أفضل «ريال مدريد» منذ رحيل «رونالدو»

أفضل «ريال مدريد» منذ رحيل «رونالدو»

كتب- شادي محمد

عاد فريق ريال مدريد الإسباني لطريق الأداء الممتع والانتصارات العريضة، وعلى الرغم من قبول هدفين إلا أن الأداء كان متميزًا لرجال زين الدين زيدان. حيث تغلبوا على واحد من أفضل الفرق الأوروبية خلال اغلبية المباراة، وهذا يمنح عشاق الملكي أملاً جديداً بالمنافسة في دوري أبطال أوروبا ، بالإضافة إلى الدوري الاسباني.

ورغم أن الفريق فقد التركيز في جزء من المباراة، و هو ما منح باريس التعادل في دقيقتين. لكن الفريق ظهر بصورة رائعة واستطاعوا مغازلة جمهورهم بأداء مبدع، في ليلة الأبطال.

وأظهر العملاق الإسباني شخصيته على ملعبه، واستطاع تأكيد تفوقه في المسابقة الأوروبية العريقة.

البرنابيو كان شاهدًا على عرض زيدان الجديد الذي كان يفتقد للتسجيل و لكن الكعكة كانت ميرنجية و حلوة في ليلة رائعة.

قال زيدان: “أحببت كل شيء و أيضًا اللاعبين”، هذه العبارات كانت بعد مباراة مثيرة وعرض مبهر، كلمات المدرب لا تخدع و زيدان لا يمتدح ، إنها كلمات المهندس الجديد لعمله الجديد، لقد أعاد ابتكار ريال مدريد و عمله كما لم يفعل ذلك منذ فترة ، إنه أفضل ريال مدريد منذ رحيل كريستيانو.

احتاج ريال مدريد إلى مباراة مثل هذه لإظهار أن كرة القدم الخاصة به قد عادت حقاً إلى ملعب سانتياجو بيرنابيو بعد الإهانة التي تعرض لها امام أياكس الموسم الماضي.

تعافي مارسيلو وايسكو وظهور فالفيردي الرائع في كل أجزاء الملعب وبنزيما الذي مثل العظماء يسجل الأهداف وهازارد الذي أعلن انطلاقته على الرغم إصابته التي كانت أسوأ ما في الليلة. مدريد أعطى الكثافة مع الكرة و بدونها برتم هائل وكلف ذلك عدم ذكر أسماء لاعبي باريس من المعلق لفترات.

افتقد باريس الحدة منذ بداية اللقاء وهذا ما استغله اللوس بلانكوس وسجل اولاً.

ريال مدريد أنهى المباراة بـ 22 تسديدة علي المرمي مقابل 8 للخصم و مع ذلك لم يفز بسبب كيلور حارس الثلاثية التاريخية. ريال مدريد سيعود في حال استمر على ذلك، والفريق عمل بـ 4 لاعبي وسط بما في ذلك ايسكو.

إصابة ايدين هازارد شعلة النشاط الهجومية تسببت في إضعاف أداء الفريق، كما ان تغييرات زيدان لم تؤت ثمارها حيث أخرج فالفيردي وعانى الفريق بدون الأوروجواياني الذي يمثل القوة الدافعة وراء لعب ريال مدريد.

على أية حال مدريد لم يخسر لكن المشاعر لا تزال ايجابية، وتعتبر هذه أفضل مباراة منذ نهائي الثالثة عشر في كييف مع عودة زيدان إلى التدريب و هو الشخص الذي عاد لتغيير كل شيء.

0 Shares: