لماذا بوجبا في ظل وجود فالفيردي

هل يحتاج ريال مدريد إلى التوقيع مع لاعب الوسط الفرنسي بول بوجبا مع وجود فيدي فالفيردي بالفعل؟ هل من المنطقي إنفاق مبلغ يتراوح بين 120 إلى 150 مليون يورو التي سوف يطلبها مانشستر يونايتد في الصيف (أو في يناير) لمنع استمرار تطور اللاعب الذي يرتبط ارتباطاً مباشراً بالتحسن الجماعي للفريق الأبيض؟

قضية صالحة للنقاش في ضوء اللحظة الممتازة التي يعيشها الأوروجوياني، والذي أصبح لاعب ضروري في تشكيلة زيدان. لكن مع العلم أن مدريد لا يزال يعاني من نقص في لاعبي خط الوسط، وأن المدرب رجل ذو أفكار ثابتة وأن فكرته الأولى في الصيف الماضي كانت بوجبا.

أشخاص في النادي الأبيض يخشون في أن يصر زيدان على إحضار مواطنه ليفعل ما يقوم به فالفيردي بالفعل، وبصحة جيدة.

مع الإضافة المشددة، فإن بوجبا هو لاعب بالعديد من الأشياء التي لا يمكن الاعتماد عليه فيها مثل إفتقاده للثبات، على وجه التحديد، فإن الصلابة، هي واحدة من الصفات التي يمتلكها الأوروغواياني أكثر من غيره في المباريات ال38 التي لعبها مع ريال مدريد.

على الرغم أننا لا نخدع أنفسنا، إلا أنه في 21 عاماً، لا يتمتع فالفيردي بالخبرة ولا بالشهرة ولا بالتسويق ولا بملايين المعجبين في الشبكات الاجتماعية مثل بوجبا. في الواقع، ذلك بسبب خجله عكس الفرنسي الذي يعيش في قلب فرنسا “المشاهير”.

وهذا أمر مهم أيضاً، لكن لسوء الحظ في بعض الأحيان يكون بوجبا مرتبط بالشهرة أكثر من ارتباطه في المباريات. لأنه إذا تحدثنا عما يحدث على العشب، فهناك إجماع أن “الطائر الصغير” يساهم في هذه الديناميكية في خط الوسط التي كان زيدان يبحث عنها في بوغبا والإدارة في فان دي بيك.

ومع ذلك، فإن هذه العروض من القوة الجسدية الضخمة والجرأة القوية كان لها تأثير على تحسين الفريق الأبيض بكرة القدم التي يقدمها الأوروغوياني. على عكس ما يعتقده البعض، فإن فيدي ليس لاعب دفاعي.

أولاً، فالفيردي لاعب يلعب بطريقته التي يجيدها، ويمزج بين اللعب القصير والطويل، ولديه تسديدات جيدة، دقيق مع الكرة وهو مفرط النشاط فضل مزيجه من الرشاقة وقوة المرونة. أن ظهوره في التشكيلة الأساسية تزامن مع اختفاء الهشاشة في المنطقة الواسعة لخط الوسط وهي ليست صدفة بالتأكيد.

هذا الشعور الذي اطلقه وتطوره لا يمكن ايقافه بالفعل ويضع مدريد في نطاق مريح. بدأت سياستهم الناجحة مع المواهب الشابة الواعدة تحقق فوائدها الأولى، لكن الآن يجب أن يكون لهم الحق في التعامل مع حالات مثل فالفيردي أو أوديجارد في سوسيداد، الذي يبدو تواجدهم في الموسم القادم محسوم.

إذا نجح الأبيض في عدم وضع المزيد من العقبات أكثر من الأساسيات اللازمة لحالات الطوارئ، فسوف يبدأون في ضمان نجاح ريال مدريد في المستقبل.