بالأرقام.. توسعة «أنفيلد» تجلب عائدات تاريخية لـ«ليفربول»

بات ليفربول في طريقه لتحقيق ما يقرب من 100 مليون جنيه إسترليني في الموسم الواحد، من أنشطة أيام المباريات، بعد الاعلان عن خطط لجعل أنفيلد ثالث أكبر ملعب في الدوري الانجليزي الممتاز، وسيتجه النادي العريق إلى الصدارة من حيث أرباح يوم المباراة بمجرد اكتمال توسعة مدرج انفيلد.

مضي النادي قدما في خطط إعادة تطوير انفيلد وتوسيع مدرج انفيلد رود لزيادة السعة من مستواه الحالي البالغ حوالي 54 ألف إلى ما يصل إلى 61 ألف متفرج.

ويبدأ ليفربول المرحلة الأولى من مشاوراته العامة المكونة من جزئين مع السكان المحليين ، بعد أن وزع مؤخرًا أكثر من 5 آلاف منشور على الأشخاص الذين يعيشون في جميع أنحاء المنطقة لجمع الملاحظات حول التوسعة المقترحة.

ومن المقرر أن يتم وضع 7 آلاف مقعد إضافي لإضافتها إلى المنصة القديمة الشهيرة وستضع خطط ليفربول قدرة الاستاد الاستيعابية لتجاوز ستاد نادي أرسنال (60,260 متفرج) وسيلتيك بارك الاسكتلندي (60,411 متفرج).

فقط ستاد توتنهام هوتسبر الذي تم افتتاحه مؤخرًا (62,214 متفرج) وستاد مانشستر يونايتد أولد ترافورد (74,879 متفرج) سيتجاوز أنفيلد إذا اكتمل المشروع.

يأمل النادي في تقديم طلب تخطيط في ربيع عام 2020 وإذا جاء التوسّع ثماره، يأمل ليفربول أن يكون الأمر مثل تغيير اللعبة بالنسبة لفريق أرسنال في عام 2006 عند الانتقال إلى استاد الإمارات حيث شهد الدخل من أيام المباريات ارتفاعًا إلى أكثر من 90 مليون جنيه إسترليني.

وتضاعف دخل يوم المباراة في السنوات السبع من 2010/2011 إلى 2017/18 – حيث ارتفع من 41 مليون جنيه إسترليني إلى 81 مليون جنيه إسترليني – بمساعدة في الموسمين الأخيرين من خلال إعادة تطوير الستاند الرئيسي في أنفيلد.

وقبل أقل من ثلاث سنوات، لعب ليفربول أمام أكبر جمهور في ملعب أنفيلد منذ ما يقرب من 40 عامًا بعد إكمال توسعه في الجناح الرئيسي، حيث حضر حوالي 54 ألف مشجع بفوزه بنتيجة 4-1 على ليستر.

تمت إضافة حوالي 8,500 مقعد إلى المنصة الرئيسية هذا الصيف، حيث ارتفع إجمالي الدخل من أيام المباريات من 62 مليون جنيه إسترليني إلى 72 مليون جنيه إسترليني على أساس موسمي نتيجة لذلك.

استفاد ليفربول أيضًا ، في الفترة 2017/2018، من افتتاح “منطقة المشجعين” بين المتجر الجديد وأنفيلد، وأعلن ليفربول في وقت سابق من هذا العام أنهم سيبقون على أسعار التذاكر ذاتها للموسم الرابع على التوالي.

لكن بعد أن وصل إلى نهائي دوري أبطال أوروبا للمرة الثانية من عدة سنوات يجب أن يرى فريق الريدز تطور كبير في أرباح يوم المباراة عندما يتم نشر أرقام سنة 2019 المالية في الأشهر القليلة المقبلة.

ويجمع مانشستر يونايتد ، بفضل قدرة أولد ترافورد ، أكثر من 110 مليون جنيه إسترليني من أيام المباريات.