عموري وسنوات العمر الضائع

تابعوا WTS على Follow WTS on Google News

سلطت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية الشهيرة الضوء على  عمر عبدالرحمن “عموري”، نجم فريق الجزيرة الاماراتي ومنتخب الإمارات، متعجبة من عدم احترافه في القارة الأوروبية رغم مستوياته المتميزة.

وبزغ نجم “عموري” في أولمبياد لندن 2012، في البطولة التي شارك فيها منتخب الإمارات، قبل أن يصل إلى الذروة في عام 2016 الذي شهد تتويجه بجائزة أفضل لاعبي قارة آسيا.

عموري قاد فريقه الإماراتي السابق العين لنهائي دوري أبطال آسيا في ذلك العام، وظهرت صورته مع نيمار دا سيلفا، نجم منتخب البرازيل وبرشلونة الإسباني في ذلك الحين، على غلاف لعبة “بيس 2016”.

خضع عمر عبدالرحمن للاختبارات في نادي مانشستر سيتي الإنجليزي في عام 2012، وأظهر مستويات مميزة خلال فترة الاختبارات، حتى قال عنه برايان ماروود مدير الأكاديمية: “لقد أبهر كل من شاهده”.

وكان عموري على وشك توقيع عقد لمدة 4 سنوات، بعدما حاز إعجاب متابعيه في الأكاديمية، ولكن اللوائح حالت دون إتمام الأمر.

أزمة تصريح العمل كانت العائق الأبرز في إتمام الانتقال، حيث تنص اللوائح على ضرورة أن يلعب اللاعب 75 مباراة مع منتخب بلاده، وهو ما لم يكن قد حدث وقتها.

كما حال ترتيب المنتخب الإماراتي في التصنيف الشهري للاتحاد الدولي لكرة القدم دون الانتقال، حيث كان “الأبيض” يحتل المرتبة رقم 121 في العالم، في الوقت الذي تنص فيه اللوائح على أن يكون اللاعب المنتقل للدوري الإنجليزي من بلد تحل في الـ70 الأوائل بالقائمة.

وعبر عموري عن سعادته بتلك التجربة رغم عدم اكتمالها، قائلا: “أن تتدرب مع بطل إنجلترا هي فرصة ليست سهلة، كانت تجربة مذهلة”.

مانشستر سيتي لم يكن النادي الوحيد الذي ارتبط اسمه بالتعاقد مع عموري، حيث أبدى نادي إسبانيول الإسباني اهتمامه بالتعاقد معه أيضا.

وروى عموري أيضا أنه رفض في وقت سابق عرضاً من فريق بنفيكا البرتغالي، ثم في 2016 رفض عرضاً آخر من نيس الفرنسي، وفي الحالتين كان الطلب هو الاستعارة.

واستعان التقرير البريطاني ببعض وجهات نظر اللاعبين العالميين عن النجم الإماراتي.

تشافي هرنانديز، أسطورة برشلونة الإسباني، قال في تصريحات سابقة: “من المهم لعموري بل ولكل اللاعبين العرب أن ينتقلوا إلى أوروبا، هو لديه القدرة على اللعب في أوروبا في بلد تنافسي، بإمكانه أن يكون رائداً في هذا المجال ثم يتبعه الآخرون”.

ويضيف الأسطورة الكتالونية: “لا تهم ما البلد أو المدينة التي سينتقل إليها، ولكن أهم شيء أن يصبح لاعباً محترفاً في الخارج ليظهر ما يمكنه القيام به ليشرف الكرة الإماراتية”.

أما كولو توريه، مدافع أرسنال الإنجليزي وكوت ديفوار السابق، فله قصة طريفة عندما رأي مستويات عموري، حيث قال له: “هل أنت لاعب إماراتي؟ أنت لديك الإمكانيات التي تجعلك توقع عقداً معنا”.

ومن جانبها نشرت هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي”، في تقرير سابق لها أن دانييل ستوريدج، مهاجم ليفربول ومنتخب إنجلترا السابق، قد أكد له أن بإمكانه اللعب في أوروبا بسبب إمكانياته الفنية الكبيرة.

زلاتكو داليتش، مدرب العين الإماراتي السابق، وصف عموري بأنه صبري لاموشي الجديد، في إشارة لنجم الكرة الفرنسية السابق.

أما الهولندي إريك تين كات، مدرب اتحاد جدة الحالي، والذي قاد فريق الجزيرة الذي يلعب له عموري الآن، فقال في تصريحات سابقة: “في رأيي هو قادر على اللعب في أي فريق في أوروبا، هو لاعب رائع، حين تصله إليه الكرة يتوقع الملعب كله مشاهدة شيء مبهر”.