فريق الرديف الذي ساهم معه في 5 هداف خلال 16 مباراة بتسجيل 3 أهداف وصناعة 2، وكان مطلوباً من عدة أندية لاستعارته، في مقدمتها ميلان الإيطالي.