محمد القاسم.. رحلة مميزة وتجربة مثيرة مع التعاون

محمد القاسم
تابعوا WTS على Follow WTS on Google News

أعلن محمد القاسم، رئيس مجلس إدارة نادي التعاون، استقالته أمس الثلاثاء، عقب رحلة مميزة وتجربة مثيرة مع التعاون، وغادر المشهد بعد 8 سنوات من الإنجازات.

وقدم برنامج “كورة”، تقريرًا عن رئيس “سكري القصيم” السابق، محمد القاسم، الذي عاد للمشهد الرياضي في 2012، الذي خدم التعاون منذ موسم 2008، كنائب لرئيس النادي، حين كان التعاون لا يزال يصارع في دوري الدرجة الأولى، حتى صعد موسم 2009/2010، ليبتعد القاسم فورًا عن الأضواء ويقدم استقالته.

محمد القاسم يستقيل من رئاسة نادي التعاون بعد 8 أعوام إنجازات

وفي موسم 2012، عاد القاسم لرئاسة النادي، لمدة عام واحد، بناء على طلب من أعضاء شرف التعاون، عقب فترة مهتزة وصعبة.

وأصبحت المهمة المؤقتة دائمة في 2013، حين اختارته الجمعية العمومية كرئيس للتعاون، ليبدأ رحلة جديدة من العطاء مع التعاون، عنوانها الإنجازات، ويقدم أحد أروع التجارب الإدارية في كرة القدم، والرياضة السعودية بشكل عام.


السواط يودع التعاون قبل الانضمام رسميًا إلي اتحاد جدة

ونجح محمد القاسم، خلال فترة رئاسته للنادي، في تحقيق الإنجازات الكروية الأولى والوحيدة للتعاون، على مستوى البطولات المحلية، شارك التعاون للمرة الأولى في تاريخه ببطولة دوري أبطال آسيا بنسخة 2017 عندما احتل مقعداً آسيوياً في العام الذي سبقه، وفي مايو من العام الماضي حقق الفريق بطولته الأولى على الإطلاق عندما هزم اتحاد جدة بنتيجة 2-1 في نهائي كأس الملك، كما بلغ مؤخراً ثمن نهائي دوري أبطال آسيا قبل الخسارة أمام النصر.

وحقق فريق التعاون أفضل مركزين في تاريخه، خلال موسمي 2016/2017، ونسخة 2018/2019، حيث حل خامسًا في الموسم الأول، وثالثًا بالموسم الثاني.